اغلاق

همسات رومانسية تداعب القلب... بقلم: الكاتبة أسماء الياس

لا أحد يعلم ما يدور برأسي غيرك... كلما حدث ودار بيننا حديث... وجدتك تفهم علي دون شرح كثير... كلما وجدتني حزينة... او تعبة تأتي وتخفف عني الوتيرة... محبتك كيف أصفها وهي فوق

 
الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

الوصف... هي إحساس يحملني خلف النجوم... يوم جئت وسلمت... وغزوت القلب... وتغلغلت بالوجدان... اليوم عندما أنظر للأمام لا أرى سواك... ولا أشتم إلا عطرك الذي دخل الأنفاس... حبيبي أحبك كومات....

لا يستطيع العقل أن لا ينشغل بك... ويقضي كل الوقت يفكر كيف تقضي يومك... يا ترى ما هي المفاجئة التي تحضرها لي غداً... عندما نلتقي عند كتف النهر... حيث النسيم العليل... والفراشات وصوت العندليب... يدعونا للانطلاق نحو الشمس نحو الحرية... هل تعلم مدى عشقي لك لعيونك مبسمك... روحك التي تعطيني الاستمرارية... بالكتابة بالرسم بالكلمات... حبيبي أحبك كومات....

حين أستغل كل ثانية من عمري لأجلك... هذا الشيء يكون قليلاً عليكَ... وحين أوفر كل وقتي لأجلك... ولأجل الكتابة عنكَ... والتغزل فيكَ... هذا أيضاً يكون أقل من القليل لأجلكَ... حين تغفو عيوني للحظات... أحلم بأني معك أطير خلف السحاب... حين لا يبقى شيئاً يستحق أن أعيش من أجله... يكفي أن أعيش من أجلك يا ملاك... وحين تحجب الغيوم السماء... وتنذر بسقوط الأمطار... وحين يعصف الجو وتهب الرياح... ويتساقط الثلج على رؤوس الجبال... لا بد أن أبحث عن الدفء بين أحضان من له بالقلب كل الحب والهيام... من لي غيرك أبحث عنه حتى أشعر معه بالدفء... بين أحضانك هناك أجد الأمن والأمان... بين أحضانك أموت وأعود احيا... لأنك حبيبي ونصيبي... أحبك كومات.....

أصبح هذا الكون ضيق... رغم مساحاته الشاسعة... بعد أن أقفلت معي المكالمة... بحثت في عقلي عن فكرة أكتبها... عن شيء أدونه... لكن لم يكن شيئاً حاضراً... لقد كان عقلي مشغولاً بك... فقد أخبرتني بأنك تود الذهاب برحلة عبر البحار... وأنا من خوفي عليكَ... كنت أفكر كيف ستذهب وتترك قلباً أحبك حد الإدمان... أحبك وسأبقى أحبك ما دام على هذه الأرض حياة... عدت بذاكرتي لأول مرة التقينا... كان الطقس دافئاً مشمساً... يعطيك إحساساً بانك تعيش سعادة ولا بالخيال... كانت تلك الفترة من أجمل الفترات بحياتي... لكن اليوم أشعر بالغربة... كأن الحياة تخلت عني... أنت تعلم بان محبتك هي الهواء الذي أتنفسه... إذا يوماً ذهبت أو غبت أو اضطرت الظروف أن تأخذك أو تسلخك عني وعن وجداني... أشعر بالاختناق... أشعر كأني سقطت في بئر ليس له قرار... حبيبي أنت كل شيء بحياتي.... أحبك كومات....

الحياة قصيرة... لماذا لا أحياها كما أريد... أرقص أغني... أعشق كل شيء... حتى الفراشات... اريد أن أحيا كما أريد... أريد أن الوح بيدي... أعانق حبيبي كل صباحٍ ومساء... أريد أن أتجاوز العادات والتقاليد... وأذهب معه لآخر البلاد... نذهب حيث يريد لنا الحب أن نكون... أريد أن أحيا بكنف حبيبي... أحضنه من الصباح حتى مغيب الشمس... أريد أن أعشقه وأعيش معه بقية العمر... حبيبي أعشقك كومات.....
أعانقك عندما تغفو الفراشات على كتف النهر... أقبلك عندما ينتصف الليل... ولا يعود هناك صوت إلا صوت الحساسين... لكن عندما يحين موعد اللقاء... تكون هناك جموع شاهدة على هذا الحدث الفريد... عندها تتشابك الأيادي... وتتراقص الفرحة بالعيون... حبيبي أحبك كومات....

غادر الحزن بعيداً... لم يعد له مكاناً بحياتي... غادر إلى حيث القت... حيث مكانه الطبيعي... بعد أن جئت ونثرت حولي الياسمين... قلت لي أنت عروستي... أنت حبيبتي... وأنت نبض القلب... والدم بالشريان... جئت وبمجيئك أضاءت الف شمعة... دقت أجراس الكنائس... وأعلن القاضي عقد مراسيم الزواج... قالوا لي مبارك الزفاف... كانت دموع الفرح تغمر الخدود... والزغاريد تنطلق من الأفواه... وكان حبيبي بجانبي يمسك يدي... وقلبي كان ينبض ولسان حالي يقول... سيبقى حبك بالقلب إلى الممات... حبيبي أحبك كومات....


ماذا أقول... والكلام أصبح لا يعبر عما يحمله قلبي لك من حب... نعم لقد وعدتني برحلة بمشوار أكون رفيقتك الوحيدة... أنا الحبيبة التي تشتاق لعيونك... ولذلك العناق الذي يعطيني اكتفاء... خاصةً عندما يجتاحني برد مثل برد هذه الأيام... من لي غيرك حتى يعطيني دفء سعادة فرح يحتاجه القلب... لقد اشتقت لك... اسأل هذا القلب الذي لا ولن يعشق غيركَ... عندما تقرأ كلماتي ستعلم بأن كل كلمة كتبتها لك يا الغالي... وإن عقلي دائم التفكير بك... أين أنت الآن... وعلى أي أرض تدوس... كيف هي احوالك... وهل ما زلت بالنسبة لك الحبيبة الوحيدة... اشتقت لك... حبيبي أحبك كومات.....


اقنعني بأن الحياة وجدت من أجلنا... فأنا طوال عمري أرى نفسي صديقة للبيئة... محبة للطبيعة... عاشقة للبحر للطير لفراشة تتهادى على الزهور الرقيقة... أقنعني بأني الوحيدة التي أحببتها دون الخليقة... كيف لا أعشقك وانت تهتم بكل تفاصيلي الصغيرة... تهتم بحضوري بكل حفل وامسية فيها الشعراء يلقون أجمل قصيدة....وعندما أكون تعبة تبقى معي حتى يزول التعب من عيوني الجميلة... فكيف لا أحب من أعطاني من وقته ومن حبه الكثير حتى أصبحت لمحبته رفيقة...... أحبك ملء الكون بجباله وبحاره الوسيعة.....

أختصر المسافات حتى أكون بين الأيادي... أنا عاشقة لك وزيادة... أعشق روحك أعشق ابتسامتك... أعشق حياتي لأنها امتداد لحياتك... لا تنسى أحبك كومات....

لماذا هذا الحب سيطر على كل الحواس.. عيوني تبحث عنك... أذني تحاول تتبع خطواتك... انفي يشتم عطرك... ما زلت أشعر بيديك تعانقني... مع أن آخر مرة عانقتني كان قبل يوم ونصف اليوم... لكن إلى اليوم ما زلت أشعر بأنفاسك... وما زلت أعيش تلك اللحظات التي أغنتني لأيام طوال... حبيبي عد لقلب اشتاق لك حد الإدمان... وأحبك كومات....


وحيدة أنا... رغم زقزقة العصافير التي كانت بالماضي تبعد عن روحي الضجر ...لكن اليوم رغم أن الطقس مشمس دافئ... كان من الأجدر أن يبعث بروحي الفرح... لكن أشعر بأني وحيدة... رغم الرفقة الجميلة... لكن إذا جاءت منك رسالة مكالمة... لا يعود للوحدة مكان... وتتحول حياتي لساحة من الأفراح... أدعو عليها كل الأصدقاء... حتى يشاركوننا هذا الإحساس... ويفرحوا معنا ويرقصوا على نغمات الناي... حبيبي أحبك رغم كل الأحداث... أحبك كومات.....
حبيبي خذني حيث تكون... من دونك أشعر كمن فقد الأوكسجين... حبيبي في غيابك راوحت على الجنون... بحثت عنك بين الجفون... لم أجد سوى خيالات فوق المياه تحوم... عدت بحثت عنك بين النجوم... هناك كنت تجلس مثل ملك الملوك... اقتربت منك حضنتك قبلتك... فقد كنت مشتاقة لك حد الجنون... حبيبي لا تبتعد عن قلب دونك يموت... أحبك كومات....

عقلي جن فيك... جنون عن جنون بفرق... جنون الحب حلو كثير... لذلك انا عقلي جن في هواك... يوم كتب عنك كتب... قالوا أسماء جنت لا محالة... سمعت همسهم الذي اخترق أذني... ما زلت إلى اليوم أسمع كلام من وراء الحيطان... ربما يكون كلامهم صحيح... أو على رأي ستي... لا تهتمي لكلام العوازل... مثل هؤلاء بتكون الغيرة تأكل قلوبهم... ومن يومها وحياتكم وأنا أعيش الحب بكل جنونه وتفاصيله... لا أهتم لكلام علان ولا فلان... أعيش الحب بكل ما فيه من الم وسعادة... يوم يغيب عني الحبيب أشعر بالتعاسة... هذا الشيء أكيد... لكن عندما يكون معي يحضنني يقبلني... أشعر بأن الدنيا لها وجه واحد... هو وجه حبيبي... لذلك سيبقى حبيبي أغلى من نور عيني.... حبيبي أحبك كومات.....

سعادة الكون تأتي عندما تضمني بين ذراعيكَ... عندما أشعر بأني الوحيدة التي تهتم بأمرها... سعادة الكون تأتي عندما المسك عندما أشعر بمحبتك... عندما انظر في عيونك... وأجد نفسي هناك داخل البؤبؤ.. عندما لا يحتل قلبك غيري... عندما أنام وأعلم بأنك حارس أحلامي... عندما أكون داخل قلبك متربعة... عندما أعلم بأني الإنسانة الوحيدة التي تحتل كل زوايا تفكيرك... عندها ارتاح ويغمرني الفرح... حبيبي وعمري وحشاشة كبدي... أحبك كومات....


لا يحق للشمس أن تذهب تاركة الأرض يغشاها الظلام... وكذلك انت يا حبيبي لا يحق لك ان تغيب عن سماء حياتي... لأن غيابك يجعل حياتي يغشاها الحزن... والاكتئاب يعتلي حيطانها... لذلك أرجو منك أن تبقى بجانبي حتى تضيء حياتي من نور قلبك الملائكي... حبيبي أحبك كومات.....


النجدة... فقد غرقت في بحر حبك... غرقت ولم يعد باستطاعتي الخروج... حاولت بكل ما في لكن كل محاولاتي ذهبت هدراً... عدت أعوم وأعوم لكن لم يكن فائدة... لأن محبتك جعلتني أغرق حتى الآذنين.... النجاة منها كان أعمق ما تمنيت وحلمت... لكن أحياناً الحياة تعطيك عكس ما تمنيت وحلمت... لذلك طلبت النجدة منك... طلبت رقمك على السريع... وكلن ردك أسرع مما كنت أتوقع... جئت وكان مجيئك هو خلاصي... خلاص من تخبط عانت منه روحي... وقلبي كان ينبض بسرعة... وحياتي كانت متوقفة على كلمة منك... عندما جئت شعرت بالسلام يسيطر على روحي... الآن أقول لك أريد ان أغرق بدفء قلبك... وأعشقك حد الإدمان... حبيبي أحبك كومات.....

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق