اغلاق

‘مرحاض قياسي‘ لمحاربة ظاهرة هروب الموظفين

ربما تنتهي فترة الاستراحة الطويلة في الحمام التي تتيح للموظفين قراءة الأخبار وتصفح شبك الانترنت، مع تصميم مقعد مرحاض جديد.


صورة توضيحية، تصوير: iStock-gan-chaonan

وتشكو العديد من الشركات من أن موظفيها يستغلون استراحة قضاء الحاجة للهروب من العمل والمهام الموكلة إليهم.
وبحسب ما أفادت وسائل اعلام،  فإن المرحاض الجديد جاء بتصميم لمنع الموظفين من قضاء وقت طويل في الحمام، يكون على حساب العمل.
وأضافت أن مقعد المرحاض الجديد لن يكون مريحا بعد الجلوس عليه لسبعة دقائق، نظرا لشكله المائل بمقدار 13 درجة. وسيجبر الأمر الجالس على المقعد على استخدام عضلات الساق حتى لا ينزلق عنه.
ويحمل المقعد الجديد اسم "المرحاض القياسي"، وصممه المهندس الإنجليزي مهابر غيل. وتلقى الابتكار الجديد دعما من جمعية المراحيض في بريطانيا، التي تعمل على تغيير معايير الصحة والنظافة في الأماكن العامة.
ويقول غيل إن نسبة الانحدار في المقعد توازن بين قضاء الحاجة بشكل مريح إلى حد ما، مع إجبار الموظفين على النهوض بسرعة، لكنه لن يتسبب في نهاية المطاف في مشكلات صحية خطيرة.
وأضافت أن الابتكار سيكون ميزة كبيرة للشركات التي ترغب في زيادة إنتاجية الموظفين.
وربما يكون مفاجئا لكثيرين أن الاستراحات الطويلة للموظفين تكلف الصناعة والتجارة في بريطانيا نحو 4 مليارات جنيه إسترليني (5.2 مليار دولار) سنويا، بحسب المهندس.

 

لمزيد من اشي بحير اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اشي بحير
اغلاق