اغلاق

أمسية شعرية في مركز بيت صفافا

عاش محبو الشعر الجميل أمسية ممتعة مع الشاعر الدكتور سميح فخر الدين الذي جاء من هضبة الجولان الى بيت صفافا، حاملا توهج استاذه الشاعر الراحل الكبير


تصوير محمد زحايكة

سميح القاسم . واطلق الشاعر الجولاني نفحاته الشعرية يرافقه الفنان غديان القيمري على انغام العود في حضرة ثلة من عشاق الشعر والادب ، برز منهم الكاتبان جميل السلحوت وابراهيم جوهر والكاتب الصفافي عمر عثمان  وذواقة الشعر معلم الاجيال اسعد عويس .
 ورحب سامي عثمان في بداية الامسية الشعرية والفنية  التي نظمت في مركز بيت صفافا الثقافي ،  بالحضور ووصف اللقاء  بأنه يأتي في سياق  البرنامج الثقافي  " قامات وهامات " عطرا فواحا يعطّر فضاءات الوطن ويحيي فيه صوت  الشعب الحر  الذي ينهض من الرماد كطائر الفينيق الاسطوري .
وقدمت عريفة الامسية هبة صبحي سلايمة الفقرات والقصائد الشعرية قائلة ان الهضبة تعانق القدس في هذه الامسية الفريدة في عناق للامل والحب والحياة مع شاعر الجولان الطبيب والمعلم من مجدل  شمس وقصيدتها النابعة من الوجدان العربي السوري . وقال الشاعر الجولاني انه يفخر كونه من اكتشاف الشاعر الكبير  الراحل  سميح القاسم الذي وجهه ورافقه حتى اخر ايام حياته . وتوالت بعد ذلك نفحاته وقصائده الشعرية الوطنية للوطن والغزلية في المرأة  لمجدل شمس مسقط رأسه  والقدس واناشيد لمدارس  الرشيدية وبيت صفافا التي جاء في  بيتين منها "  فاكبري يا قدس فيا .. وافخري يا بيت صفافا... نحن في بيت صفافا .. لا نجافي ولا نجافى  " ..؟!
وتداخل احد الحاضرين واصفا انسياب الامسية بانها موسيقى الروح وان  من يستمع الى الشعر  ، يشعر بالنشوة . وتبدى ذلك خاصة بعد ان مزج الشاعر في قصيدة  " 14 شباط  " بين الحب والثورة مذكرا بايام الاضراب المفتوح ضد ضم هضبة الجولان ، فجمع بين عيد العشاق والثورة الشعبية ضد المحتل . وتراءى للناقد ابراهيم جوهر ان كرز وتفاح الجولان يعانق رمان وتين بيت صفافا في هذه الامسية الجميلة .
وعلى وقع قصيدة محمود درويش شاعر الامة ترددت عبارة فلسطين وبلاد الشام بما فيها الاردن ولبنان  جزء من سوريا الكبرى وهذه جزء  عزيز من الامة العربية من المحيط الى الخليج .. وجزء من الانسانية عموما " فانا اثيني ولكن وطني هو العالم "  كما قال احد فلاسفة اليونان القدماء . وترنم الفنان القيمري بقصيدة  " صليني "  من كلمات الشاعر وتلحينه ومختارات من الطرب  العربي الاصيل لام كلثوم وعبد الوهاب ،  قبل ان يلقي  الشاعر قصيدته  الاخيرة في الامسية ، اهلا سميح القاسم  ، من سميح الجولان الى سميح الرامة  . ونقل  في السياق نفسه ، عن الناقد  د. فاروق مواسي في قصيدة الغزل لشاعر الجولان  فخر الدين  ، بعنوان  " قطرات الندى "   قوله " سيكون لها شأن في المستقبل "  .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق