اغلاق

مقال: كتاب جديد للأطفال للإعلامي عوز بن يتسحاق

احيانا من بين نشاز أصوات كثيرة نستمع الى صوت يروق للأذن،صوت لا يتوجس من ان يسير عكس التيار حتى لو كان التيار يحتضن الغالبية، هذا الصوت يصدح ،


صورة وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما من خميس أبو العافية

عالياً في الوقت الذي تعيش فيه اسرائيل قانون القومية حيث عممت مؤخرا وزارة التربية والتعليم بموجب هذا القانون تعليمات اعتبرت فيها ان اللغة العبرية هي اللغة الرسمية الوحيدة في البلاد، وتجاهلت بشكل كامل اللغة العربية رغم ان القانون يمنحها مكانة خاصة انه سيتم تنظيم استخدام اللغة العربية من خلال قانون خاص .
هذا الصوت هو للمحرر السابق لصحيفة "تل ابيب" الملحق المحلي لصحيفة يديعوت احرونوت عوز بن يتسحاك ابن الثامنة والأربعين والذي طالما رفع صوتًا داعمًا لقضايا يافا،الا انه مؤخرا يخوض تجربة جديدة وهي كتابة وتأليف لقصص الأطفال، وآخرها كتاب جديد للاولاد يحمل اسم "بدون آية، چايا، حايا، شماعيا او بابايا"-حيث إستوحّى اسم الكتاب من خلال مواكبته لبنته الصغيرة "ياهيلي" وهي نجمة الرواية، حيث يروي من خلالها الإشكاليات في العلاقة بين الوالدين والطفل الصغير بتعامله مع كل الامور الصغيرة .
وحظي الكتاب برواجٍ واسع كونه يجسد واقع العلاقة بين الوالدين والأطفال كما انه كُتِب بطريقة دعابية تلامس قلوب الجميع .

" لا فرق بين طفل عربي ويهودي "
لنعود الى قانون القومية حيث يصر عوز على ترجمة الكتاب للغة العربية مؤكدا انه لا فرق بين طفل عربي ويهودي فجميعهم سواسية امام مشاكل الأطفال متمنيًا ان يصل الى مرحلة يقرأ فيه الطفل اليهودي باللغة العربية والطفل العربي يقرأ كتبًا باللغة العبرية ، وذلك لتفادي التقوقع والانغلاق في إطار اجتماعي ضيق ولمعرفة ثقافة الشعوب الأخرى .
كما اكد عوز ان اللغة هي بمثابة جسرٍ بين الشعوب وركيزة لتلاشي الحواجز الذهنية والاجتماعية بين الفئات المختلفة،حتى ان عوز ينادي بتعليم اللغة العربية في المدارس اليهودية بجيل مبكر وكذلك اللغة العبرية في المدارس العربية علها تخلق تغييرا لدى الأطفال والأولاد في وقت يزحف به المجتمع الاسرائيلي نحو أقصى اليمين ما يجعله اقل تقبلًا  للآخر ما يرى به عوز امرًا كارثيا على وجود الدولة والمجتمع.كتاب عوز موجود في جميع حوانيت الكتب ومحال لقصص الأطفال.
صوت عوز في ظل قانون القومية قد لا يسمع بقوة لكن هناك أصوات مشابه كثيرة ما زالت تتوجس من أسماعها جهارةً وربما عوز واخرين قد يكونوا الشرارة التي تشعل هذه الأصوات وتجعلها مسموعة اكثر.


خميس أبو العافية -تصوير بانيت

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق