اغلاق

نتنياهو حول قرار محكمة لاهاي:‘سنكافح هذا الظلم وهذا الكذب‘

فيما يلي نص التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، صباح اليوم في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية:" "يا أعضاء الحكومة، شاهدنا أمس تعبيرا


تصوير:(Photo by JACK GUEZAFP via Getty Images)

 آخر عن تدفئة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية. وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد تحدث عن تحالف جديد في الشرق الأوسط وهو تحالف إسرائيلي عربي.
هذه هي نتيجة مباشرة لسياستنا التي تحول إسرائيل إلى قوة صاعدة في المنطقة وفي العالم.
ليس بإمكاني الإفصاح لكم عن تفاصيل جميع الخطوات التي قدتها مع رفاقي على مر السنين. أستطيع فقط أن أقول إن هذا التصريح هو نتيجة نضج اتصالات وجهود كثيرة تستاهل الصمت حاليا، وأشدد على الكلمة "حاليا". 

" 3 نقاط سخيفة في قرار المدعية ضد إسرائيل"
واضاف :"
في الوقت الذي نمضي فيه قدما نحو آفاق جديدة من الأمل والسلام مع جيراننا العرب، مضت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إلى الوراء. انها  تحولت يوم الجمعة الفائت بشكل نهائي إلى سلاح في الحرب السياسية التي تشن على دولة إسرائيل. 
 هناك ثلاث نقاط سخيفة في قرار المدعية ضد إسرائيل:
 الأولى: قرار المدعية يخالف تماما المبادئ الأساسية للمحكمة  نفسها. تم تشكيل المحكمة الدولية في أعقاب الفظائع التي شاهدتها الحرب العالمية الثانية، وخاصة الفظائع المروعة التي ارتكبت بحق شعبنا. وكانت المحكمة تهدف إلى معالجة المشاكل التي ترفعها الدول ضد جرائم حرب مثل الإبادة الجماعية والتهجير الجماعي.
كانت الغاية وراء تشكيل المحكمة القيام بذلك في الدول التي لا تمتلك مؤسسات قضائية حقيقية رسخت في القانون، خلافا لتلك الموجودة في العالم الغربي.
قبلت المحكمة التماسا قدمه الفلسطينيون حيث وفقا للرأي السائد لا دولة لهم فاتهمت المحكمة الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط التي تتصرف وفقا لأعلى المعايير القضائية التي تعتمدها الدول الديمقراطية الغربية حيث المحكمة لا تمتلك إطلاقا الولاية القضائية عليها. هذا هو الأمر السخيف الأول. 
 النقطة السخيفة الثانية هي بأن قرار المدعية يخالف الحقيقة التاريخية. هذا القرار يعمل ضد حق اليهود بالاستيطان في موطن اليهود. هذا القرار يحول سكن اليهود في وطنهم إلى جريمة حرب. هذه هي سخافة من الصعب تخيل أكبر منها.
النقطة السخيفة الثالثة هي بأن قرار المدعية يخالف الحقيقة الراهنة. من المتهم؟ إيران؟ تركيا؟ سوريا؟ كلا.
إن المحكمة تتهم إسرائيل وهي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.
سنواصل مكافحة ثلاث السخافات هذه. سنواصل كسرها.
سنكافح من أجل حقوقنا والحقيقة التاريخية بشتى الأدوات المتوفرة لنا.
نشكر من صميم قلبنا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للجهود التي يتم بذلها من قبله ومن قبل إدارة الرئيس ترامب من أجل مكافحة هذه التلفيقات وهذا الظلم وهذا الكذب يوما بعد يوم. سنواصل مكافحة ذلك دون هوادة".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق