اغلاق

لاجئ فلسطيني في بيت لحم : ‘سأعود الى يافا حتما‘

قال فلسطيني يدعى جورج سلامة يعيش مع أسرته في بيت لحم إن بطاقة عضويته الصادرة من وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)،
Loading the player...

التابعة للأمم المتحدة تعطيه الأمل في العودة لمنزله في يافا الذي غادرته عائلته عام 1948.
وتعيش عائلة جورج سلامة في مدينة بيت لحم الفلسطينية منذ 70 عاما. لكنه يفضل إطلاق لقب "اليافاوي" عليها، ومعناها القادم من "يافا"، وهي المدينة المطلة على البحر المتوسط التي غادرتها عائلته عام 1948 وما زالت تعتبرها الموطن بالنسبة لها.
وسلامة، مثل كثير من الفلسطينيين الذين تحولوا هم وأسرهم إلى لاجئين بعد الحرب التي تزامنت مع قيام إسرائيل، يعتبر وجوده في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، أمرا مؤقتا.

" مفاتيح العودة "
وينتشر اللاجئون الفلسطينيون الآخرون بين قطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا. ولا يزال كثيرون يحملون المفاتيح الحديدية التي يقولون إنها مفاتيح منازلهم التي فروا منها أو أُرغموا على الفرار منها خلال ما يطلق عليه الفلسطينيون وصف "النكبة" عام 1948.
ويدير سلامة وعمره 59 عاما الآن مطعما للفلافل والفول والحمص، قبالة ساحة المهد في بيت لحم. وطبع شعار "منذ 1948" على قوائم المطعم وعلى أكمام قمصان العاملين.
ويقول إن بطاقة عضويته الصادرة من وكالة إغاثة وتشغل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة تضمن حقه بموجب القانون الدولي في العودة إلى منزل عائلته في يافا، التي تقع الآن في وسط إسرائيل، على بعد حوالي 78 كيلومترا.

" تجديد تفويض الانروا"
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تجديد تفويض الأونروا لتوفير خدمات التعليم والصحة والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في أنحاء المنطقة. وتقول الأونروا إن خدماتها ضرورية "في ظل عدم وجود حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين".
لكن إسرائيل ترفض حق العودة التي يطالب بها سلامة وغيره من اللاجئين خشية أن تفقد أغلبيتها اليهودية. ويعترف سلامة بأن العودة لا تزال حلما بعيد المنال.
 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق