اغلاق

مزارعو أرض البطوف الغارقة يحصون الأضرار:‘صامدون في أرضنا‘

زرعوا ولم يحصدوا، فللسنة الثانية على التوالي يغرق سهل البطوف ومحاصيله ويحصي مزارعوه الاضرار. يصفون ما تعرضوا له في اعقاب العاصفتين الأخيرتين وتجمع المياه في
Loading the player...

الحقول بعد الامطار الغزيرة خلال فترة قصيرة بالكارثة، فالخسائر فادحة.
 وقد جاب موقع بانيت اراضي البطوف الزراعية والتقى رئيس لجنة الزراعة بمدينة عرابة نعمان نعامنة،  الذي اكد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ان "هذه هي البداية فقط، في الشتاء الماضي غرقت اراضي كاملة  والشتاء اليوم ما زال في بدايته والغرق كبير، علما ان اراضي البطوف هي لمزارعين من عرابة والعزير وسخنين ودير حنا والبعينة- نجيدات وغيرها من البلدات.
وقال  نعامنة رئيس لجنة الزراعة في عرابة البطوف:" الحمد لله هذا الموسم مليء بالخير والبركة والغيث وفير، ونحن نعيش بفضل الله. لكن المزارعين في سهل البطوف يعانون كثيرًا جراء الغرق،  فقد شهد العام الماضي غرقا كبيرا للسهول والمحاصيل. اتحدث عن نحو 25 الف دونم. وقد غرق حتى الان حوالي نصف هذه المساحة ولكن نحن ما زلنا في أول ايام شهر كانون الثاني الماطر والوضع يبشر بأن هنالك امطارا كثيرة تنتظر المنطقة وتبقى لنا 60 او 70 يوماً، واربعينية الشتاء ستبقى حتى نهاية الشهر وامامنا شتاء وفير حسب التوقعات. لقد توجهنا العام الماضي الى وزير الزراعة ووصل ممثلو وزارة الزراعة الى هنا وقاموا بتقدير الاضرار ولكن للأسف كانت الاجابة انه لا حكومة تشكلت منذ العام الماضي وحتى اليوم ، ولا يمكن تعويضنا".

محاصيل زراعية تدمرت
وعن المحاصيل الزراعية التي يتم زراعتها بأراضي البطوف  قال نعامنة:" هذه الاراضي تشهد زراعات متنوعة من القمح والبصل والبطيخ وغيرها ولكن بهذه الفترة الغلبة للمزروعات الشتوية وإذا لم تجف هذه المياه فلن نقوم بالزراعة. وأشير الى ان المياه في العام الماضي جفت في نهاية حزيران وبهذه الفترة لا محاصيل زراعية تزرع أصلا هنا".
وتابع :" انا مزارع منذ 50 عاماً لقد شهدنا بالماضي احداثا كهذه عام 1969. بقيت المياه لعامين. وفي عام 2012 تكرر الأمر وتم تعويضنا وبالتعويضات قمنا بشق شوارع في هذه الاراضي الزراعية. لكن للأسف تدمرت من المطر. هذا العام قمنا بخطوة غير مسبوقة ومهمة إذ قمنا بتأمين زراعي. فقد عقد اتفاق بين بلدية عرابة وسخنين ووزارة الزراعة بترتيب واشراف البلديات ، ولكن نحن نزرع لنعيش وليس من اجل التأمين. التأمين يعوض مصاريف قليلة.  هذه الارض امانة بأيدينا. نحن ابناؤها ولن نخرج منها مهما كانت الظروف. نحن نحمل رسالة هذه الارض وجذورنا عميقة".
وأكد نعامنة في نهاية حديثه :"الأرض إلنا وإحنا أصحابها ".


تصوير موقع بانيت

 


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق