اغلاق

حضور قوي للمشجعات العربيات على مدرجات الملاعب

من قال ان الساحرة المستديرة هي معشوقة الرجال فقط ؟! كل من حضر مؤخرا ، مباريات كرة القدم في البلاد يؤكد ان سحر كرة القدم، استطاع تملك الكثير
Loading the player...

 من قلوب الجنس اللطيف اللائي أصبحن يتواجدن على مدرجات ملاعب كرة القدم في البلاد بشكل مستمر ..
ويضيف حضور مشجعات كرة القدم نكهة خاصة لجمهور المشجعين ، اذ يجعلن عدسات المصورين تتركز عليهن من خلال تواجدهن في المدرجات أو خارج أسوار الملاعب...
وغالبا ما تكون المشجعات ، الام ، الاخت،  الصديقة ، الخطيبة ، الزوجة ،  الجارة او حتى بنت البلد التي اتت لتساند اللاعبين والفريق ..
فكيف ينظر المجتمع واللاعبون والجمهور لتواجد المشجعات على المدرجات ؟  وهل هناك من ما زال يعتقد ان مشاهدة مباريات كرة القدم هي حكرا على الرجال  فقط ؟
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ،  طرح هذه الاسئلة في ملاعب البلاد ، وعاد بالتقرير التالي ..

" وجود النساء على المدرجات  يؤثر إيجابيا على اللاعبين "
" هذا الدعم والتواجد للنساء يؤثر إيجابيا على اللاعبين الذين يشعرون بالثقة الزائدة والدعم المتضاعف" ، بهذه الكلمات   تحدث اللاعب الشاب عبيدة رفاعي الذي يلعب في خط هجوم فريق مكابي شعب ، الذي يتربع على عرش لائحة دوري الدرجة الثالثة في  منطقة الجليل الأعلى وينافس وبكل قوة للصعود لمستوى الدرجة الثانية.
 واضاف عبيدة رفاعي :" بالتأكيد ان أؤيد بل أطالب بوجود النساء في الملاعب  ، نحن نتحدث عن عائلاتنا وعن اخواتنا فلماذا لا يكن الى جانبنا  ،  بالتأكيد حين ترافقني خطيبتي واختي اشعر افضل واقدم أداء رائعا اشعر بالثقة والدعم من المدرجات وهذا بالتأكيد يزيدني قوة ودعم".
واضاف عبيدة رفاعي يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" النساء هن نصف المجتمع ، وبالتالي يجب ان يكون لهن حضور على مدرجات الملاعب ايضا ،  لما لهن من دور كبير في نجاح اللاعبين العرب والفرق العربية  ، حتى اننا نرى اليوم زوجات اداريين ومدربين يكن حاضرات وبقوة من اجل دعم ازواجهن كل في مهامه".

" الجمهور يأخذ  بعين الاعتبار وجود العنصر النسائي من الأمهات والاخوات"
بدورها تحدثت منار عودة من بلدة كوكب ،  والتي حضرت خصيصا الى مدينة كرمئيل من اجل دعم  خطيبها اللاعب عبيدة رفاعي من على المدرجات ، قائلة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "  انني معتادة على التواجد في نهاية كل أسبوع على المدرجات من اجل  مساندة خطيبي وتقديم الدعم والتشجيع  له والوقوف الى جانبه في فرحته وأيضا حين يشعر بخيبة امل من أدائه ".
وأضافت منار عودة تقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :"اريد ان اشير الى الأجواء الخاصة التي نراها اليوم في الملاعب والمدرجات والتي كانت حكرا فقط على الرجال  ، تغيرت اذ نرى اليوم انه اصبح حضورا قويا للنساء والفتيات على المدرجات ، خصوصا بعد الانظمة التي فرضتها الجهات المسؤولة والاتحاد العام لكرة القدم،  الامر الذي ساهم في تشجيع التمثيل النسائي في الملاعب ، كما ساهم  ايضا في اتزان تصرفات الجمهور ، الذي اخذ بعين الاعتبار وجود العنصر النسائي من الأمهات والاخوات".

"المرأة قررت ان تكون شريكة حقيقة "
بدورها باركت جنات رفاعي ، ازدياد الحضور النسائي في الملاعب مشيرة الى " ان هذا لم يأت من فراغ وانما نتيجة مسيرة قادتها النساء ، اذ قررت المرأة ان تكون شريكة حقيقة في نجاح المسيرة الرياضية في الوسط العربي ،  وليس فقط في كرة القدم وانما نحن نتابع ونشاهد النساء في رياضة المشي والدراجات الهوائية حتى ممارسة لعبة كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة. 
واضافت  جنات رفاعي متحدثة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" انا اليوم في ملعب كرمئيل لاقدم تشجيعي لاخي اللاعب عبيدة رفاعي ،  باعتقادي اللاعبين بحاجة الى كل كلمة طيبة والى كل تصفيق والى كل تحية من اجل تعزيز ثقتهم وقوتهم على ارض الملعب وهذا بالتالي يساهم في تعزيز مسيرتهم وانجازاتهم وتقدمهم".
وتابعت جنات رفاعي  :" بكل تواضع ان وجود العنصر النسائي في الملاعب وبشكل دائم ساهم في تحسين أداء اللاعبين العرب في مختلف الدرجات  ، فنن نشاهد ونتابع أمهات واخوات اللاعبين في دوري الدرجة العليا والممتازة ومختلف الدوريات  هؤلاء اللاعبين الذين يتلقون الدعم من امهاتهم وزوجاتهم واخواتهم بالطبع يحققون  النجاح  ،  وهذا يؤكد الى أهمية وجود النساء في الملاعب".

"الرياضة مسيرة جدا طيبة وتساهم في تعزيز العلاقات والتعاون والمحبة والاحترام "
آثار عبد الحليم التي التقيناها ، مؤخرا خلال دعمها  لللاعبين الناشئين من أبناء بلدتها كفرمندا في استاد سامي عوفر اشارت الى انها لأول مرة تعيش هذه الأجواء في استاد كبير وعريق  ، وادلت آثار عبد الحليم  بدلوها قائلة  :" الأجواء رائعة وخاصة هنا في استاد سامي عوفر في مدينة حيفا ،  انا اشجع كل النساء بالحضور الى المدرجات ودعم اللاعبين الناشئين  ،  نحن نلمس المواهب لدى اخوتنا اللاعبين الناشئين وكم هو جميل ان نقف الى جانبهم  ،  الرياضة مسيرة جدا طيبة وتساهم في تعزيز العلاقات والتعاون والمحبة والاحترام وبالتأكيد الاخاء والتسامح ما بين المشجعين ، وكم جميلا ان تكون المرأة شريكة وفعالة أيضا في هذا المضمار كونها لها وزنها وتأثيرها على الحياة اليومية في المجتمع".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق