اغلاق

بعد نتنياهو : ترامب يلتقي غانتس حول صفقة القرن

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء الاثنين الى البيت الأبيض في واشنطن، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المنتظر ان يطرح ترامب على


(Photo by SAUL LOEB/AFP via Getty Images)

نتنياهو خطته للسلام في الشرق الأوسط، او ما بات يعرف إعلامية بـ "صفقة القرن". وهذا هو اللقاء الثامن بين نتنياهو وترامب. لاحقا، من المنتظر ان يلتقي ترامب أيضا، رئيس حزب "كحول لفان" بيني غانتس في جلسة مغلق.


نتنياهو : "خطة ترامب للسلام قد تكون فرصة تاريخية"
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  في حديث للصحفيين عند لقائه ترامب ان "خطة ترامب للسلام قد تكون فرصة تاريخية".

الخطة ستعلن غدا الثلاثاء
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستنشر خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن" في الساعة 12:00 بتوقيت واشنطن ( 17:00 بتوقيت غرينيتش) غدا الثلاثاء.
واعتبر ترامب أن " خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يكون لديها فرصة للنجاح".
كما قال ان "خطة السلام يجب أن تعجب الفلسطينيين لأنها جيدة بالنسبة لهم"، وانها  "منطقية جدا للجميع".

ترامب يلتقي غانتس
مع انتهاء لقائه مع نتنياهو، التقى ترامب في جلسة منفردة رئيس حزب "كحول لفان" بيني غانتس، لمناقشة الخطة أيضا.

رفص فلسطيني للخطة : " لا نريد للمجتمع الدولي ان يكون شريكا فيها " 
من جانبه قال رئيس الوزراء محمد اشتية، نرفض ما يسمى "صفقة القرن" وهي خطة لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف رئيس الوزراء في مستهل جلسة الحكومة الـ40 في رام الله، اليوم الإثنين، "نريد من المجتمع الدولي ألا يكون شريكا في هذه الصفقة، لأنها تتعارض مع ابجديات القانون الدولي وحقوق شـــــعبنا غير القابلة للتصرف".
وأشار إلى أن  " ما يسمى "صفقة القرن"، التي لا تستند الى الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتعطي إسرائيل كل ما تريده على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في الدولة المستقلة ذات السيادة ومتواصلة الأطراف وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة".
وأكد اشتية أن "هذه الصفقة أداة لتلبية رغبات دولة الاحتلال بزعامة نتنياهو، ولا تشكل أساسا لحل الصراع، وقدمتها جهة فقدت مصداقيتها بأن تكون وسيطا نزيها لعملية سياسية جدية وحقيقية".
وبين أن " ما تسمى "صفقة القرن" تعصف بأسس الحل العربي، التي أقرتها القمم المتعاقبة، خاصة مبادرة السلام العربية، وتتعارض مع أسس الحل التي وضعتها أوروبا، وتتعارض مع رؤية دول عدم الانحياز ومؤتمرات القمم الافريقية، مشيرا إلى أنها أصبحت خطة للتفاوض بين غانتس ونتنياهو، وليست أساسا للحل بين إسرائيل وفلسطين".
وشدد رئيس الوزراء على أن " القدس أرض محتلة، وهي لب الرواية الفلسطينية العربية المسيحية والإسلامية، وعاصمة لدولة فلسطين وحاضر وماضي ومستقبل الهوية السياسية والثقافة والدينية لشعبنا".
وقال: " هذه الخطة لحماية ترمب من العزل وحماية نتنياهو من السجن ليست خطة للسلام في الشرق الأوسط، بل خطة سلامة الذات لاصحابها".

وأضاف: " ان هذه الخطة التي لا تعطي الأرض المحتلة لأهلها، ولا تعترف بحدود 1967، ولا تعترف بأن القدس ارض محتلة، بل تعطيها لإسرائيل كعاصمة لها، وتشن حرب مالية على وكالة الغوث للاجئين، وتغلق مكتب فلسطين في واشنطن، وتعمل على تجفيف المصادر المالية للسلطة الوطنية، ما هي الا خطة لتصفية القضية الفلسطينية، نرفضها ونطالب المجتمع الدولي ان لا يكون شريكا فيها لانها تتعارض مع ابجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني" .
واكد أن " المطلوب من الأمة العربية اليوم أكثر من أي وقت مضى، ان تكون درعا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى وصون حقوق أهلها".
وأوضح رئيس الوزراء أن " الرئيس محمود عباس، سيدعو القيادة الفلسطينية لمناقشة كيفية وشكل ومحتوى الرد على هذه المؤامرة، مشيرا إلى ان شعبنا سيقول أيضا كلمته".


تصوير دائرة الصحافة الحكومية


(Photo by SAUL LOEB/AFP via Getty Images)


(Photo by SAUL LOEB/AFP via Getty Images)


(Photo by SAUL LOEB/AFP via Getty Images)

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق