اغلاق

عيد في بيت جالا : اضاءة شجرة الميلاد باجواء احتفالية

اضاءت وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية السيدة رُلى معايعة شجرة الميلاد في مدينة بيت جالا، وذلك بحضور رئيس اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس

 
صور وصلتنا من منسق وحدة الاعلام / مكتب وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية

 الدكتور رمزي خوري ومحافظ محافظة بيت لحم السيد كامل حميد ورئيس بلدية بيت جالا السيد نيقولا خميس وقائد منطقة بيت لحم العميد ظافر عمر وقائد شرطة محافظة بيت لحم العقيد طارق الحاج ولفيف من الشخصيات الوطنية والدولية والمحلية واهل المدينة. 
معايعة قالت في كلمتها " اسمحوا لي بداية ان انقل لكم تحيات د. محمد اشتية رئيس مجلس الوزراء الذي كلفني ان امثله في هذا الحفل وان انقل لكم تهانيه بعيد الميلاد المجيد. يسعدني ان اكون معكم اليوم هنا في بيت جالا هذه البلدة العريقة التي نضي اليوم شجرتها للاحتفال بعيد الميلاد المجيد وتستعد ايضا للاحتفال بعيد شفيعها القديس نيقولاوس.
يحمل عيد الميلاد المجيد رسالة الأمل والعدالة والسلام والمحبة، وهنا في فلسطين أعلنا ان رسالة الميلاد لهذا العام هي رسالة فرح، رسالة يحملها شعبنا الفلسطيني ويبرقها من قلب الأرض المقدسة إلى العالم، فشعبنا يرسل الفرح والامل بالسلام من ارض السلام الى العالم بالرغم من مرور عشرات السنين على الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين، هذا الاحتلال الأطول في عالمنا المعاصر".

"نحن في ذروة الموسم السياحي "
واضافت معايعة بالقول " بانه وخلال هذه الاعوام الطويلة، لم تسلم مدينة بيت لحم، مدينة السلام التي وُلد فيها السيد المسيح، مثل باقي المدن الفلسطينية من إجراءات الاحتلال التعسفية، وسياسة الإذلال والفصل العنصري.  فمحافظة بيت لحم محاصرة اليوم بـعدد كبير من المستوطنات الإسرائيلية، يمزقها جدار الفصل العنصري إلى كيانات معزولة لتصبح المدينة ولأول مرّة منذ 2000 عام منعزلة تماماً عن القدس، وكلاهما جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المحتلة، ناهيك عن الاجراءات غير القانونية في وادي كريمزان.
وعلى الرغم من ذلك كله، فان شعبنا يواصل النضال ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل احلال السلام العادل والشامل والصمود والبقاء في وطننا، والحفاظ على تراثنا الوطني والثقافي، حيث ندعو المجتمع الدولي لوضع حد للمحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية، والعمل على المساهمة في احقاق الحقوق الوطنية لشعبتا الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
واختتمت معايعة كلمتها "عيد الميلاد ونحن في ذروة الموسم السياحي الذي يسجل ارقاما قياسية غير مسبوقة في تاريخ فلسطين من حيث اعداد الزوار وليالي المبيت في الفنادق الفلسطينية فالسياحة الى فلسطين هي ساحة اخرى من ساحات الصراع مع الاحتلال نؤكد من خلالها على الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث المادي ونثبت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل وننقل من خلال السياح والزوار رسالة فلسطين للعالم".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق