اغلاق

مسؤولون من النقب: ‘يجب أخذ العبر من النتائج المقلقة لامتحان البيزا، وهذه هي الحلول‘

نتائج امتحانات البيزا الدّوليّة ، التي تم نشرها خلال الأيام الأخيرة والتي أظهرت صورة خطيرة ومقلقة في المجتمع العربي، لم تكن مفاجئة بالنسبة للكثيرين من أهال
Loading the player...

ومسؤولين من منطقة النقب . ورغم قرار وزارة التربية والتعليم بتشكيل طاقم عمل على ضوء المعطيات المقلقة في المجتمع العربي ، فإن هذا لن يكون الحل المطلوب بالنسبة للسكان الذين يشككون في طرق التعيينات في المؤسسات التعليمية وأنها غير مهنية . بالإضافة إلى ضرورة توفير الميزانيات للبلدات العربية في البلاد.
 حول هذا الموضوع ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مواطنين من النقب ، وعاد بالتقرير التالي .

" هناك إدارة سيئة من قبل العديد من السلطات المحلية للمدارس وخاصة المدارس الثانوية "
المحامي سليمان الطلقات مدير عام كلية مركز النقب قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" للاسف ، المعطيات لم تكشف اي جديد، لان هذا واقع جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي وهو في تدن ملحوظ في الأعوام الأخيرة، وممكن ان ننظر إلى هذه امتحانات التقييم الدولية من منظارين، الأول ان هنالك واقعا اجتماعيا اقتصاديا صعبا في المجتمع العربي في النقب، وينعكس سلبا على مجمل جهاز التربية والتعليم ومجمل التحصيل ، لذلك مطالبة الوزارة بالعمل أكثر ورصد ميزانيات أكثر مع مراقبة ووضع خطط بكل ما يتعلق بخطط التدريس وتعيين المعلمين ومتابعة سير العملية التربوية بشكل أكثر مهني، وأيضا نحن كمجتمع وجهاز تربية وتعليم في المجتمع العربي في النقب يعاني من مشاكل داخلية من معطيات وعوامل كثيرة وعديدة جدا، وهنالك إدارة سيئة من قبل العديد من السلطات المحلية للمدارس وخاصة المدارس الثانوية" .  

" هناك ميزانيات في الأعوام الأخيرة لم يتم استثمارها كما يجب "

وأضاف الطلقات: "لا شك أن هنالك ميزانيات في الأعوام الأخيرة لم يتم استثمارها كما يجب.  وهنالك خصخصة مستمرة للمدارس الثانوية وتحويلها للشبكات المختلفة، الأمر الذي ينعكس سلبا على التحصيل وبناء الخطط والبرامج.  لذلك المشكلة هي من جزئين، حصة الوزارة وهي كبيرة من تخاذل والتقصير على مدار سنوات وتراجع العمل من قبل السلطات المحلية على إدارة المدارس الثانوية واستغلال الميزانيات كنا يجب. أضف إلى ذلك أن واقع المجتمع العربي في النقب يختلف عن المعطيات القطرية، حيث هنالك خصوصية لجهاز التربية والتعليم في النقب، ولا يخفى علينا الواقع الصعب في القرى غير المعترف بها في النقب وواقع المدارس والبنى التحتية في القرى والواقع الاجتماعي والاقتصادي والعديد من القضايا التي تنعكس سلبا على واقع جهاز التربية والتعليم، لذلك يجب التعامل مع النقب وجهاز التعليم في النقب بشكل يختلف من حيث البنى التحتية ورصد الميزانيات وتأهيل الكوادر بكل ما يتعلق بالتعليم المنهجي الذي هو شبه مغيب في النقب ويجب مراعاة خصوصيات النقب في هذا الباب" .
وأنهى المحامي الطلقات حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "للاسف الشديد، تطل علينا وزارة التربية والتعليم بأنها تعكف على إقامة لجنة لتقصي الحقائق وبحث الأمور، وهذا ليس جديدا وإنما هي سياسة ممنهجة للوزارة حيث كل مرة تطالعنا بإقامة لجان خمسية ووزارية وخطط مختلفة، اعتقد ان هذا النهج يجب أن يتغير ويجب إشراك المجتمع العربي والأكاديميين والكوادر والسلطات المحلية ووضع خطة مشتركة مع ميزانيات واضحة ومعطيات وأهداف واضحة المعالم والتعاون من قبل الجميع من أجل أن تذهب هذه الميزانيات إلى المكان الصحيح ، حيث هنالك ميزانيات كثيرة لا تتابعها الوزارة ولا تشرف عليها، ميزانيات تستغل في الرواتب والأجور وفي أمور غير الهدف الذي رصدت من أجله" .

لا ابرئ المؤسسة الرسمية في هذه الدولة وهي وزارة المعارف من المسؤولية "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع د. شريف ابو هاني، من مدينة رهط، محاضر في جامعة الخليل، قال :" أولا نشكر موقع بانيت على الاهتمام بقضايا مجتمعنا ووسطنا العربي في البلاد، بالنسبة للتقرير الذي صدر مؤخرا والذي يبين هبوطا في مستوى التعليم في مدارسنا بالوسط العربي في النقب والمثلث والجليل، الأصل ان يضيء عندنا ضوءا أحمر دلالة على الخطر المحدق الذي يمكن أن يكون في مدارسنا ومجتمعنا، لذلك من خلال هذا المنبر اقول لا بد لنا كعرب في هذه البلاد من ثورة عارمة نقوم على أرجلنا ونشير إلى إصبع الاتهام اتجاه كل من يمكن أن يكون متهما وشريكا في هذا الهبوط الذي حدث في مدارسنا.  ولا بد من مراجعات جريئة ويجب أن تشمل الجميع من أهال وطلاب ومدارس ومعلمين ومدراء ومؤسسات من مجالس وبلديات ووزارة لمفتشين وأكاديميين ولجان الآباء، الأصل ان نقف جميعا على أرجلنا ونسأل كلنا سؤال في غاية الأهمية: ما هو السبب لهذا الهبوط الذي حدث والذي يثير كل إنسان حر وشريف في مجتمعنا العربي" . 
وأضاف الدكتور ابو هاني: "انا كمحاضر في جامعة الخليل اقول أيضا أن جامعاتنا وكلياتنا الموجودة في البلاد والضفة ، يجب أن نسأل أنفسنا ما هو دورنا في رفع نسبة التعليم في إيجاد طاقم معلمين يتخرج من هذه الجامعات والكليات يكون على مستوى يساهم في رفع نسبة التعليم في مدارسنا . اما بالنسبة لمنطقة النقب، إضافة لما تحدثت به من ضرورة أن يكون هنالك مراجعات شاملة في جميع المؤسسات والجهات، أيضا في النقب انا لا ابرئ المؤسسة الرسمية في هذه الدولة وهي وزارة المعارف الأصل ان تعترف انها جزء من الإشكالية ومن أسباب الهبوط في مستوى التعليم خاصة أن التقارير الرسمية التي صدرت تبين أن هنالك مجموعة من المدراء التي وضعت الوزارة مقياسا لقبولهم هو فقط سبب أمني أو ما شابه وليس سببا موضوعيا . كون ان مديرا معينا تم قبوله ليس على اساس موضوعي ، فهذا لا شك أنه يساهم مساهمة كبيرة في خلق هذا الهبوط الذي حدث للاسف الشديد" .

 " فجوات عميقة في جهاز التربية والتعليم بين الوسطين العربي واليهودي "
أماد. خميس أبو مديغم من رهط، فقد قال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نتائج امتحانات " البيزا" التي نشرت البارحة أظهرت الفجوات العميقة في جهاز التربية والتعليم بين الوسطين العربي واليهودي.
احتل جهاز التربية والتعليم للوسط اليهودي المرتبة الاولى في تقييم الدول الصناعية OECD في شتى المواضيع.
بينما احتل جهاز التربية والتعليم العربية ذيل القائمة حيث ان النتائج كانت صادمة بكل المعايير..

يتساءل الكثيرون :
ما هي الاسباب التي أدت إلى هذه النتائج؟ وما هي الحلول المقترحة من أجل رفع التحصيل والنتائج..
من أجل علاج كل مشكلة علينا بداية بالاعتراف بوجودها ومن ثم تشخيص اسباب الفشل الذريع..

أهم أسباب هذه النتائج
١. المجتمع العربي يعاني من شح الميزانيات وقلة الموارد مقارنة مع الوسط اليهودي.
٢. جودة العاملين في جهاز التربية والتعليم اخذة بالتردي لأنه في كثير من الاحيان تتم التعيينات وفق الوساطات والاجندات القبلية والسياسية المحلية..
٣. الكثير من المدارس في الوسط العربي وخاصة البدوي تعاني من مشكلات جمة مثل عدم ربطها بشبكة الكهرباء والانترنت.
٤. التعدي المتواصل على الاماكن العامة وخاصة المدارس وسرقة الحواسيب او احراقها من اجل اجبار السلطة المحلية لتوظيف شخص أو اخر.
٥. لا يعقل أن يتقدم الطلاب لهذه الامتحانات المحوسبة في ظل انعدام الكثير من المدارس لاجهزة الحواسيب. وإن ما تقوم به الوزارة بتوفير حواسيب للتدريب لثلاث مرات لا يفي بالغرض المطلوب.
٦. بما أن النتائج المعلنة هي نتائج لوائية وقطرية فإن الكثير من المدارس لا تتعامل بالجدية المطلوبة مع هذا الامتحان.
٧. التعليم المحوسب هي ثقافة فلا يعقل أن يتعامل الطالب مع الحاسوب الا قبيل الامتحان بعدة ايام فقط للتدريب. أما بقية السنوات وباقي الطلاب فلا تعليم عن طريق الحاسوب.

أهم الحلول المقترحة
١. مخافة الله في ابنائنا وأن يحمل كل منا امنة ورسالة التدريس على أتمة وجه.
٢. بناء خطة اشفاء شاملة تبنى وتعد مع العاملين في الخانة الاولى في الهرم الا وهم المعلمين.
٣. اعطاء امتيازات وتحفيزات للمدارس التي تتصدر قوائم النتائج الايجابية في الوسط.
٤. العمل على تزويد جميع المدارس باجهزة الحواسيب وربطها بشبكة الانترنت بشكل متواصل وليس الربط الموسمي.
٥. تغيير طريقة التعيينات والعمل على التعيين وفق الجودة والكيفية وليس وفق السياسة والقبيلة " .

"
الوزارة تستثمر اكثر بكثير في تأهيل المعلمين في الوسط اليهودي منه في المجتمع العربي "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المحامي ياسر العمور من كسيفة، قال :" المعطيات التي نشرت مؤخرا حول الفجوات بين تحصيل الطلاب العرب والطلاب من الوسط اليهودي مقلقة جداً جداً مع انها غير مفاجئة. فهذه النتائج تؤكد عمق الفجوة الكبيرة بين الطلاب العرب واليهود بالرغم من إدعاء الدولة أنها تستثمر الكثير من الميزانيات في التربية والتعليم للوسط العربي !! والسؤال هو كيف ذلك؟ والجواب هو ان السبب في تدني التحصيل لا يعود فقط الى شح في الميزانيات بل الى مسببات اخرى ومنها: ان جهاز التربية والتعليم والحكم المحلي المسؤول عن التربية والتعليم في القرى والمدن العربية يعانيان من مشاكل كبيرة جدا لم تعالج على مدار السنين السابقة بشكل جذري.
عدم معالجة القضايا الملحة في جهاز التربية والتعليم هو أساسا مسؤولية الدولة ووزارة التربية والتعليم، فالدولة هي التي تُعين وتشغل طواقم التدريس والإدارة والتفتيش. احد اهم مشاكل التربية والتعليم اليوم هي الموارد البشرية المهنية. فالوزارة تستثمر اكثر بكثير في تأهيل المعلمين في الوسط اليهودي منه في المجتمع العربي. هذا بالاضافة الى إقرار مناهج تعليمية لا تفي بالمطلوب لرفع المستوى التعليمي والبحثي لدى الطلاب وخاصة لافتقارها لمضامين تعزيز الهوية ورفع شأن لغة الام العربية. كل ذلك يؤدي الى حالة من النفور لدى الطالب وعدم الانتماء.
في السنوات الاخيرة وتحت حكم اليمين اصبح التركيز اكثر على الشكل والصوره، فنرى الكثير من المعلمين والعاملين في سلك التربية والتعليم منشغلين في البيروقراطيه اكثر منه في التدريس. وكذلك في عرض وتعزيز صور وهمية لفعاليات اجتماعية ومناسبات دينية وكأن هذا الهدف الاساسي للمدرسة .
على مجتمعنا ومسؤولينا يقع القدر الاكبر لتغيير هذا الواقع من خلال اتخاذ القرارات المهنية والايتعاد عن المصالح الضييقه والعائلية.فالمجتمع ألذي لا يتحمل فيه المسؤول مسؤوليته عن الفشل سيبقى مجتمعاً مهزوماً وضعيفاً .
اي نعم الدولة مُقصرة وعنصرية لا تقوم بواجبها اتجاه الطلاب العرب ولا تعطي الميزانيات الكافيه للسلطات المحلية، ولكن هل سألنا أنفسنا بصدق أين دورنا نحن كأباء ومسؤولين في جهاز التربية والتعليم؟ هل عندما نكون في موقع اتخاذ القرار نأخذ القرار بشكل مهني او تخت تأثير العائله والمصلحة. هل خلال السنة الدراسية كاملة نراقب جهاز التربية وما يقوم به من تدريس وتقييم؟ طبعا الاغلب لا يفوق من سباته إلا عندما يتم نشر معطيات او تقارير وبعد زوبعة يومين او ثلاث عبر شبكات التواصل الاجتماعي نرجع لسباتنا.
لنسأل انفسنا سؤال صريح ، متى تم إيقاف عمل مفتش او مدير او معلم بسبب أدائه؟ متى إستقال مسؤول في مدرسة او وزارة تربية او سلطة محلية بسبب نتائج متدنية؟
هناك الكثير مما يجب علينا القيام به لاصلاح الوضع على مستوى السلطات المحليه والمدارس والمعلمين ولجنة المتابعة العليا.علينا ان لا نبقى في موقع السبات انما يجب ان نتخول الى اخذ زمام المبادرة وخاصة بتكاتف السلطات المحلية اتجاه سياسات الدولة" .

" يجب علينا تحمل المسؤولية الكبيرة "
من جانبه ، أوضح أنور القصاصي رئيس لجنة الأباء في مدرسة الأخاء الإبتدائية رهط، "النتائج متوقعة وهنالك عدة عوامل أوصلتنا لهذه النتائج وهي:
١- نحن الأهالي وخاصة في النقب لم نتابع أبناءنا الطلبة على مدار العام الدراسي ، ويجب علينا تحمل المسؤولية الكبيرة وخاصة عندما يتم دعوة الأهالي لزيارة المدارس، فإن فئة قليلة بالكاد تصل إلى %3 من الأهالي يقومون بمتابعة أبنائهم.
٢- العصبية القبلية تتفشى بشكل كبير. عندما تقوم الوزارة بتعيين مدير مؤهل حاصل على شهادات ولم يكون ابن البلد أو العائلة أو العشيرة نقوم بإغلاق المدرسة وفي الفترة الأخيرة شاهدنا ذلك في النقب، حتى على مستوى رياض الأطفال تم إحراق والإعتداء على الممتلكات العامة.
٣- هنالك فساد إداري في بعض المدارس ونحن الأهالي لم نحرك ساكن (بتروح عواطف).
٤- هنالك بعض المدارس يحسبها المدراء مزرعته الخاصة ويتم تعيين بعض المعلمين والمعلمات ليس لديهم أساليب تدريس. وإنما فقط من أجل تلقي المعاش وهم لا يصلحون في حقل التربية والتعليم.
٥- ينقصنا فهم إسم الوزارة وهي وزارة التربية والتعليم أي التربية علينا نحن الأهالي نربي، نوعي، نرشد ونزرع مفهوم التربية ومن ثم التعليم. يجب ان نتابع أبنائنا من الجانب التحصيل العلمي ويأتي دورنا نحن لجان الأباء في التدخل بمنهاج التعليم، هل يتلائم المنهاج مع مواكبة العصر؟ هل المعلمين مؤهلين لذلك ؟ هل نحن الأباء نجلس مع أبنائنا الوقت الكافي؟.
٦- في هذه الفترة هي فترة إمتحانات فصلية وأعرف جيداً أن أغلبية المدارس تبعث رسائل إلى الأهالي من أجل المتابعة ، هل الأهالي لديهم الجاهزية لمتابعة أبنائهم هذه الفترة الزمنية ؟
٧- إمتحانات البجروت وما أدراك ما البجروت. كل مدير مدرسة يريد أن يثبت بأن مدرسته هي الأفضل ولكن عندما تتلقى أغلبية مدارسنا كتاب من الوزارة بتلقيها شك في الغش في الأمتحانات نحن الأهالي نكون في سُبات عميق ولم نتحرك.
٨- وزارة التربية والتعليم لم تقوم بمعاقبة أي مدير أو أي عضو هيئة تدريسية لأسباب الفشل .
حتى تقوم الوزارة بتشكيل لجنة لفحص هذه النتائج من هنا يبدأ الفشل.
ويضيف القصاصي: إذا أردت أن تكشف  أي عمل، فعليك إقامة لجنة من أجل البحث عن الفشل وللأسف الشديد يبقى حبراً على ورق ولم يُطبق أي شيء وتبقى القرارات فقط ردة فعل أي إطفاء حرائق.

الحل من أجل الخروج من هذا التدني :
١- تظافر جهود الجهات المختصة من توفير مناخ تربوي وتعليمي وغرس مفهوم التربية والتعليم.
٢- على الجميع من المفتشين والمدراء والطواقم التدريسية العمل بضمير وأشدد على الضمير وليس من أجل كسب المعاش الشهري وحتى من توزيع الساعات والميزانيات التي تُصرف في غير محلها.
٣- على الأهالي أخذ زمام الأمور أكثر والتواصل مع لجان الأباء والمدرسة أكثر.
٤- على لجان الأباء أن تتدخل أكثر ليس فقط حول الميزانيات ولكن عليهم المشاركة أكثر في تعيين المدراء وأعضاء الهيئات التدريسية، مراقبة ومتابعة المنهاج.
٥- دور الأهالي بإختيار الأفضل من بين أصحاب الكفاءات لتعليم أبنائهم.
٦-على وزارة التربية والتعليم ضخ ميزانيات مناسبة توازي الميزانيات التي تستثمرها في الوسط اليهودي.
٧- يجب إعادة الحسابات بكل ما يخص تأهيل المعلمين والمعلمات، أصبح موضوع تأهيل المعلمين والمعلمات تجارة وجني أرباح.
٨- لا يمكن عزل موضوع العنف من هذه المعادلة وهذا الموضوع هو معضله حقيقية يجب التطرق إليها بجدية" .


أنور القصاصي - صور شخصية


الدكتور شريف ابو هاني


المحامي سليمان الطلقات


المحامي ياسر العمور


د. خميس ابو مديغم


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق