اغلاق

المشهد : شباب يُعيدون الصغار والكبار للكتب بطريقتهم !

تعالوا نقرأ !! من لا يقرأ الكتاب .. لا يمكن ان يشتم رائحة الورق المفعمة بالتجارب والخبرات ، فللكتاب سحر ما بعده سحر ولا ينافسه في ذلك شيء..
Loading the player...

وما أمس حاجتنا اليوم لترسيخ  قيمة الكتاب الورقي وجمالية تقليب صفحاته في عقول وقلوب طلابنا ..
خاصة بعد ظهور نتائج امتحان "بيزا"  الدّوليّة لعام 2018، التي  نشرت امس الثلاثاء ، وأظهرت وضعا مقلقا في المجتمع العربي  ، فبحسب النتائج هناك أزمة كبيرة في التعليم العربي في البلاد ، خاصة مع اتساع الفجوة بين الطالب العربي واليهودي، بل ان الطالب العربي بحسب النتائج بحالة تخلف عن الكثير من دول العالم الثالث ! اذ انه بحسب المعطيات ،  فان المجتمع العربي يعاني من انخفاض في جميع مجالات المعرفة : القراءة، الرياضيّات والعلوم  وتصل الفجوة لـ144 نقطة.

" طوق نجاة "
وتزامنا مع هذه المعطيات التي أقلقت كل اب وام في الوسط العربي ، وكل غيور على مصلحة اولادنا وطلابنا ، اطلق نادي قُراء المشهد  المكون من مجموعة شبابية طلابية على مدار يومين،  نشاطات ثقافية تربوية تحت  عنوان " يومين ثقافة" ، والتي تضمنت ، أكشاكا يدوية، معرض كتب للكبار، معرض كتب للصغار، مسرحية للصغار، ورشات للنساء، وندوة ختاميّة. هذا النشاط تزامن مع اعلان النتائج ، غير انه لم يأت ردا على التقرير المقلق ، بل كان بمثابة مبادرة تجري للسنة الثانية على التوالي.

وتهدف هذه المبادرة الشبابية الى حث الكبار والصغار على  القراءة وتشجيعهم على مطالعة الكتب والقصص والابحار في حروف الكتب الظمأى لقراءتنا متوسلة لعدم تركها لتتوغل في عقلنا وتغذي روحنا غذاء روحيا.. لانه خير جليس فهو يغني وقتنا ويوسع آفاقنا ويفتح مجالا واسعا للحوار ...
ويتمنى المبادرون الشباب ان يتم نسخ مبادرتهم الى اماكن اخرى ، في البلدات العربية ، لعل هذه المبادرات تكون طوق النجاة للكتاب، لاستعادة حضوره فينا، في ظل الإقبال المتزايد على وسائل القراءة الإلكترونية في المحمولات والهواتف  وغيرها من أجهزة الشاشات .. فهل تعيدنا  هذه المبادرة إلى نهر المعرفة الأول، هل تعيد القراءة إلى نبعها الأول؟

" يومين ثقافة "
افتتحت رشا حسن ، حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :" نادي قراء المشهد مجموعة شبابية طلابية بشكل فردي وبشكل مستقل ، اقامت معرض ( يومين ثقافة)  ، بهدف نشر ورفع ثقافة الكتاب والقراءة في البلد ".
وتابعت :" الحضور خلال الموسم الاول كان اكثر بكثير من هذا العام ،  الا ان جميع الناس التي حضرت كان لديها ردود فعل ايجابية  فكما ترى فان الكبار والصغار يخرجون من المعرض وهم سعداء ".

" جسر ثقافي "
بدورها ، تحدثت حنان ابو جارور من ام الفحم ، وهي مؤسسة  معرض مكين لادب الطفل والناشئة قائلة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  نتواجد مع نادي قراء المشهد ضمن نشاط (يومين ثقافة) للسنة الثانية على التوالي ، مكين وصل الى المشهد ليمد جسرا ثقافيا بكل فخر مع نادي قراء المشهد ".
وتابعت :" مكين متجر كتب مختص في ادب الطفل والناشئة ،  جئنا الى المشهد لنوفر الوانا ادبية مختلفة من ادب الاطفال من كل العالم العربي  ، والتي تتناول مضامين تربوية مختلفة ، مضامين ادائية مختلفة  .. كُتبنا مختارة بشكل جدا مهني ،  كلنا فخر بهذه الشراكة النوعية ،  لان نادي قراء المشهد لا يتنازل عن الجودة وعن المهنية".
 
" كتب أصلية "
من ناحيتها قالت نورا صالح :"  البرنامج تطوّعي في الكامل ، كون النادي مجموعة شبابيّة -غير ممولة- من أيّ طرف، ويتكفل النادي بتغطية تكاليف جميع الفعاليات المقدمة في البرنامج ،  علما ان المشاركة في المعرض  متاحة أمام الجميع وبشكلٍ مجانيّ ،  لقد قمنا بهذه المبادرة لانعدام وجود المكتبات ، في مجتمعنا ، نحرص ان تكون  كل الكتب في المعرض اصلية ، لاننا عندما نبيع نسخة اصلية يحصل الكاتب على حقه ،  والقارئ على حقه  في تصفح وقراءة كتاب مريح واصلي وكامل ".

" مبادرة رائعة"
بدورها قالت شيرين ياسين من الرينة  ، في حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"  قدمت خلال المعرض ورشتين ، واحدة للاطفال (رسم على الحجر)  ومندلة على الكاسات للنساء ".
وتابعت :" الحديث يدور عن مشروع رائع .. شباب رائعون  قاموا بمبادرة رائعة لتطوير الوعي للثقافة والقراءة في المشهد .. كل الاحترام".



رشا حسن


حنان ابو جارور


نوره صالح


شيرين ياسين


صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





































































































استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق