اغلاق

مؤسسة التسامح والسلام تكرم شخصيات فلسطينية

منحت مؤسسة التسامح و السلام بمؤتمرها الحادي عشر، مؤخرا، كل من جميل درباشي رئيس مجلس ادارة المركز الفلسطيني للاتصال و السياسات التنموية

 
صور وصلتنا من المشاركين

في الضفة الغربية و حنان مصطفى المعلمة في مدرسة الشاطئ في قطاع غزة تكريما كسفراء للتسامح والسلام العالمي لدورهم الفاعل في تعزيز الحوار و التسامح المجتمعي على المستوى الوطني العام و العربي و الدولي و ذلك من خلال مؤتمر مؤسسة التسامح والسلام المصرية الحادي عشر بعنوان "ملتقى الشباب العربي للتسامح والسلام العالمي- الحادي عشر" وذلك بمركز التعليم المدني التابع لوزارة الشباب والرياضة في الزمالك بمشاركة وفود عربية وأفريقية و أوروبية ومنظمات مجتمع مدني فاعلة في مجال التسامح والسلام وقيادات مجتمعية وسياسية مصرية وحضر المؤتمر لفيف من الشخصيات العامة والوزراء ومنهم السفير محمد منير والسفير عزت البحيري.
وبحسب بيان صادر عن المؤتمر:" افتتح المؤتمر بكلمة من الشريف حمدي قنديل رئيس مؤسسة التسامح والسلام المصرية والذي تحدث عن دور المنظمة وأهدافها وتطلعاتها في في خلق مجتمع  متسامح على المستوى المصري الخاص والعربي العام.
كما تحدث السفير محمد العربي وزير الخارجية الأسبق ورئيس الهيئة العلمية لمنظمة التسامح والسلام وأشار الى أهمية ودور المنظمة في خدمة التسامح والسلام.
وأشار معالي  المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق ورئيس مجلس حكماء السلام الى أهمية تبني الشعوب العربية لثقافة التسامح والسلام والعمل على مأسسة ذلك ضمن مناهج التربية العربية،  أما راعي المؤتمر الأستاذ الدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس جامعة عين شمس قد تحدث عن أهمية عقد هذا المؤتمر في هذا الوقت الحساس مصريا ودوليا وعربيا.
وتضمن المؤتمر عدة محاور أساسية منها ثقافة التسامح والسلام ودعم استقرار المجتمعات وركز المشاركون في هذا المحور على أهمية إرساء ثقافة التسامح والسلام في دعم استقرار المجتمعات وكيف حققت هذه الثقافة دعائم الأمن والبناء والتنمية".

محاور أخرى
اضاف البيان:" أما المحور الثاني  فركز على تأسيس ثقافة التسامح والسلام عند الشباب
وأشار المشاركون في هذا المحور على أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلام  والأسرة في ترسيخ مفهوم ثقافة التسامح والسلام في عقول الشباب المصري والعربي والإفريقي .
أما المحور الثالث فقد ركز على دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح والسلام في مواجهة التطرف والإرهاب وفي هذا المحور أشار الحضور الى التطبيق العملي  من قبل الشباب في نشر الثقافات التسامح والسلام في المجتمعات العربية باعتبارهم المحرك لعملية البناء والتنمية كما ركزوا على نشر هذه الثقافة في وسائل التواصل الاجتماعي واليات مواجه الفكر المتطرف والعنيف كما تحدثوا عن الية مواجهة أصحاب المذاهب المتطرفة.
أما المحور الأخير فكان حول الآليات العلمية لترسيخ دعائم التسامح والسلام في المجتمعات وركز المشاركون في هذا المحور على الإجراءات العملية والمبادرات الجديدة التي تسهم في نشر ثقافة التسامح والسلام بين أفراد المجتمع بصورة عامة والشباب على وجه التخصيص وكيفية تطبيقها في الأسرة والمدرسة والشارع ووسائل التواصل الاجتماعي.
و في نهاية المؤتمر تم تكريم الوفود العربية المشاركة و منها الوفد الفلسطيني و الممثل من قبل المعلمة حنان مصطفى من قطاع غزة و جميل درباشي رئيس مجلس ادارة المركز الفلسطيني للاتصال و السياسات التنموية من الضفة الغربية كسفراء للتسامح و السلام".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق