اغلاق

‘ الهواتف الذكية تقتل الشباب على الطرق ‘ - سائقون جُدد من الجليل يفتحون قلوبهم لبانيت

حرب على شوارعنا.. اما السلاح فهو السرعة الجنونية والقيادة المتهورة وعدم احترام قوانين السير ، اما الضحايا فهم أولادنا فلذات اكبادنا !! 105 قتلى من الوسط العربي.


105 قتلى من الوسط العربي  -ضحايا حوادث طرق هذا العام

قُتلوا بحوادث طرق مروعة منذ بداية العام ! وبحسب المُعطيات التي حصل عليها موقع بانيت وصحيفة بانوراما من السلطة الوطنية للامان على الطرق فان 38  سائقا شابا  قُتلوا خلف المقود ، الذي  انتظروا بشغف كبير الجلوس خلفه .. دون ان يعرفوا ان هناك ستكون نهاية حياتهم التي لم تبدأ بعد ..
 أرقام مرعبة تدفعنا جميعا لقرع الأجراس، والعمل بكل جد من أجل إيقاف هذا النزيف على الشوارع .

عندما تتحول السيارة إلى قاتل مَن المسؤول؟
" هناك فشل كبير في تقليل عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق. تمت إضافة 300 أسرة حتى الآن إلى العائلات الثكلى ، ولا يزال هذا الواقع الذي تقشعر لها الأبدان لا يجعل أي شخص في وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للأمان على الطرقات ان يستيقظ ويقرر أنه يجب إعلان حالة الطوارئ على الطرق" .  هذا ما قاله ايرز كيطه مدير عام جمعية اور يروك "الضوء الأخضر"  موضحا خطورة الوضع .
 من ناحية اخرى يُحمل اخصائيون في مجال التربية ، المسؤولية للوالدين  والاسرة ، مناشدين بعدم التساهل في ترك السيارة للمراهقين وحضهم على احترام الطريق.
 وبحسب الاخصائيين فان  دور الأسرة مفقود بل أحيانا هذا الدور يكون مساعدا للشاب على التهور من خلال توفير السيارات له بكل سهولة، وعدم خلق الوعي لدى الشاب بأهمية السواقة بحذر وفي ضوء القوانين المتبعة. 
وكذلك من واجب الاسرة خلق التوعية عند أبنائها وتوجيههم وتحميلهم المسؤولية منذ الصغر، وتربيتهم على احترام قوانين المرور وتوضيح المخاطر المترتبة على التهور عند قيادة السيارات.. وأهمية الحفاظ على أرواحهم وأرواح الآخرين.
موقع بانيت يفتح ملف "نزيف الشوارع "  ويبحث عن حلول لوقف الأزمة، فهل تقوم الجهات المسؤولة بدورها لمنع الحادث القادم ؟  وماذا عن دور المجتمع والأسرة ومساهمتهم للحد من الظاهرة؟

"احيانا دون تركيز نقع في الخطأ "
افتتح الشاب قاسم حسن عواودة  ، من كفر كنا ،  حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا : " انا كشاب اعلم ما هي مخاطر السياقة واحاول قدر المستطاع تجنب هذه المخاطر ولكن احيانا دون تركيز نقع في الخطأ ، حيث ان ارسال رسالة عبر الهاتف اثناء القيادة هو امر خاطئ ،  ولكن احيانا اكتب رسائل اثناء القيادة  علما انني احاول قدر المستطاع تجنب هذا الامر ...  
 بالنسبة لحزام الامان اضعه معظم الوقت ولكن داخل بلدتي لا اضعه !  حسب رأيي مسؤولية توعية الشباب اثناء القيادة  تقع على عاتق الاب الذي عليه ان يقود ويرافق ابنه " .

"دور الاب هام جدا في توعية ابنه لمخاطر السياقة "
بدوره قال الشاب لؤي حنا ، من سخنين ، لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " في عصرنا هذا ، اصبح الهاتف رفيق الانسان حيث ان الشباب اثناء القيادة يرسلون رسائل.. صحيح انني ضد هذا الامر لانه قد يسبب بفقداننا  حياتنا وانهاء ارواح العديد من الشبان لكن احيانا اضطر الى ان ارسل رسائل  رغم انني مدرك لخطورة الامر ".
وبخصوص وضع حزام الامان قال :"  حزام الامان اضعه اينما كنت داخل البلدة او خارجها  ، وفي اي مدينة سواء كانت عربية او يهودية .. وفي هذا السياق اؤكد على دور الاب في توعية ابنه لمخاطر السياقة وتحذيره منها " .

"هنالك شباب يأخذون الحيطة والحذر وهنالك اخرون لا يهتمون ابدا"
الشاب جواد حاج  ، من كابول ، ادلى بدلوه ، قائلا : " كل شاب يعلم جيدا ما هي مخاطر السياقة ولكن هنالك شباب يأخذون الحيطة والحذر وهنالك اخرون لا يهتمون ابدا.. انا كشاب اركز اثناء القيادة ولا احب ارسال رسائل نصية الا اذا كان الامر مستعجلا،  ولكن لا افضل ارسال رسائل اثناء القيادة .
حزام الامان  هام جدا لانه يحمينا ويجب  وضعه في كل وقت وفي اي بلد ..  بالنسبة لي لا يوجد فرق بين السياقة في البلدات العربية وبين السياقة في البلدات اليهودية سوى ان الشرطة تكون اكثر في البلدات اليهودية لذلك فان الشبان يأخذون حذرهم اكثر في البلدات اليهودية " .

"التوعية يجب ان تكون من قبل الاهل والشرطة معا "
اخر المتحدثين كان الشاب عثمان حسين ، من عرابة ، الذي قال لموقع بانيت : " مخاطر السياقة كثيرة جدا لذلك يجب  علينا الانتباه اثناء القيادة لتجنب هذه المخاطر ويجب علينا دوما الانتباه الى اشارات المرور وعدم استعمال الهاتف حتى للامور الهامة جدا وايضا يجب  وضع حزام الامان ... واقولها بصراحة معظم الشباب اثناء القيادة في البلدات اليهودية  ينتبهون اكثر لان  تواجد الشرطة مكثف اكثر ، لكن حسب رأيي يجب الانتباه  لان الحديث يدور عن ارواحنا وارواح الاخرين .. برأيي التوعية يجب ان تكون من قبل الاهل والشرطة معا ".


صور من حادث طرق قاتل - تصوير نجمة داوود الحمراء


تصوير موقع بانيت


 
جواد حاج


قاسم حسن عواودة


لؤي حنا


عثمان حسين


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق