اغلاق

المنافسة على أشدّها بين نتنياهو وساعر على رئاسة الليكود

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديا جديدا ، اليوم الخميس ، عندما يجري حزب الليكود الذي يتزعمه تصويتا أوليا على زعامة الحزب في إطار


تصوير:(Photo by GIL COHEN-MAGENAFP via Getty Images)

الاستعداد لثالث انتخابات عامة في البلاد في أقل من عام.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحتفظ نتنياهو، رئيس الحزب في الأربعة عشر عاما الأخيرة، بزعامة الحزب اليميني.
غير أن هذا التحدي يزيد الضغوط التي واجهها هذا العام نتنياهو، الذي شغل منصب رئيس الوزراء أربع فترات ويكافح من أجل بقائه السياسي، بعد أن وجه له الادعاء قائمة اتهامات بالفساد.
ففي نوفمبر تشرين الثاني اتهمه الإدعاء بالفساد في ثلاث قضايا جنائية كما فشل نتنياهو مرتين في تشكيل حكومة بعد جولتين غير حاسمتين من الانتخابات العامة في شهري ابريل نيسان وسبتمبر أيلول.
كذلك أخفق بيني جانتس خصم نتنياهو في تلك الانتخابات في تشكيل حكومة ائتلافية الأمر الذي زج بإسرائيل في مأزق سياسي وأدى إلى إجراء انتخابات ثالثة للمرة الأولى.

 "
استهداف لأغراض سياسية "
ويصف نتنياهو الدعوى القضائية المرفوعة عليه بأنها استهداف لأغراض سياسية من تدبير وسائل إعلام واليسار الإسرائيلي على أمل الإطاحة به.
ورغم أن المشاكل التي يواجهها نتنياهو، المعروف بين أنصاره باسم ’الملك بيبي’، لم تنل من ولائهم له فإن بعض أعضاء الليكود قالوا أن الوقت حان لقيادة جديدة.
وكان جدعون سار منافسه في التصويت التمهيدي على المستوى الحزبي والذي سبق أن عمل وزيرا للتعليم والداخلية قد قال إن من المستبعد أن يسترد الحزب السلطة في الانتخابات التي تجري في الثاني من مارس آذار المقبل ما لم يتخل نتنياهو عن الزعامة.
وردا على تصريحات سار ركز نتنياهو على إنجازاته على الصعيد الأمني ومكانته على المستوى الدولي.
ويحق لنحو 116048 عضوا في حزب الليكود الإدلاء بأصواتهم في التصويت التمهيدي، وإن كان الجو العاصف قد يدفع البعض للبقاء في بيوتهم. ومن المتوقع إعلان النتائج صباح يوم الجمعة.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق