اغلاق

‘كلنا تحت قبة الكنيست الاسرائيلي‘ ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف

يتهم من يصوت للاحزاب الصهيونية بالجانح المغرد خارج السرب ، وينعت بانه غير وطني ويحرمون التصويت او الانخراط داخل الأحزاب غير العربية، ويوصف بالمنشق .


الكاتب عبد ابوكف

هذا التخوين والترهيب للناس امر مرفوض لان جميع الأحزاب الاسرائيلية سواء كانت يهودية ام عربية، هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الكنيسية وتحت قبة الكنيست الاسرائيلي التي هي بمثابت رمز مقدس للشعب الاسرائيلي، ومن يدخله يتقيد بقدسيتها وقانونيتها واولهم اعضاء الكنيست العرب ، وهنا لا يصح ان نطلق مسمى نائب لان الكنيست نظامها عضو وليس نائبا كما يزيف الحقيقة الاعضاء العرب .
ومن يدخل هذه القبة يكون مقتنعا اقتناعا تاما بها بل يشعر أعضاؤها بالنشوة والفخر ، حتى وان لم يذكروا ذلك في العلن، ونراهم يتقاتلون على الاماكن المتقدمة في القائمة ورئاسة القائمة لان هذا بالنسبة لهم فخر وجاه كبير، لكنهم يحرمون ذلك على الناس ويشككون بوطنية من يصوت للاحزاب اليهودية، حتى وان كان ذلك من اجل تحصيل حقوق الناس للاحزاب، رغم ان منهم من كان نائبا في هذه الأحزاب وحققوا إنجازات في فترات قصيرة اهم من الاحزاب العربية بكثير وكانوا الاصدق مع الجمهور ، فالعمل السياسي تحت قبة الكنيست يتطلب تعاونا مع جميع الاحزاب من اجل تمرير اي قانون او تحصيل حقوق .
هكذا اسس العمل الكنيسي الذي يشتهيه رؤساء الاحزاب ويحرموه على غيرهم .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق