اغلاق

مسؤول في مكتب نتنياهو لـ بانيت : ‘ندرك أن العنف لن يبقى بالمجتمع العربي..نعمل لاعادة الأمان‘

على هامش الاجتماع الذي عُقد في بلدية ام الفحم ، قال رونين بيرتس القائم باعمال مدير عام مكتب رئيس الحكومة، في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، ان الحكومة تدرك بأن
Loading the player...

العنف لن يبقى في المجتمع العربي، فيما لو  لم تتم معالجته.
وقال بيرتس : " نحن نتواجد في ام الفحم بناء على توجيهات رئيس الحكومة لإقامة طاقم يعنى بمعالجة العنف في الوسط العربي.  نحن هنا من اجل ان نسمع ونشعر  بما يحدث على ارض الواقع.  هذه ليست الجلسة الاولى مع رؤساء السلطات المحلية وسنستمر بالاجتماع معهم".
وشدد بيرتس في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت على أهمية التعاون بين السلطات المحلي العربية والجهات الرسمية.
وقال في هذا السياق:" اعتقد ان رؤساء السلطات المحلية العرب هم اداة مهمة جدا وسنعمل بالتعاون معهم من اجل مكافحة هذه الظاهرة (العنف). واسعدني ان اسمع انهم هم ايضا يريدون معالجة هذه القضية.  بدورنا سنقوم بكل ما نستطيع. سوف نبني برنامجا معا خلال الفترة القريبة وسنعرضه على الحكومة".
 
"سنعمل لإعادة الامن والأمان"

وقال بيرتس أيضا ، لقناة هلا موقع بانيت : " نحن نعتقد ان العنف في المجتمع العربي يضر اولا في كل المجتمع العربي ،  ونحن نتوقع من رؤساء السلطات الذي يقومون بأعمال جيدة  ان يعملوا من اجل دعم السكان ، وليس ان ينشغلوا بالدفاع عن انفسهم.  سنبذل كل الجهود من اجل عودة الامن والامان للسكان ولرؤساء السلطات المحلية .
الحكومة الحالية ، اعلنت عن خطة غير مسبوقة من ناحية ميزانيات من اجل المساعدة في سد الفجوات  وسنستمر بعمل هذا  ونحن ندرك انه اذا لم نعالج مشكلة العنف من جذورها لن نستطيع التقدم وهذا ما سنقوم به من اجل ان يشعر الرؤساء بالأمان نحن ندرك ان العنف في الوسط العربي لن يبقى في الوسط العربي وسنعمل كل ما بوسعنا لمكافحة هذه الظاهرة" .

فريق يُعنى بالقضاء على العنف والإجرام في المجتمع العربي
وكان رئيس الوزراء  بنيامين نتنياهو  قد اعلن  مؤخرا ،  تشكيل فريق برئاسة القائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس
 الوزراء يُعنى بالقضاء على العنف والإجرام في المجتمع العربي.
وقد أوعز رئيس الوزراء بتشكيل فريق يترأسه القائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء رونين بيريتس والذي سيعدّ بدوره خطة وطنية للقضاء على العنف والإجرام في المجتمع العربي في غضون 90 يومًا.
ويضم هذا الفريق مدراء الوزارات ذات الصلة ومجلس الأمن القومي وسيقيم حوارًا مع رؤساء السلطات العربية.
كما تقرر خلال الجلسة ايضًا مواصلة العمل المكثف من قبل الشرطة للحفاظ على أمن السكان في البلدات العربية. وكذلك، لقد أوعز رئيس الوزراء بالبحث عن الميزانيات الضرورية لإنشاء مزيد من مراكز الشرطة في البلدات العربية.
وشارك في الجلسة كل من وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، ووزير المالية موشيه كحلون، ووزير الداخلية أرييه درعي، ووزير التربية والتعليم رافي بيريتس، ووزير العدل أمير أوحانا، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات، والقائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء رونين بيريتس، والقائم بأعمال المفتش العام للشرطة موطي كوهين ورئيس المجلس القومي للشؤون الاقتصادية أفي سيمخون، وممثلين عن وزارة العدل وغيرهم من المسؤولين.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو في  حينه " في ظل المشاكل القاسية التي طرأت في المجتمع العربي، وداخل البلدات العربية والتي تتمثل في الإجرام وجرائم القتل.  علما إن ذلك يتسبب بقدر هائل من المعاناة للسكان هناك كما يلحق ضررًا جسيمًا بدولة إسرائيل. لذا فإننا نعقد لقاءً هنا في محاولة لإحداث تغيير. وقد بدأت هذه المحاولة بالفعل بإنشاء مراكز شرطة لأول مرة في البلدات العربية بموجب قرار اتخذته الحكومة السابقة، إلا أننا معنيون بمحاولة توسيع ذلك ليشمل مجالات مختلفة بهدف التمكن من إحداث تغيير شامل".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق