اغلاق

جلسة طارئة في مجلس دير الاسد : ‘هل أصبحت سيارة الشرطة أغلى من روح المواطن؟‘

عقد مجلس دير الاسد ، جلسة طارئة ، في اعقاب حادثة اطلاق النار على سيارة شرطة في البلدة يوم السبت المنصرم ، وجاء في بيان صادر عن المجلس المحلي في دير ،


صور للجلسة  في مجلس دير الاسد  - صور من المنظمين


 الأسد :" المجلس المحلي ممثلا برئيسه واعضائه وموظفيه ،  يستنكرون ما جرى من إطلاق نار على سيارة الشرطة ويعتبرها تهديدا لسلامة المواطنين في القرية قبل أن تكون تهديدا لشرطي .
وبناء عليه ، عقد المجلس المحلي جلسه خاصه مساء الاحد بناءا على طلب رئيس المجلس ، وبالتنسيق معه والمتواجد حاليا خارج البلاد ، بحضور أعضاء المجلس وأعيان ووجهاء من القريه وتم اتخاذ عدّة قرارات " .

قرارات الجلسة

وتابع البيان : " اجمع الحضور على أن الشرطة أثبتت أمس عن الفرق في التعامل مع العنف في الوسط العربي موازاة مع العنف عندما يكون ضد يهودي أو شرطي ، ولذا نطالب الشرطة بالتعامل بنفس المكيال مع الأحداث.
نستنكر بأشد العبارات موقف الشرطة وتعاملها اللا أخلاقي مع الحدث وتحويل القرية الى ثكنة عسكرية مغلقة ومداهمة البيوت والعبث وتخريب الممتلكات لمجرد قيام مجهولين بإطلاق النار على سيارة الشرطة.
ومن هنا نناشد أهلنا في دير الأسد التحلي بالمسؤولية  اليوم ومستقبلا لمنع تدهور الأوضاع بين الشرطة والمواطنين والوصول لنتيجة لا تحمد عقباها ".

"على الشرطة أخذ دورها وانتزاع السلاح واقتلاع آفة العنف من الوسط العربي "
وأضاف البيان : " نحن في المجلس المحلي نرفض كل أشكال العنف ضد المواطنين العزل بما فيها الأعتداء على أفراد الشرطة ، ولكن ما حصل بالامس في قريتنا دير الأسد يؤكد ان الشرطة تتعامل بسياسة ونهج خاص عندما يكون الإعتداء على أحد أفرادها ، وكما شاهدتم جميعا فإن حشد تلك القوات والطائرات والجنود المدججين بالسلاح وفرض جو من الإرهاب في القرية لهو دلالة على ذلك وأن دم الشرطي أغلى من الدماء التي سالت بأعمال القتل في وسطنا العربي " .
اذا كانت الشرطة تعتبر هذه الهجمة الشرسة رد اعتبار لكرامتها وكرامة أفرادها فأين هي كرامة المجتمع العربي بكامله والذي يشكل أكثر من خُمس سكان الدولة.
نعود ونكرر اننا ضد العنف بجميع اشكاله ونطالب الشرطة بأن تأخذ دورها كما أخذته يوم أمس في دير الأسد لنزع السلاح وإقتلاع آفة العنف والجريمة من المجتمع العربي ، وأن تقوم بواجبها بتطبيق القانون وحماية المواطنين كما تحمي افرادها.
المجلس المحلي سيقوم بارسال رسالة شديدة اللهجة واستدعاء قيادة الشرطة لجلسة طارئة للإعراب عن استياء واستنكرار المجلس المحلي وأهالي دير الأسد عامة إثر تصرف أفراد الشرطة وإستعمالها للقوة المفرطة وتخريب الممتلكات عمدا أثناء عمليات التفتيش " . الى هنا نص البيان الذي أصدره مجلس دير الأسد ووصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق