اغلاق

قلعة إيلتز في ألمانيا.. شبح الكونتيسة أجنيس الجريحة يهيم بها

لو كانت هناك قلعة واحدة في هذا العالم، جديرة بأن تثير الرعب في قلوب الناظرين، لكانت هي قلعة إيلتز (Eltz)، الواقعة بجنوب غرب ألمانيا، التي تعود للعصور الوسطى،


صورة توضيحية، تصوير: iStock-Sieboldianus

وتعتبر واحدة من أشهر قلاع العالم، وأكثرها ظهورا في الصور.
بنيت القلعة في العصور الوسطى، سنة 1157، وتقع على تلال بجانب نهر "الموزيل" في ولاية راينلند بالاتينات (Rhineland-Palatinate) الألمانية، وسميت القلعة على اسم عائلة "إيلتز" التي بنتها، والتي لم تفقد ملكية القلعة طوال كل هذه القرون، ومازالت العائلة تعيش في القلعة وتديرها حتى اليوم، وفقاً لما نشره موقع "Interesting Engineering" الإلكتروني.
على الرغم من المنظر المخيف للقلعة بشكل عام، بمعمارها الخارجي الشبيه بقلاع الأساطير، وغرفها الواسعة عتيقة الطراز، إلا أن غرفة واحدة اكتسبت شهرة وسمعة سيئة، وتجتذب السائحين أكثر من باقي أجزاء القلعة، وهي غرفة الكونتيسة "أجنيس" Agnes .
"أجنيس" هي ابنة الكونت "إيلتز"، الذي بنى القلعة، والذي كان وعد أمير مقاطعة "براونزبيرج"، بأن يزوجه إياها عندما تكبر، إلا أن "أنجيس" لم تحب زوجها المستقبلي، الذي كان يكبرها سنا بفارق كبير، ويتسم بالبرود والوقاحة.
بعد أن رفضت "أجنيس" الزواج من الأمير العنيد، وإحراجها له برفضها الرقص معه في حفل أقامه أبيها بالقلعة، بحضور عدد كبير من الأمراء والنبلاء، أراد الأمير أن ينتقم من الأميرة الجميلة المتمردة، وحاصر القلعة لوقت طويل، حتى تغير الأميرة رأيها أو يرغمها أبيها.
عندما رأت "أجنيس"، جنود جيش الأمير يحاصرون القلعة، ويتمكنون من الدخول لفنائها، رفضت أن تستسلم، وأرادت أن تحث الجنود المدافعين عن القلعة على مواصلة الدفاع عنها وعدم الهروب أو الاستسلام، فوضعت درعا وخوذة، وأمسكت سيفا، ونزلت إلى أرض المعركة.
انهزم الجنود المدافعين عن القلعة أمام جنود الأمير، وأصيبت "أجنيس" بسهم اخترق درعها وأصابها في مقتل، وماتت في أرض المعركة، ويقال إن السهم الذي أصابها، كان من إطلاق الأمير نفسه، الذي لم يكن يعلم أن حبيبته هي التي تحت الدرع والخوذة.
بعض المؤرخين يشككون في الرواية، إلا أن أسرة "إيلتز" تؤكد صحتها، وتدعم هذا التأكيد، بعرض درع الأميرة "أجنيس"، الذي يظهر ثقب فيه إثر السهم، فوق سريرها بغرفتها بالقلعة، التي قال العديد من زائريها إنهم شاهدوا شبح الأميرة يمشي في بين طرقات وغرف القلعة، أو يقف في الغرفة بجانب السرير، بينما يقول البعض إنهم شاهدوا شبح أمير "براونزبيرج" أيضا.
إضافة إلى رؤية شبح الكونتيسة وعشيقها، فإن بعض الزوار، وسكان القلعة أنفسهم من أحفاد العائلة "إيلتز"، يحكون عن أصوات صراخ وهمس، يقال إنها تنبعث بشكل أكبر من غرفة الكونتيسة، كما يحكي البعض عن سماع أصوات الصراخ من خارج القلعة.

 

لمزيد من كوكتيل + اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
كوكتيل +
اغلاق