اغلاق

مديرة قسم الشبيبة في يانوح جث: نفتقد للعب الاطفال بالحارة

كل الحياة تغيّرت حتى العاب الأطفال ولعبهم. فالصغار الذين كان صراخهم يملأ الحارات وازقتها، حين يلهون ، يركضون ويختبئون في الفضاء الرحب، انعزلوا عن شوارع حارتهم،


منال خطيب - صورة خاصة

داخل أربعة جدران مطلقين العنان للألعاب الإلكترونية والشاشات لتسيطر على جزء كبير من حياتهم، الامر الذي له اثار جانبية كثيرة عليهم،  على الجوانب النفسية، التطورية والاجتماعية وغيرها... مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما خطيب مديرة قسم الشبيبة في مجلس يانوح جث المحلين التي تحدث عن الألعاب بين زمن مضى وزمن حضر..

 أي ألعاب يلعب الأطفال اليوم ؟
 ألعاب الشاشات أو الألعاب الالكترونية

 ما الفرق بين ألعاب اليوم وألعاب زمان ؟ 
العاب الماضي كانت في الخارج وتجمع كل اطفال الحارة تحتاج للحديث والمحاورة والجدال والاصوات بينما العاب اليوم لا تحتاج حتى للحديث وهي بحاجة فقط للانترنت والشاشة.

ماذا عن المهارات بما في ذلك الاجتماعية التي كانت للألعاب في الماضي مقابل الحاضر ؟
المهارات الاجتماعية كانت شرطا أساسيا للالعاب القديمة حيث ان اطفال الحارة كانوا يجتمعون ويلعبون في حين ان ألعاب اليوم تقطع تواصل الاطفال وتحث على اللعب مع الشاشة وحتى ان لعب الطفل مع غيره فيكون  لعبهم مليء بعبارات العنف.
الكثير من الألعاب الإلكترونية الشائعة بأيدي الأطفال اليوم تمهِّد لثقافة العنف وترسّخها إذ يغلب عليها الطابع القتالي.

كيف يمكن مواجهة هذا الامر ؟
هذا الموضوع جدا خطير ويجب النظر فيه لكي نعرف الى أين سنصل. فمن هذا العنف الذي في الشاشة وصلنا لوضع ان أطفال اليوم لا يخشون من عبارات العنف ولا يهتمون لها ربما لأنها بين أيديهم فصارت دارجة وغير ذلك فإنها تمنع منهم الشعور بالآخر وهذا يسبب لأذية لا يمكن السيطرة عليها.

 الجانب المادي - ألعاب الماضي مقابل العام اليوم ؟    
طبعا العاب اليوم مكلفة كثيرا وكلها عبارة عن اجهزة الكترونية ودائما هناك تجديد وحتلنه مما يضطر الاهل للشراء الدائم.   

ما  مدى تدخل الاهل في ألعاب الأطفال ؟
 الشيء غير قابل للسيطرة لأن الاهل ينجرون وراء ارادة الاطفال لهذة الالعاب المكلفة ولا يمكن التدخل لان الاطفال يعتبرون الاهل لا يعرفون مدى اهمية الألعاب في حياتهم .

كيف يشتري الاهل اللعبة لأطفالهم؟
 بعد الحاح من الاطفال وفي بعض الاحيان عندما يفقدون السيطرة على تصرف الاطفال فيجبروا على شرائها لكي "يكسبوا" ابنهم. وطبعا لدى شريحة أخرى هناك التسابق غير الايجابي بين الاهل في شراء الاغلى لابنهم لكي يتباهوا.  


الصورة للتوضيح فقط - تصوير ColobusYeti - istock


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق