اغلاق

‘ماذا سينفعنا المجلس لو سال الدم؟‘ - اتهامات متبادلة بين المعارضة والائتلاف في كفرمندا

ما زال تبادل الاتهامات مستمرا بين الائتلاف والمعارضة في مجلس كفرمندا المحلي، بشأن تسيير شؤون المجلس واعاقة مشاريع وميزانيات. واتهم الائتلاف المعارضة بأنها لم تصادق
Loading the player...
Loading the player...

على ميزانيات وهبات للمجلس المحلي، مما يضر بتطوير القرية والخدمات المقدمة لأهلها.
على الجانب الآخر يتهم أعضاء المعارضة رئيس المجلس المحلي مؤنس عبد الحليم وشركاه في الائتلاف ، بعدم اطلاعهم على الكثير من الأمور المتعلقة بالمجلس.
وفي حديث لقناة هلا ، قال عضو المعارضة في المجلس المحلي خالد قدح : " منذ دخولنا المجلس كنا نصادق على الهبات التي تأتي الى المجلس. ولكن على ضوء تصرفات الرئيس الذي يحاول اقصاء المعارضة عن الحلبة السياسية، واتخاذ القرارات في البلد وعدم اطلاعنا على اي شيء يحدث في المجلس، رأينا ان علينا وقف دعمنا لهذه المشاريع، لأنه لا توجد لجان، لا لجنة مناقصات ولا مراقبة ولا يا جهة تراقب كيفية صرف الأموال. حقنا وحق كل مواطن معرفة كيفية صرف هذه المبالغ التي ترصد لمشاريع معينة، حتى نضمن سير الأمور بالشكل الصحيح.
كلما حدث تقارب في وجهات النظر، يقوم الرئيس بإعاقته مجددا. في الآونة الأخيرة توصلنا لاتفاق بشأن اللجان بعد ان قدمنا نحن الاقتراح منذ نحو 6 اشهر، الرئيس كان يرفض التعاون وتحت ضغط وزارة الداخلية، والوضع في المجلس وافق على ان يدرج قرارنا وتم التصويت علي.  ولكن لاحقا لم يتم الالتزام بالاتفاق حول موضوع اللجان".
 
"ما يحدث عار.. يجب الغاء انتخابات السلطات المحلية"

ومما قاله خالد قد ايضا :" انا منذ 30 عاما اعمل لمصلحة كفرمندا وأهلها بشكل عام. قضية التمييز والعنصرية لا يمكن ان تكون ولا يمكن اقصاء 50% من السكان، هل من لم يصوت للرئيس ليس مواطنا ولا حق له في البقاء في كفرمندا؟  البلدة عادت الى الخلف 70 عاما. ندائي لوزير الداخلية وأعضاء الكنيست من كل الاحزاب والوزراء ان يلغوا قانون الانتخابات المحلية لأنه جلب لنا العار، وفقط تسبب بفساد في المجتمع العربي ورشاوى ولا بد ان يجدوا بديلا لوضع مناقصات لتعيين رؤساء وأعضاء المجلس.  في الوضع الموجود نحن للأسف شعب لا نستحق تجربة الانتخابات، لأنها تتحول الى قضية زعامة وليس لخدمة المجتمع".

محمد قدح:" ماذا سينفعنا المجلس اذا سال الدم في كفرمندا؟"
من جانبه، رد عضو الائتلاف في المجلس المحلي محمد يوسف قدح : "الميزانيات التي ترصد في المجلس المحلي والتي نتلقاها من الوزارات المختلفة، تكون مخصصة لمشاريع معنية تخدم كل البلد، من مدارس وبساتين وشوارع وغيرها، ولا يمكن تحويل شيقل واحد لمشروع غير مذكور في الطلب الذي قدمه المجلس للوزارات".
وحول الترسبات التي تتركها الانتخابات في كفرمندا قال:" الانتخابات جرت في مختلف السلطات المحلية في إسرائيل، الجميع اقاموا ائتلافات في السلطات المحلية وتصرف الميزانيات والاموال على المشاريع، لماذا يقال ان الوضع مختلف في كفرمندا؟ عن اية ترسبات يتحدثون؟ أقيمت انتخابات تنافس فيها شخصان وأحدهما فاز وانتهى الامر. انا اعجب مما يحدث، على ماذا نختلف؟ على مجلس محلي؟ ماذا سينفعنا المجلس اذا سال الدم في كفرمندا؟".
وقال فيما قال:" اجتمعنا اكثر من مرة للتفاوض على الائتلاف وأعضاء المعارضة يطالبون بأمور لا يمكن لأحد ان يعطيهم إياها...وقضية القائم بالأعمال كان معروفا ان محمد يوسف قدح سيشغل المنصب في حال فاز مؤنس عبد الحليم وان صالح يوسف خلايلة كان سيشغله لو فاز علي زيدان. كل البلد تعرف هذا. انا اقترحت أن نقيم ائتلافا بدون اختيار قائم بالأعمال، وطلبت حتى شطب بند القائم بالأعمال من جلسة الميزانية التي ستعقد في 22-1-2020 لكي لا يكون أي توتر وانا جاهز لخدمة كفرمندا مجانا".
ومما قاله أيضا:"  بعد مرور نحو سنة 3 اشهر على الانتخابات لم يقولوا بعد للرئيس مبروك وما زال الموضوع في المحاكم".

 


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق