اغلاق

الأكاديمية اماني كيلاني من ام الفحم تدرس العلوم السياسية ودراسات جندرية ونسوية وتهتم بقصص نجاح النساء - تعرفوا عليها

اختارت ان تتخذ الجانب المشرق والداعم للمرأة العربية، فهي تكرس وقتها من اجل عرض قصص نجاح ومثابرة للشابات والنساء . انها الشابة اماني كيلاني ( 22 عاما )


صور خاصة

وهي من سكان مدينة ام الفحم ، تدرس لقب اول في جامعة تل ابيب في مجالي العلوم السياسية ودراسات جندرية ونسوية. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث مع الشابة اماني كيلاني حول اختيارها لموضوع النسوية ، حيث قالت:" انا اماني أيوب كيلاني عمري 22 عاما، أدرس لقب اول في جامعة تل ابيب في مجالي العلوم السياسية ودراسات جندرية ونسوية، واعمل في وزارة العمل والرفاه والخدمات الاجتماعية كمحققة وباحثة في حقوق العمال ومراقبة رجال الاعمال،  احد الدوافع التي شجعتني على اختيار مجال الدراسات الجندرية والنسوية والعلوم السياسية كموضوع تعليمي هو مكانة المرأة العربية الفلسطينية في الدولة وما تعانيه من صراعات حول هويتها كامرأة عربية تصنف كأقلية اصلية مهددة في الدولة، بالإضافة لنظرة المجتمع العربي للمرأة على انها اقل من الرجل وجميع الظواهر الذكورية التي نعاني منها اليوم على صعيد الاجتماعي الاقتصادي السياسي. أمثلة على ذلك: الزواج المبكر، القتل على خلفية الشرف، وتمثيل نسائي شبه معدوم في أماكن اتخاذ القرار والمجال السياسي، إضافة الى نسبة اندماج النساء العربيات في سوق العمل. إضافة الى ان الحركة النسوية هي حركة حققت إنجازات عظيمة على مر التاريخ مثل تأمين حق الانتخاب والتصويت للمرأة وتأمين حقوق الانسان جميعها لكل النساء ، وكانت هذه الإنجازات خلال عام 1791 حتى يومنا هذا" .

" حاولت جاهدة ان ادمج عملي مع مجال تعليمي وتطلعاتي بعد انهاء اللقب "
وحول حياتها الاكاديمية والعمل ، قالت أماني كيلاني لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" التوفيق بين العمل والتعليم كان أمرا سهلا نسبة لي لأنني حاولت جاهدة ان ادمج عملي مع مجال تعليمي وتطلعاتي بعد انهاء اللقب. وليس فقط إيجاد عمل يخفف العبء المادي ، انما أيضا عمل يساعدني على التقدم وإيجاد وظيفة وبناء سيرورة مهنية، وذلك بسبب ان مجالات العمل بشكل عام بعد اللقب الأول تتطلب خبرة من المتقدمات والمتقدمين لها، ولذلك حاولت البدء في بناء مسيرة مهنية وكسب خبرة قبل انهاء اللقب الأول، ولذلك اعمل في وزارة حكومية حيث يمكنني الدمج بين مجال تعليمي وعملي في آن واحد، واحاول مساعدة النساء العاملات وتوعية النساء، عن طريق معرفة حقوقهن ومساعدتهن امام مشاكل من الممكن ان تواجههن في الاندماج في سوق العمل" .

" السلطات المحلية في البلدات العربية لا تمنح الفرص للطلاب والطالبات لكسب الخبرة "
وختمت الشابة أماني كيلاني قائلة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" المشكلة التي من الممكن ان اتطرق لها هي انني يمكنني ان أتقدم مهنيا واحصل على خبرة فقط في المجتمع وبلد يهودي وليس في المجتمع وبلد عربي. السلطات المحلية في البلدات العربية بشكل عام لا تحتوي هذه الفرص للجيل الصاعد والطلاب او الطالبات الجدد ولا تفتح المجال امامهم لكسب الخبرة عن طريق توفير فرص عمل لهم " .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق