اغلاق

صرخةُ ضمير.. بقلم: رواء علي سلامة

وَكَأَنَّ صدَى صَوتٍ يُنادي مِنْ غَوْرِ البِحارْيُناجي أَطرافَ المَراسي المُصْطفَّةِ بانتِظارْ


صورة للتوضيح فقط - تصوير cherrybeans-iStock

لٰكن ، دونَ إكتراثٍ والصَّوتُ منَ الصَّمتِ يَنهارْ
فَيَنخَمِدُ هُنَيْهاتٍ وَيعلو مُناجِياً طيورَ الكَنارْ

لعَلَّ اللهَ يغفرُ زلّةً هامَت بعيداً عن الغُفرانْ
كَبَّلَت رُوحَاً بِلَعنَةٍ أَنزَلَها عليها الرحمٰنْ
أينَ رسائِلَ الرّب ! هَلَّا قوبِلَت بالنُّكرانْ؟
أيا عَبدَ الله، أَلَم يَكُن عِقابُ زَلَّتِكَ بالحُسبانْ؟

فما للنَّفسِ أن تَطيبَ إلَّا بتكفيرِ الذُّنوبْ
وأمَّا النَّدَمُ والتَّلَهُّفُ على الإِفكِ هوَ المطلوبْ
فلا يَتْرُكَ اللهُ نادِماً قلبَهُ منَ السُّوءِ مَعطوبْ
إنَّ ربَّ العِبادِ رَحيمٌ بِنا وَلَنا وَعلينا يتوبْ

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق