اغلاق

ميلاد السيد المسيح وميلاد السلام الحقيقي، بقلم: فادي مرجية

في كلّ عام نحتفل وفي يوم 25 كانون الأول، إذ تقرع الأجراس معلنة فرحة الميلاد، وتُشعّ أضواؤها، وتعلو تسابيح الفرح بالميلاد، وتُضاء أشجار العيد، وتجتمع العائلات


فادي مرجية - صورة شخصية

للاحتفال بذكرى الميلاد المجيد، بذلك الطفل الفريد الذي يحمل المحبة والسلام والفرح ورسالة الخلاص للعالم أجمع .
يجب علينا هذه السنة وهذا الموسم الميلادي أن نبتهل قبل أن نحتفل لكي تكون أيام احتفالنا بالميلاد صلاة وتوبة واستغفارا لينهضنا الله من كبوتنا ويغفر لنا شر معاصينا، ولكي يسكب بلسم تعازيه على جسد بشريتنا الجريح، ليعود القلب البشري يضخ دمًا طاهرًا في عروقنا ويعود الإنسان إلى إنسانيته في شرقنا الحزين والعالم اجمع .
ان ميلاد السيد المسيح هو ميلاد الأمل، الحب، الوفاء والتجديد وهو ميلاد السلام الحقيقي ان الميلاد هو أنشودة حب لا بداية لها ولا نهاية .
ان الميلاد هو التواضع والتفاني، فالكلمة صار جسدا وحل بيننا، أي انه قريب من شعبه وخليقته، وفي بيوتنا وأزقتنا قرانا ومدننا فجاء لكي يخدمنا ويزرع المصالحة في قلوبنا.
ان الميلاد هو استئصال الخبث والبغض والحسد والعنف، وإن كان بين البغض والحب حرب، فلا تخافوا على المحبة فسوف تقوم حتما منتصرة ليعود المهد حياة دائمة، والموسم موسم فرح والمشهد مشهد سلام ووئام .
ان صلاتنا لهذه السنة أن يكون هذا الموسم الميلادي موسم ابتهالات قبل الاحتفالات وان نعيش مبادئ الميلاد بحياتنا وتصرفاتنا، ليصبح الميلاد حبا وصبرا ومغفرة وعطاء وأنشودة حب ليست مطبوعة على ورق او مرنمة بشفاهنا بل مزروعة في قلوبنا ونفوسنا فنكون إيقونة حية مقروءة وملموسة وإن حققنا هذا ، ستعود بهجة العيد وفرح الميلاد إلى ربوعنا وبلادنا وعالمنا .
عيد الميلاد هو ميلاد المحبة والسلام وقد حمل ايضا الفرح والبهجه للانسان وكما نظر الرعاة الملائكه تشدوا ففرحوا وكما رأى المجوس نجم المشرق وتبعوه الى ان جاءوا لهذا المولود فسجدوا له وقدموا له هداياهم بفرح كبير .
بهذه الصورة المشرقة اتمنى للجميع ميلاد مجيد وشرق جديد بمناســــبة حـلول عـيـد الميلاد المجـيــــد ورأس الســـنة الميـلاديـة المجـيـدة .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق