اغلاق

رسامة فحماوية وُلدت في ايطاليا وعادت لبلدها تنشر فنها

ولدت في ايطاليا وعشقت فن الرسم واستلهمته من طبيعتها الخلابة وشوارعها ، عادت الى مدينتها ام الفحم بعد عشر سنوات لكي تكمل حياتها وتنشر فنها
Loading the player...

ولوحاتها وافكارها في مجتمعها ، لكي تحاكي فيه فنها وتطرح فيه مواضيعها ... 
انها الشابة نادية فراس جبارين من مدينة ام الفحم التي حاورتها مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما وعادت لنا بالتقرير التالي ..

عرفينا عن نفسك
اسمي نادية فراس جبارين، عمري 22 سنة، ولدت في ايطاليا وعشت فيها 10 سنوات ومن ثم عدت الى بلدي ام الفحم ، أدرس في جامعة النجاح في نابلس موضوع الفنون التشكيلية .

منذ متى وانت ترسمين ؟ ومن اكتشف موهبتك ؟
انا ارسم منذ كان عمري 7 سنوات ، بدأت في بداياتي انقل لوحات لفنانين مشاهير ومن ثم ابتكرت اسلوبي الخاص وتفردت بشخصيتي على لوحاتي الخاصة ، ثم اضفت الى موهبتي موضوعات اطرحها تحاكي مجتمعي وبيئتي واطرح فيها مشاكل واعالجها من خلال الفن والرسم .
ايطاليا هي بلد الفن والجمال ، وكان هذا انعكاس واثر جميل على شخصيتي وعلى اعمالي الفنية . اكتشفت موهبتي عندما كنت في المدارس الابتدائية سواء في ايطاليا او في البلاد يعملون ورشات رسم وكنت اول المشاركين في هذه النشاطات الفنية وحققت أعلى المراتب ، ثم شجعني كل من رأى موهبتي بدايةً من اهلي حتى مدرسيّ واصحابي حتى اصبحت فنانة تشكيلية .

ما هو لونك المفضل ؟
لا يوجد لون مفضل عند الفنان ، انما جميع الالوان هي صديقة للفنان ، وجمالية اللون وتفضيله تعود لمركز اللون ، مكانه وموقعه في اللوحة . أضع اللون على سطح اللوحة ليس لجماله او لمحبتي له انما لكي يتناسب مع الموضوع المطروح ، كما قال احد الفنانين ( ليس على الفن ان يكون جميلا انما يجب ان يشعرك بشيء ما ) .

ما هي لوحتك المفضلة ولماذا ؟
هي لوحة من اعمالي الفنية الخاصة ، طبيعة صامتة احببتها لانها اول تجربة اخرج فيها عن الواقعية والمألوف ، كان مشهدا امامي رغم ذلك رسمته بمشاعري وخرجت بلوحة جميلة تعبيرية .

ماذا يعني لك فن الرسم ؟
الفن يحاكي جميع لغات العالم وجميع الفئات ، وهي اسرع وسيلة لايصال فكرة ورسالة بطريقة اذكى واسرع واجمل فهي اداة استطيع ان احارب فيها العدو واحاكي فيها العقل والعاطفة معا بالاضافة الى انه علاج شخصي واجتماعي .

من اول من قدم لك الدعم ؟
امي وابي كانا معي منذ بداية مسيرتي الفنية حتى هذا اليوم .

ما هو طموحك ؟
طموحي ان اعرض لوحاتي ومواضيعي للعالم ، وان اقيم معرضا تحت توقيعي في انحاء العالم .

كلمة أخيرة
يحتاج العالم الى الفن والشعر والقصص والموسيقى بقدر حاجتهم الى الحب والطعام والهواء النقي ، فالانسان بدون طعام سيلحق به ضرر سريعا .  وان لم نسمح للانسان الهواء النقي فسيصبح الضرر مرئيا أيضا ، لكنه ليس بنفس السرعة.
فان لم يكتسب الانسان حبا فقد لا يظهر الضرر لعدة سنوات ، لكنه سيصير دائما .
ولكن ان لم تمنح الانسان فنا فان الضرر ليس من السهل رؤيته ، فسيعيش الانسان حتما ولكن سيبقى شيئ مفقودا ، لانه دون الفن سيتضور الانسان جوعا .


الشابة نادية فراس جبارين - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق