اغلاق

94 قتيلا خلال عام 2019: اباء وامهات دفنوا اغلى ما يملكون

هل هناك أصعب من ان يدفن الاب او الام فلذة كبديهما تحت التراب ؟! هل هناك أصعب من ان تُقبل الام جبين ابنها الذي ربته برموش العين حتى كبر واصبح شابا وهو يرقد داخل كفن ؟
أم الطالب القتيل عادل خطيب تروي اخر لحظات من عمر ابنها : ‘لن يتخرّج من مدرسته‘
Loading the player...
والد المرحوم عادل خطيب:‘كنت مفكر أعمله عرس كبير‘
Loading the player...

ابنها الذي خرج من البيت وكله امل وسعادة وحياة .. يعود  فجأة الى بيته في كفن ..دون سابق انذار ،  هذا المشهد القاسي والمؤلم  يعيشه 94 ابا اما من الوسط العربي مزق الرصاص قلوبهم ، احلامهم وطمأنينة بيوتهم وخطف السعادة منها للابد .. بعد ان اضطروا لدفن اولادهم تحت التراب المظلم ، ودفن كل احلامهم بان يروهم يكبرون مع اولادهم واحفادهم ..
 اليوم يلملم عام 2019 اوراقه ويرحل ، العام  الذي بكل اسف يُمكن ان نُطلق عليه لقب "العام الدموي" ، الذي أغرق الوسط العربي بمستنقع من الدم ، فبحسب المعطيات التي وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من مركز امان فقد قُتل منذ بداية العام 2019 ،  94  شخصا منهم 83 رجلا و11 سيدة  ، مقارنة مع 75 شخصا منهم 61 رجلا و 14 سيدة خلال العام المنصرم 2018.
وتفيد مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، ان الحديث يدور عن 94 حكاية ، عن 94 اسرة  تفككت ..  عن 94  بيتا تدمر واحلام تحطمت .. بكبسة تلو الكبسة على زناد المسدسات والاسلحة .. دون اي تفكير ودون أي وازع من الضمير ..كبسة تلو الكبسة انهت كل شيء في حياة اكثر من 94 عائلة في الوسط العربي واغرقتها بشلالات من الدماء  وادخلتها في عالم رعب وحزن لا ينتهي ..
وبحسب المعطيات فان الوسط العربي يشهد بالمعدل سنويا 8200 حالة اطلاق نار !! حيث يكاد لا يمرّ يوم ، دون وقوع حادثة اطلاق نار او جريمة قتل ، في الجليل او المثلث او النقب ، الى حدّ بات الناس ينامون ويستيقظون على أنباء القتل والموت ، ودويّ صوت الرصاص في الصباح والمساء ، في الليل والنهار ، وفي كل الأوقات.
وقد شهدت المدن والبلدات العربية تظاهرات احتجاجية واغلاق شوارع ، احتجاجا على استفحال أعمال العنف والجرائم في الوسط العربي ، مطالبين الشرطة بأخذ دورها وجمع السلاح من الوسط العربي للقضاء على ظاهرة العنف .

" النار التي تكوي قلبي لا يستطيع ان يفهمها الا كل اب اكتوى في نفس النار" 
 والحزن يمزق قلبه تحدث الاب هشام فخري أبوطه والد  المرحومين محمد أبو طه وفخري ابو طه  من تل السبع قائلا  لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ما انسيت الاول .. حتى يُقتل ابني الثاني ، النار التي تكوي قلبي لا يستطيع ان يفهمها الا كل اب اكتوى في نفس النار " .
وأضاف الوالد الثاكل بحزن بلوعة وألم باد على وجهه : " مجرّد أن أرى ابنة المرحوم الأوّل أمامي فأنا أتألّم ، فكيف الان مع ولديّ المرحوم الثاني محمّد ؟ شيئ غير بسيط والحمد لله ربّ العالمين على كل حال " .
وتابع الوالد الثاكل بكلمات ملؤها الحزن : " محمّد ترك وراءه ولد وبنت ".
وعمّا يحصل في المجتمع العربي من حوادث عنف قال : " هذا كلّه بسبب الشرطة والدولة فلو كان هناك قوانين صارمة كنّا لا نجد مثل هذه الأحداث لأنّ أغلب الأسلحة غير المرخّصة مصدرها من الجيش والدولة تساعد في انتشارها حتّى يلتهي الناس ببعضهم ، وأنا أقول لكل شخص تسول له نفسه ويقتل هل تعتقد أنّك سوف تسلم ؟ فاذا سلمت من أهل القتيل فانّ رب السماوات موجود ووعدك بخمس : " نار جهنّم خالدا فيها وغضب الله عليك ولعنه وأعدّ له عذابا أليم " هذا عقاب الله تعالى ، وفي وقتنا أصبح الجميع يقتل وأنا أسأل القتلة ألم تفكّر أنّ أهل القتيل سيحاسبوك وأنّ أهلك سيتألّمون نفس الألم "
وأضاف الوالد الثاكل بوجه حزين : " خسرت شابيّن عبثا . ألم لا يوصف ولكن لديّ يقين بالله الذي يقول للمظلوم لأنصرنّك ولو بعد حين " .ووجّه خلال حديثه رسالة للمجتمع قال فيها : " أي رسالة أستطيع أن أوجه وشيوخنا وأئمّة المساجد وأعضاء الكنيست والجميع يقولون يا عالم كل من لديه ابن فلينتبه له انتبهوا لأولادكم فنحن من يجب أن ننتبه لأولادنا فنحن نصلي لرب واحد وللأسف نقتل بعضنا ، نحن مؤمنون بالله ونبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلّم هو قدوتنا وللأسف نحن بعيدين عن الله كل البعد والاجرام منتشر في المجتمع العربي " .
وعن ابنه المرحوم محمّد قال والدموع تملأ عينيه : " كان محمد يعمل معي في البلاط كما كان أخيه فخري وكل يوم أتألم لاني أتخايل فخري معي فكيف الان بعد فقدان محمّد كيف سأستطيع أن أعمل من أجل توفير لقمة العيش لباقي الأولاد صحيح أنّ الحياة لا تقّف عند أحد ولكن القتل عندما يكون على يد شخص ليس بقلبه رحمه فهذا صعب " .

" اريد ان اعرف من قتل ابني؟"
بدورها تحدثت والدة  الطالب المرحوم عادل خطيب من شفاعمرو الذي تم العثور على جثته ، في منطقة مفتوحة بمدينة شفاعمرو  تحدثت ودموع الألم تملأ وجها تحدثت بالقول :" اريد ان اعرف من قتل ابني، والشرطة انطلقت بالبحث عن ابني وسألوني عن ابني فاجبت ان ابني لم يكن يخرج من البيت الا وكان يعلمني اين سيكون والى اين سيذهب ".
ووجهت رسالة لغانتس:" عندما تصبح رئيس حكومة عليك ان تجد حلا لما يجري ، فتربية ابن لـ 17 عاما ومن ثم يأتي الي ميتا والمصيبة انهم لم يعطوني ابني لدفنه بل دفنوه، هل هنالك مصيبة اكبر من ذلك قولوا لي ؟ ...  ".

" اذا كان دم ابني فيه صلاح للمجتمع كله فأنا اسامح فيه دنيا وآخرة"
من ناحيته صرّح عدنان حسني حمدان (الأردني)، والد القتيل محمد من عارة، انه اذا كان دم ابنه القتيل في  سيساهم في صلاح المجتمع فإنه سيُسامح. وقال الاب الثاكل خلال لقاء مع أعضاء لجنة الصلح وعدد من الأهالي، بعد مقتل ابنه :" أولا أقول للمسلمين جميعا ولشعبنا العربي بالذات ان نوقف ما يحدث. حرام علينا وعلى شبابنا الذين يمتون شبابا صغارا. كل واحد يقتل أي شخص بدون ذنب عقابه عند رب العالمين. وانا من هنا أقول بالنيابة عن أولاد عمي وعشيرتي هنا، انه اذا كان دم ابني فيه صلاح للمجتمع كله فأنا اسامح فيه دنيا وآخرة والحمد لله على كل شيء".

" ابني مات شهيدا  ..  رزقت به بعد 8 سنوات من الانتظار "
 وبدموع الحسرة قال محمد محاميد، والد المرحوم ابراهيم محاميد لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " ابني مات شهيدا ، ابني مات مظلوما ولم يظلم أحدا في حياته ... ابني كان كفيلا للايتام ، رزقت به بعد 8 سنوات من الانتظار ، لكن يد الغدر طالته وحرمتنا منه . ابراهيم كان قد قدم الى المحل الذي أديره من اجل احضار وجبة الغداء ليّ ، وذهب لشراء مشروب لنا مات دون اي ذنب .. ابني كان يجهز منزله من أجل ان نفرح به عريسا لكنه سيعود اليوم لنا شهيدا وسنستقبله كالعريس ".
واضاف الأب الثاكل باكيا : " حقي سياخذه رب العالمين . نحن لا نلجأ للعنف والقتل وسفك الدماء ، لكننا نطالب بان تقوم عائلة القاتل والتي يعرفها الجميع باصدار بيان تتبرئ به من القاتل واسرته ، وان يتم ترحيل القاتل وافراد اسرته من المدينة ".
وخلص الأب الثاكل قائلا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " أطلب أن تضغط البلدية على الشرطة لاخذ دورها وان تعتقل المجرمين وهي تعلمهم فردا فردا ".

"أول فرحة في بيتنا كانت جنازة"
 وفي سياق منفصل ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع والديْ الشاب المرحوم ساهر كيوان ( 19 عاما ) من مدينة ام الفحم ، الذي لقي مصرعه باطلاق نار قرب منطقة بيدر دبالة ، السيد خالد محاميد وزوجته خالدية محاميد ، حيث تحدثا بحرقة ولوعة وألم عن مصابهما الجلل. وقالت السيدة خالدية محاميد :" لاول مرة ابني ساهر لا ينام بالمنزل معنا ، اذهب لتفقده كل ليلة ولكن لا اجده ، اول فرحة في بيتي كانت جنازة ، يكفينا خنوع وسكوت وابناؤنا يخطفهم المجرمون منا دون اي حساب او عقاب" . " سنصعد احتجاجنا وسنستمر بالمظاهرات حتى نأخذ حق ابننا ساهر " واضافت :" لا يحب ان نسكت بعد اليوم، يحب ان نحتج بصوت عال لان ابني ساهر الذي لم ير من الدنيا شيئا لم يؤذ اي شخص طوال حياته وكان محبوبا من قبل الجميع ". وتابعت بالقول :" لن نسكت بعد اليوم ، سنصعد احتجاجنا وسنستمر بالمظاهرات حتى نأخذ حق ابننا ساهر وخق مل شاب وشابة ورحل وامراءة قتلو في مدينة ام الفحم ولم يتم الكشف عن المجرم الذي قتلهم". " حسرتي على ابني ساهر لا تصفها الكلمات " السيد خالد محاميد والد المرحوم ساهر قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لا اعلم ماذا اقول ، المصاب يغني عن كل الكلمات ولكن اتساءل لماذا لا يتم الكشف عن القاتل في الوسط العربي وانما بالوسط اليهودي يتم حل وفك لغز اي جريمة تحصل بوقت قياسي ؟".
 واضاف :" حسرتي على ابني ساهر لا تصفها الكلمات ولكن اقول لكافة الاهالي المكلومين ان يتضامنوا معنا من اجل الضغط على الشرطة اكثر ، للعثور على المجرمين سالبي الفرحة من الاهالي وزارعي القهر بقلوبهم" .

"قتلوا اخوي قدامنا بالدار .. قدام اولاده"
بدورها  ، تحدثت نجمة غاوي اخت المرحوم قاسم غاوي من كفر قرع ، لموقع بانيت وصحيفة بانوراما  وقلبها يتمزق من الألم : " الدور على قاسم ، والدور بكرا ..  الله اعلم على مين ، اخي قاسم شاب خلوق لا يمس بأحد  .. قتلوه امام اعيننا ، لي اخوة اثنين الاول توفي في سكتة قلبية واليوم قُتل اخي بدم  بارد  ، اقول حسبي الله ونعم الوكيل، في ذمتي الان طفال اخي الثلاثة ، انا سأربيهم واعتني بهم ".
واضافت تقول :"  انا اقول انه ممكن الجاني اليوم لا يعاقب  ، لكن في رب فوق سياتي اليوم ويعاقبه على جريمته ، سيقف المجرم امام محكمة ربنا ويقول لماذا قتل اخي ".
وتابعت :"  السكوت عن الحق شيطان أخرس ..صحيح  انني فتاة لكني ساقوم وأتظاهر امام كل الجهات ، كان عيد ميلاد اخي قبل ثلاثة ايّام واحتفلنا معا ، الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة ".
بدورها ، تحدثت والدة المرحوم لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :" انا اقول في هذا الموقف الصعب والمؤلم الله يرحمك يا قاسم ويعفي عنه ، ويجعل مأواك الجنة ، كل شخص يتعامل بالقتل والعنف والضرب ربنا لن  يسامحه على مثل هذا العمل وربنا لا يرضى فيه ، لقد ربطتني مع المرحوم قاسم علاقات قوية وكان ابن حنون أحب الناس وتميز بعلاقته مع الجميع ، كان المرحوم بعلاقات قوية معي كان يسلم علي في الصبح والظهر والمساء الله يرضى عليه ويرحمه ويدخله فسيح جنانه ، انني اناشد الشباب جميعا ان يبتعدوا عن كل مظاهر العنف والقتل ، هذه الأمور الصعبة القاسية التي تشكل خطرا علينا كلنا ، الله يصبر آلامهات  ولا يحرم والدة من ولدها ، ويهدي كل شبابنا "

" ابني بشفق ع الحجر.. ملثم خرج من السيارة صوّب سلاحه"
" ملثم خرج من السيارة صوّب سلاحه على ابني واطلق النار عليه وهو يجلس بجانبي " - هذا ما روته الام الحاجة افتخار ابو كشك من جلجولية  لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  ، حول لحظة مقتل ابنها لاعب كرة القدم مراد ابو كشك ، امام عينيها برمشة عين .
واضافت الام انها "لا زالت لا تُصدق ان ابنها فلذة كبدها قُتل رميا في النار وهو يجلس بجانبها ..".
وروت الام الحزينة الثاكل ، التي لا زالت لا تصدق هول ما رأت ، قائلة "  ان ابنها كان يجلس بجانبها ويُعد الطعام (خبز يفته بالماء )  لاطعام الحمام كعادته في كل يوم .. هيك ابني بشفق ع الحجر .. بشوف حصان بروح بشربه ، عامل مروح من الشغل بعزموا على قهوة  ،  زجاج على الارض يبعده عن الطريق .. " .
واستذكرت اخر حديث مع ابنها المرحوم قائلة قبل مقتله بلحظات جلس بجانبي وسألني "اذا كنت اريد ان اتناول الطعام .. قال طابخين بازيلاء ورز ولحمة .. كُلي يما ".
ومضت الام تقول :" لا يوجد رحمة .. ان شاء الله تكون رحمة بين الناس .. ندعو لذلك كل يوم .. مراد ليس عاطلا ولا يوجد لديه مارسيدس .. كل يوم رحمة يمّا هذا اقل ما اقوله " .
بحزن شديد تحدث عادل ابو كشك والد القتيل مراد أبو كشك من جلجولية لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا :" " شاهدتُ ابني في الجامع بعد مقتله .. كان وجهه ابيض مثل الحليب ويبتسم .. لا اصدق ان ابني مراد قُتل غدرا .. اتمنى ان تكون جريمة قتل مراد اخر جريمة ،  وانا رغم انني فقدت اعز ولد لدي مستعد لابادر الى الصلح ".
واضاف :" ابني مراد هو اعز ولد في الوسط العربي ، وفي الضفة وفي داخل الخط الاخضر ، ابني ولد محبوب في حياته لم يضر انسان .. صحيح يوجد له ولد في السجن بسبب اتهام لم يثبت بعد .. لكن ابني مراد لم يؤذ احدا في حياته ".
واضاف :" انا كأب اسال الذي قتل ابني والذي بعثه لقتل ابني كيف بدك تنام؟!"".
ويستذكر الوالد الحزين الثاكل طفولة ابنه مراد قائلا :" وضعنا المادي لم يكن جيدا ومع ذلك سجلت مراد في فريق بيتح تكفا منذ كان طفلا - الجميع كان مذهولا من قدراته .. اشتروا له الملابس واخذوه الى الرحلات على حسابهم ".
وتابع " أطالب من اعضاء الكنيست العرب ان  يقنعوا رئيس الدولة ورئيس الحكومة  والشرطة والشاباك ان  نطلب من  جلالة الملك عبد الله ان يتدخل ويسمح بدخول الشرطة الاردنية الى البلدات العربية  وهكذا فقط نستطيع حل مشاكل القتل والاجرام كما يجب ان يكون هناك قرارا بنفي كل مجرم هو وعائلته الى افريقيا هذا فقط ما يمنع الاجرام ، لا السجن ولا الاعدام ".


 
والدة المرحوم عادل خطيب - شفاعمرو


والد المرحوم عادل خطيب - شفاعمرو


الطالب المرحوم عادل اشرف خطيب - صورة من العائلة

 
والدة المرحوم  مراد ابو كشك - جلجولية


والد  المرحوم مراد ابو كشك - جلجولية


المرحوم مراد ابو كشك


الوالد  المرحوم  ساهر محاميد - ام الفحم


والدة المرحوم ساهر محاميد- ام الفحم


المرحوم ساهر محاميد - ام الفحم


محمد محاميد والد المرحوم ابراهيم محاميد - ام الفحم


المرحوم ابراهيم محاميد


الوالد الثاكل هشام فخري أبو طه - والد المرحومين فخري ومحمد ابو طه تل السبع


الشاب المرحوم فخري أبو طه 


محمد ابو طه -صور من العائلة



عدنان حسني حمدان (الأردني) والد المرحوم محمد الاردني- كفر قرع


المرحوم الشاب محمد الاردني- كفر قرع


شقيقة المرحوم قاسم مسعود غاوي - كفر قرع


والدة المرحوم قاسم مسعود غاوي - كفر قرع


ضحية اطلاق النار قاسم مسعود غاوي - صورة من العائلة



الأم الثاكل وردة حجيرات  والدة المرحوم الشاب سعيد ماهر


المرحوم الشاب سعيد ماهر - صورة من قريب العائلة - شفاعمرو


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق