اغلاق

ليبرمان ونتنياهو: ‘سنواصل الجهود لإقامة حكومة وحدة‘

عقد صباح اليوم الثلاثاء، اجتماع آخر جمع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو" افيغدور ليبرمان. وعلى غرار البيان السابق المشترك لكلا


من اليمين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من اليسار ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو" افيغدور ليبرمان،تصوير: MENAHEM-KAHANAAFP-via-Getty-Images

الحزبين، الذي صدر في اعقاب الاجتماع الماضي، أصدر "الليكود" و "يسرائيل بيتينو" اليوم أيضا، بيانا مشتركا جاء فيه :" كان الاجتماع جيدًا وهادفا ، وسيواصل الاثنان جهودهما لتشكيل حكومة وحدة".
وعلى عكس الفترة الماضية، التي شابها التوتر والاتهامات المتبادلة، شهد اليومان الاخيران تقاربا وتحسنا بالعلاقات بين بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تحمل مؤشرات على حل محتمل للوضع المعقد وتفادي التوجه لانتخابات ثالثة، ومما يشير الى ذلك صدور بيان مشترك لليكود و "يسرائيل بيتينو"، قبل يومين بأن الاجتماع "كان جيدا"، وهو الامر الذي لم يحدث من فترة.   
وقال ليبرمان امس، ردا على سؤال: ما الذي يريده ليبرمان:" الجواب بسيط جدان قلنا ذلك منذ اليوم الأول بعد الانتخابات الأخيرة، ونقول ذلك اليوم أيضا: حكومة وحدة وطنية.. لا توجد نوايا أخرى".
وأوضح ان "كل حكومة أخرى سيصعب عليها القيام بمهامها... وكل تصويت في الكنيست سيتحول الى تحد كبير".   
وشدد ليبرمان انه "ليس لدينا مصلحة شخصية في الحكومة. لا يهم ان كان نتنياهو او غانتس. الطرفان يعرضان علينا نصف المناصب واضافة 10%.  على مستوى دولة إسرائيل كل حكومة ضيّقة، هي كارثة".

نتنياهو يطالب الحريديم بإبداء مرونة من أجل تشكيل حكومة 
في السياق، التقى نتنياهو امس ممثلي "الحريديم"، بعد سماعه ليبرمان، وأوضح لهم انه سيتوجب عليهم ابداء مرونة بقضايا الدين والدولة، لكي تقوم حكومة.
وسيلتقي اليوم مع ليبرمان مجددا،  من اجل محاولة التوصل الى خطوط عريضة لتفاهمات، بحيث م من جانب لا يفقد كتلة حزاب اليمين، ومن ناحية أخرى يتمكن من تشكيل حكومة.
حتى الان، ليبرمان يصر على حكومة وحدة وانضمام غانتس. ويتساءل مراقبون اذا ما كان سيلتزم بذلك أيضا بعد إعادة غانتس للتفويض. 

غانتس يسابق الوقت 
في السياق، وبعد أسابيع من الجمود السياسي، أو التحركات المحدودة التي أدت الى طريق مغلق، دخلت الحلبة السياسية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، الى مرحلة درامتيكية،  بحيث يتوجب 
على رئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس، أن يرمي بكل ثقله، في حال أراد ان يشكّل حكومة اقلية.
ويرى مراقبون ومحللون انه في حال لم يطرأ تطور جاد في اللحظة الأخيرة، فإن غانتس سيقوم يوم الأربعاء في منتصف الليل، بإعادة التفويض الذي منحه إياه رئيس الدولة رؤوبين ريفلين لتشكيل حكومة، وسيعلنه انه لم يتمكن من تشكيل حكومة.
بعد ذلك، تمنح مدة 21 يوما، لأي شخص يمكنه عرض حكومة بأغلبية خاصة من 61 عضو كنيست، وإلا فإن الكنيست ستُحل بشكل تلقائي في حال لم يتمكن أي احد من تشكيل حكومة.


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق