اغلاق

عارة: جمعية الإتقان تُكرّم 238 طالبًا وطالبة لحصولهم على إجازة في تلاوة القرآن

بحضور ما يقارب الـ 1000 شخص، أحْيَت جمعية الإتقان في علوم القرآن امس السبت في منتزه تل المرح في عارة احتفالها التكريمي الثالث عشر لحملة الإجازة في تلاوة القرآن الكريم.


تصوير  جمعية الاتقان

 فقد تقدم في هذا العام ما يقارب الـ 250 طالبا وطالبة لامتحانات التلاوة والتجويد والتي ترعاها جمعية الإتقان بالتعاون مع وزارة الأوقاف الفلسطينية.
قدّم عريف الاحتفال الدكتور عبيدة عبد الحكيم أسعد وتد مقدمة موجزة تحدث من خلالها عن الصلة الوثيقة لعلم التلاوة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالنبي صلى الله عليه وسلم، مُثنيًا على أساتذة القرآن الكريم في ربوع بلادنا، وداعيًا للمجازين والمجازات في هذا العام بالاستمرار في طريق القرآن الكريم.
ثم افتُتِح الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات كتاب الله الحكيم، للطالب المجاز عبد الفتاح محمد زبدة من مدينة يافا.
وتحدث بعد ذلك مدير جمعية الإتقان في علوم القرآن الأستاذ الشيخ عبد الحكيم أسعد، مبيّنًا "قيمة هذا العمل الذي يقوم به مدرسو ومدرسات التلاوة في ربوع بلادنا، وشاكرًا لوزارة الأوقاف الفلسطينية تعاونها مع جمعية الإتقان من أجل نشر هذا العلم في كل مدننا وقرانا" .
وكذلك تحدث مدير مديرية أوقاف طولكرم الشيخ عدنان سعيد "أبو الواثق" ، والذي حضر من مدينة طولكرم ليشارك جمعية الإتقان هذا الاحتفال، حيث تحدّث عن دور جمعية الإتقان الرائد في هذه البلاد في حمل مشروع القرآن الكريم، وعبر عن مشاعر الفرح التي اختلطت بمشاعر الحزن، مشاعر الفرح بمشاركته لإخوانه في الداخل احتفالهم القرآني، ومشاعر الحزن بسبب عدم قدرته على زيارة قريته النهجرة صبارين. وبث عدة رسائل تحث الأهل على إرسال أبنائهم لمحاضن القرآن الكريم، لأنها منبع الأخلاق وغذاء العقل، داعيًا الله تعالى أن يستمر هذا التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف الفسطينية وجمعية الإتقان.
وكان للدكتور رائد فتحي كلمة بيّن فيها عظمة القرآن الكريم وتعلمه، وأنه ليس كأي علم من العلوم، بل هو أشرف العلوم على الإطلاق، وقد أظهر حفظه الله كيف أن القرآن الكريم حقًّا معجز، وكيف أن علم الإسناد اليوم قد انتهى في أكثر العلوم لأنها أصبحت مدونة في كتب ولا يضيف الإسناد لها أي فضل، إلا القرآن الكريم، لأن الإسناد فيه مستمر وباقٍ، ويصل المؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرب العزة جل وعلا.
وحثّ فضيلته على الإقبال بنهمٍ على أمثال جمعية الإتقان من أجل تعلّم القرآن الكريم وتلاوته، فهو غاية الشرف.

عرض فيديو عن نشاطات جمعية الإتقان المختلفة
وقد تخلل الاحتفال عرض فيديو يتحدث عن نشاطات جمعية الإتقان المختلفة، من اقامة دورات في تحفيظ القرآن وتجويده، وإقامة احتفالات تكريمية سنوية لحفظة القرآن الكريم، ولحملة الإجازة القرآنية، والإشراف على امتحانات التلاوة الوزارية بالتعاون مع وزارة الأوقاف الفلسطينية، وكذلك إحياء مشروع عمرة الاتقان منذ عامين، إضافة لأنشطة وفعاليات متنوعة.
وكذلك تم عرض فيديو فيه تلاوات متفرقة لطلاب أبدعوا في امتحان الإجازة الأخير.
كما تخلل الحفل فقرة إنشادية إبداعية من الشاب صهيب نضال وتد، والذي رافق جمعية الإتقان في جميع احتفالاتها منذ كان في صف البستان وحتى اليوم، وقد عطر بصوته أرجاء الاحتفال.
واختُتِم الاحتفال بتوزيع الإجازات القرآنية على جميع المجازين والمجازات.
وبهذه المناسبة، تقدمت جمعية الإتقان بالشكر الجزيل لكل من ساهم وتبرع من أجل إنجاح هذا المهرجان، وعلى وجه الخصوص عمار يونس وإخوانه أصحاب قاعة تل المرح، والذين رفضوا أن يأخذوا قرشًا واحدًا على حجز القاعة، وكذلك الأخ فادي شرقية المصور الذي يرافق الجمعية في جميع احتفالاتها متبرّعًا ورافضًا أن يأخذ قرشًا واحدًا مقابل تصويره للاحتفالات القرآنية، ورائد كبهة الذي يحضر السماعات في كل احتفالات الجمعية ويرتب الصوت بمهنية منقطعة النظير لوجه الله تعالى.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق