اغلاق

الطالب الخلوق الهادئ صديق الجميع قُتل : زملاء المرحوم عادل من شفاعمرو : ‘نعيش في غابة – ونخاف كثيرا‘

لا تزال مدينة شفاعمرو تعيش تحت صدمة كبيرة بعد مقتل الطالب الخلوق ، المؤدب ، الهادئ ، الاجتماعي – صديق الجميع. فالطلاب والمعلمون والاهالي لا يصدقون ان الطالب
Loading the player...

عادل خطيب الذي كان يحب مساعدة الغير ، الطالب الذي كان يحب المزاح ..  عُثر عليه جثة هامدة !
مراسل موقع بانيت استمع من طلاب ومعلمين واهال يعرفون عادل منذ سنوات واستمع الى اخر ذكرياتهم مع المرحوم وعن مشاعرهم المخلوطة بالخوف والقلق بعد هذه الفاجعة الكبيرة ..

"  علموا اولادكم انه لسنا نحن من نتحكم بحياة وعُمر الاخرين  "
افتتح ، جلال حامد ، مدير المدرسة الشاملة ج ، على اسم المرحوم ابراهيم نمر حسين في شفاعمرو ، حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا :" عادل كان طالبا مسؤولا ومحبوبا جداً ، لم تصلنا عنه اي شكوى خلال دراسته في المدرسة ( درس في مدرستنا حتى الصف العاشر ) ، كان خلوقا ومؤدبا الى ابعد الحدود ، كان مميزا بين اولاد صفه ، كان رائعا واجتماعيا كان له اصدقاء بكل الصفوف .. وقع الخبر علينا كالصاعقة لم اصدق ما سمعت، انها مصيبة كبرى لا يمكن ان اعبر عنها بالكلمات ".
واضاف :" للاسف هناك نساء ، رجال واطفال يدفعون ثمنا غاليا جدا وهو حياتهم دون اي سبب ، وصلنا الى قتل شاب بهذا الجيل – انه لامر محزن جدا ،  ربوا اولادكم على التسامح والمحبة ، الله هو الذي خلق الانسان وهو الذي يميته ، ولسنا نحن من نتحكم بحياة وعُمر الاخرين " .

"  نحن نعيش بخوف وقلق ، نخاف ان يُطلق علينا الرصاص وتقتل احلامنا "
تالا ياسين زميلة المرحوم عادل خطيب في المدرسة قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" عادل كان بمدرستي من الصف السابع حتى العاشر كان شابا محترما ليس له في المشاكل ، الوضع مؤلم كثيراً تحدثنا بالصفوف عن الموضوع كلنا نشهد لعادل بهدوئه ، اذكرمن مشاركته في المخيمات الصيفية ، الامر صعب من جميع النواحي ، لان الامر ليس عادياً فهو قُتل قتلا وقُتلت احلامه ولم يمت موتا طبيعيا ، اقول بصراحة نحن نعيش بخوف وقلق ، نخاف ان يُطلق علينا الرصاص وتقتل احلامنا ".

" قررت عدم الخروج لوحدي خوفا من ان يصيبني ما اصاب عادل "
 رفيق عمر المرحوم ، عبد الرحمن شحادة ، الذي يعرف المرحوم منذ 6 سنوات ، استذكر لحظة وقوع الجريمة قائلا :" كنت في صالون حلاقة عندما وصلني ، لم اتوقع ان يموت عادل بهذه الطريقة ، لقد بكيت كثيراً ، كان صديقي الذي يرافقني  دائما ، لم اتوقع انه سيموت بيوم وليلة ".
واستذكر اخر حديث بينه وبين المرحوم :" اذكر ما قال لي اخر مرة التقينا قبل ان يُفقد .. عندما شاهدته وكان الطقس ماطرا وقال لي:" تعال اوصلك للبيت فقلت له لا داعي فالمسافة طويلة ، لقد خاف علي من المطر واراد مساعدتي لكنه صمم على ايصالي للبيت ، وبالفعل اوصلني للبيت ، كان اجتماعيا ومبتسما دائما كان يساعد الناس ، بعد وفاة عادل خطيب ، قررت عدم الخروج لوحدي الا مع مجموعة خوفا من ان يصيبني ما اصاب عادل " .

" كان شابا صامتا لدرجة انك لا تشعر به لهدوئه "
بدورها ، تحدثت السيدة ، صفا خطيب من شفاعمرو حول المرحوم لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة : " عادل صديق لابن اخي ، كان يعمل معنا ، كان شابا صامتا لدرجة انك لا تشعر به لهدوئه ، رافقني بالكثير من الفعاليات كان قنوعا صبورا لا يتعب يريد ان يكمل طريقه دائماً، وقع خبر  وفاته كالصاعقة علينا بفقدانه شعرت انني بغابة ،  قالوا لنا عادل قتل ، فشعرت انني اصبت بالخرس   خاصة ان ما حدث حدث في شفاعمرو  وهي بلد هادئة جميلة لقد زفوه لعادل بموكب وليس جنازة ما حصل هو مصيبة كبيرة وشفاعمرو لا تستحق مثل هذه الاحداث" .

 
صفاء خطيب


عبد الرحمن شحادة


تالا ياسين


مدير المدرسة جلال حامد


صورة من العائلة


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



تشييع جثمان المرحوم-بعدسة موقع بانيت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق