اغلاق

الشاعر سامي مهنا من البقيعة: ‘مُغريات كثيرة تنافس الكتاب‘

كيف نجعل أطفالنا يُحبّون القراءة ؟ وكيف نقرّب الكتب الى قلوبهم، في عصر باتت الاجهزة الذكية والاجهزة اللوحية لعبتهم المفضلة في كل زمان ومكان، وأصبحت تستحوذ
Loading the player...

على اهتماماتهم بشكل فاق كل تصوّر ؟ حول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاعر سامي مهنا من البقيعة وعاد لنا بالتقرير التالي .

ما هي أسباب تدني مستوى الاتجاه إلى القراءة والانجذاب إلى الكتاب ؟
بات للقراءة منافسون كُثُر ، نحن اليوم في عصر التكنولوجيا وعصر الانفتاح ، وهناك مُغريات كثيرة تنافس الكتاب ، وشيء آخر هو ثقافة العولمة التي تؤسّس ثقافة السرعة . في الماضي كانت القراءة المتعمّقة والموسّعة واليوم أصبحت العادة القراءة السريعة ، ولذلك أصبح الشخص العادي يرى في القراءة الطويلة مللا ويعزف عنها وهذه كارثة ثقافيّة .

مَن المسؤول عن هذا التراجع الذي تشهده الساحة الثقافية؟ هل هو الوضع الاقتصادي أم سطوة الانشغال بمتطلبات الحياة عن متطلبات الوعي الثقافي ؟!
لا شك أنّ الانسان لم يعد لديه ساعات فراغ كما في الماضي ، ولكن من يريد أن يجد الوقت للقراءة يجده كما يجد الوقت للترفيه وللأمور الأخرى ، من يريد أن يجد مساحة للقراءة فانّه يجدها .

تحدّثت عن  تأثير الإنترنت ومنتدياتها ومدوناتها على ظاهرة العزوف عن قراءة الكتب المطبوعة ، برأيك ما هي ابعاد ومخاطر العزوف عن القراءة على الأولاد والشباب خاصة والمجتمع عامة ؟
أريد أن أعطي مثلا ، تخيّل انّ الانسان يعيش كل عمره على الوجبات السريعة فانّه يمرض ويتلف جسمه وأيضا الانسان الذي لا يقرأ فانّ عقله لا يتغذّى بالشكل الصحيح وهو يطوّر الأمراض في مجال العقل والفكر والرؤية . ومن جانب آخر أصبح كل شيء أفقي الثقافة أصبحت أفقية لا تتعمّق ، ولا تُميّز ولا تُطوّر الذوق ولذلك نرى ظاهرة خطيرة تتمثّل برؤيتنا لنص رديء يتلقّى الكثير من التفاعُل والاندهاش وسبب هذا التفاعل والاندهاش هو نابع من خلل عام وطفرة في الذوق أساسها عدم القراءة السليمة والقراءة الصحيحة .


الشاعر سامي مهنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق