اغلاق

تعرفوا على أعراض مرض السكري المبكّرة بالتفصيل

من المعروف أنّ مرض السكري يرتبط بشكل مباشر بالنظام الغذائي ونمط الحياة للإنسان، كما أنه ينقسم إلى نوعين "سكري الأطفال" و "سكري البالغين".


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-vgajic

ويبدأ النوع الأول أي سكري الأطفال، في سنّ مبكّرة جدًّا، أما سكري البالغين فيبدأ عند البالغين في سن متأخرة وهو الأكثر شيوعًا.
ومن المؤكد أنّ الكثير من المصابين بهذا المرض غير المعدي، أو حتى أفراد عائلاتهم، يتكون لديهم الكثير من الأسئلة والاستفسارات، وعليه يجيب الدكتور هارالد ستوسييه، عضو مؤسسة IBAK، المدير الطبي ومؤسس منتجع VIVAMAYR الطبي في النمسا، والذي يمتلك خبرة تزيد على 20 عامًا في الخدمات التطوعية مع الاتحاد الطبي النمساوي، وخصوصًا في المجال الطبي التكميلي والبديل، على العديد من الأسئلة المهمة.

ما الفرق بين داء السكري النوع1 وداء السكري النوع 2؟
الفرق بين مرض السكري من النوع الأول والثاني، هو أنّ الأخير يتطور خلال مرحلة الشيخوخة، وهو الزائد من السكر أو الخلل في كمية السكر التي يتم تناولها وأداء الأنسولين، الذي لا يصبح قادرًا على خفض مستوى السكر في الدم، وحينها تبرز عوامل الخطر التقليدية لمرض السكري.
أما داء السكري من النوع 1، فينجم في كثير من الأحيان بعد عدوى فيروسية في البنكرياس، الذي يدمر خلايا معينة تقوم بإنتاج الأنسولين، في هذه الحالة تُعتبر مكملات الأنسولين مدى الحياة ضرورية، وإلا فإنّ التحكم بالسكر لن يتم، ويجب أن يكون تحت رقابة صارمة حين التعامل مع الأنسولين.
أما النوع الثاني من مرض السكري، فهو أساسًا مشكلة نمط الحياة، وهناك الكثير من الاستراتيجيات الممتازة لتنظيم نسبة السكر في الدم مرة أخرى.

يُنصح مرضى السكري بتناول الطعام كل 3 ساعات، ما رأيكِ بذلك؟
إنّ التوصية بتناول الطعام كل 2-3 ساعات، أمر خاطئ من وجهة نظري؛ لأننا نقوم بتنظيم عملية الأيض في الجسم، وأيضًا لأنّ نسبة السكر في الدم ليست دائمًا نفسها خلال اليوم، اعتمادًا على التأثيرات المختلفة لدينا، مثل الأكل والنشاط البدني، والتنظيم الهرموني والإيقاع الطبيعي. إذا كنا نعتقد أنّ تحقيق الاستقرار يكون في تناول الطعام كل 3 ساعات، فهو أمر ضد إيقاع الفسيولوجية في الجسم، بعد تناول وجبات منتظمة لا يتعين تناول وجبات خفيفة بينها، لأنّ ذلك سيمنع هضم الطعام بشكل سليم، وينجم عنه التخمير وسوء الهضم، في هذه الحالة يتعرض البنكرياس أيضًا للكثير من الأحماض، ما يقلل من إنتاج الأنسولين والأنزيمات الأخرى أيضًا.

هل يجب القلق إذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بمرض السكري؟
مرض السكري في العائلة ليس في الحقيقة خطرًا وراثيًّا، بل لتوارث العادات نفسها، ومنها عادات الأكل غير الصحي، وبطبيعة الحال لها تأثير على جميع أفراد الأسرة، وهو ما نراه أيضًا في الأطفال الأصغر سنًّا، الذين يأكلون الأكل الجاهز غير الصحي ويعانون مرض السكري في سن مبكّرة، إذ إنّ خطورته في سن المراهقة ولدى الأطفال الصغار، تصل إلى 25 % بسبب العادات السيئة في تناول الطعام، أعتقد أنّ هذا أكثر أهمية ليؤخذ في الاعتبار من الاستعداد الوراثي، وتدريب الأسر في غاية الأهمية لتجنب مرض السكري في جيل الشباب.

ما هي المخاطر على صحة المرء إذا كان مصابًا بمرض السكري؟
خطر مرض السكري ليس السكر في الدم نفسه، بل هو ضرر على الأجهزة والأنسجة المختلفة، كالكلى، التي تتضرر بفعل ارتفاع تركيز السكر في الدم، ولكن أيضًا في الجهاز العصبي، لتجنب أمور كهذه، من المهم تزويد الناس بالمغذيات الدقيقة التي يحتاجون إليها.

هل هناك علاج لداء السكري بنوعيه الأول والثاني؟
نهجنا في مركز ماير ممتاز لمرض السكري من النوع1 والنوع 2، حيث نعمل على تنقية الجسم والتخلص من السموم لرد فعل أفضل بعد هذه العملية، كما نعمل على وضع نظام أكل أكثر صحة، بتوفير الوقت الكافي لهضم الطعام، وأيضًا فإننا نوصي الناس بتناول كميات أقل في المساء، كون قدرة الجهاز الهضمي ليست نفسها كما في الصباح.
ونقوم أيضًا بتدريب الأفراد على الأكل الصحي بتجنب الدقيق الأبيض، ودقيق القمح والمنتجات المحضرة منهما، وعلى مضغ الطعام جيدًا، وأخيرًا والأهم من ذلك، نركز على أهمية ممارسة النشاط البدني باعتدال، واختيار الطرق الصحية مثل تجنّب استعمال المصعد، واختيار الدرج والمشي، هذا أكثر فاعلية بكثير من الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، لأنه يصبح جزءًا من الروتين اليومي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الصحة
اغلاق