اغلاق

نداء ملتقى من مثقفين وكتاب وأكاديميين فلسطينيين :‘ صفقة ترامب محاولة لتصفية قضية فلسطين ‘

أصدر ملتقى فلسطين، بيانا وقعه من الكتاب والنشطاء والمثقفين والأكاديميين الفلسطينيين، في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات،


تصوير:(Photo credit HAZEM BADERAFP via Getty Images)

 بيانا أدانوا فيه " سعي الإدارة الأمريكية، مع إسرائيل، إنهاء قضية شعب فلسطين، وتصفية حقوقه، ووأد تطلعاته الوطنية"، وأكدوا فيه " أن تلك المحاولة ليست تلك المحاولة الأولى من نوعها، ولا قدرا يفترض الاستسلام له، وان الشعب الذي واجه، عبر تاريخه، المشاريع الظالمة، التي تصدر عن عقلية استعمارية عنصرية، معادية لقيم الحرية والكرامة والعدالة وحق تقرير المصير وحقوق الإنسان والقرارات الدولية، سيواجه هذا المشروع، أيضا، بالتمسك بقضيته العادلة، بحقوقه الوطنية والتاريخية، بتعزيز صموده في أرضه، واستعادة وحدته الوطنية".
 وعبر البيان عن " التقدير لموقف قيادة المنظمة وقيادة حماس والفصائل الرافض لتلك الصفقة، مع تأكيدهم اعتبار ذلك متأخرا، وغير كاف، ولا يعفيها من مسؤوليتها في في تبديد أو إضعاف أوراق القوة التي يمتلكها شعب فلسطين، وعدم إعدادها له ولكياناته الوطنية الجمعية لمواجهة تلك اللحظة الخطيرة، وأيضا فيما انتهجته من خيارات سياسية، وطرق عمل وإدارة، أسهمت كلها في الوصول إلى هذه الحالة من الضعف والتفكك والإحباط وخيبات الأمل، وأدت إلى تبديد أو تآكل الإنجازات الوطنية التي كانت قد تحققت، أصلا، في سبعينيات القرن الماضي".
كما اعتبر البيان :" أن القيادة الفلسطينية لم تفعل شيئا بعد انسداد خياراتها، ولم ترسم خيارات بديلة ولم تنشئ بني قادرة على حمل خيارات أخرى، أو موازية، علما أن كثيرا من ذلك طرح كبديل عن خيار أوسلو في حينه، لكن التفرد بالقرار، وضعف المشاركة السياسية وتغييب الأطر الوطنية أوصلنا إلى ما نحن فيه، وفي ذات المقدار فإن قيادة سلطة حماس في غزة ذهبت نحو خيار الانقسام، ما فاقم من الأزمة الوطنية. لذا تبدو الدعوات اليوم، من قبل السلطة في الضفة وغزة، للرفض والانتفاض، على أهميتهما، ناقصة، ومتأخرة، ولا تغطي على الفجوة بين السلطة والشعب، وعلى على استئثار السلطتين بالقرار، وعلى كبحهما أية حراكات شعبية سياسية أو مطلبية. ودعا البيان إلى عدة توجهات منها:
أولا، استعادة الخطاب الفلسطيني المؤسّس، القائم على جوهر الصراع المتمثل في النكبة (1948)، وتوصيف إسرائيل كدولة استعمارية واستيطانية وعنصرية، وصياغة رؤية سياسية تعيد الاعتبار للتطابق بين قضية فلسطين وأرض فلسطين وشعب فلسطين، لأن ذلك وحده ما يطابق بين الحقيقة والعدالة وحقوق المواطنة وحقوق الإنسان، والقرارات الدولية ذات الصلة، والتي تكفل المساندة العالمية لحقوقنا. والتأكيد على أن أي حل لجزء من حقوق شعبنا لا يأتي على حساب حقوق جزء آخر، وأن أي حل يجب أن يتمثل مصالح شعبنا في كافة أماكن وجوده في فلسطين التاريخية وفي بلدان اللجوء والشتات، وأن الصراع على فلسطين يشمل الصراع على الحقوق الفردية والوطنية، وعليه فإن أي حل يفترض أن يتأسس، أيضا، على الحقوق الوطنية المتساوية بين جميع الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود، وبما ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية، وشرعة حقوق الإنسان".

"صراع طويل، لا يمكن حسمه من طرفنا إلا بتوفر الظروف العربية والدولية المناسبة"
واضاف البيان :" وثانيا، إعادة بناء الكيان السياسي الجمعي القائم (منظمة التحرير) باعتباره كيانا لكل الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، بحيث لا يستثني أي تجمع في الداخل وفي الخارج، على قواعد نضالية، مؤسسية وتمثيلية وانتخابية وديمقراطية، والفصل بين السلطة والمنظمة إداريا ووظيفيا، مع إيجاد النظم التي تكفل إنهاء الفساد والزبائنية والمحسوبية في بني المنظمة والأجهزة المنبثقة عنها، مع تأكيد دور السلطة في إدارة أحوال المجتمع الفلسطيني في الداخل، بعد إصلاحها على الأسس المذكورة.
ثالثا، ابتداع أشكال كفاحية تعتمد على الشعب، وإمكانياته وتجاربه النضالية، بحيث توازن بين الكلفة والمردود، وبين التضحيات والإنجازات، والتي يمكن استثمارها سياسيا، والتي تستنزف العدو، وتنمي تناقضاته أكثر مما تستنزف شعبنا الفلسطيني، وتجعل الاحتلال باهظ التكاليف يضطر معها أن يعيد حساباته في جدوى الاستمرار في سياسة الاستعمار الاستيطاني، سيما أننا في صراع طويل، لا يمكن حسمه من طرفنا إلا بتوفر الظروف العربية والدولية المناسبة".

"ملتقى فلسطين"
القدس، حيفا، رام الله، غزة، بلدان اللجوء والشتات (28/1/2020)
إبراهيم فريحات، أسعد غانم، أحمد برقاوي، باسل أبو حمدة، بكر عواودة، جابر سليمان، خالد الحروب، خالد عيسى، رضا جابر، سري نسيبة، سعاد قطناني، سعيد زيداني، سمير الزبن، صلاح ازحيكة، عبد الحميد صيام، عبده الأسدي، علي حيدر، عوض عبد الفتاح، عبد الغني سلامة، عبد الرحمن بسيسو، عبد الكريم الكسواني، عوني المشني، كامل اسحق الحواش، لبنى مصاروة، ماجد كيالي، ماجد عبد الهادي، معين الطاهر، محسن أبو رمضان، محمد إبراهيم، مصطفى الولي، مصطفى أبو هنود، ناديا نصر نجاب، يحيى قاعود، يوسف سلامة، سامية عيسى، ناجي الخطيب، عماد جيباوي، نضال وجيه جبر، أنور بدر،
جواد عماوي، محمد حامد العيلة، سعيد أحمد أحمد الحمري، نواف جمال قاسم عبد الهادي، رفقة شقور، غانم عباهرة، عادل بن حمزة، احمد السبعاوي، نورالدين لشهب، محمد مصلح، حيان جابر، فضل الربيعي، ربي الهندي، حسام أبو حامد، جمال السيد، ابراهيم قدورة، عماد بلعاوي، رائد صلاح ابو حسن، سمير عباهره،
نصري غنايم، ايمان رضوان، محمود هواري، هيثم سرحان، فاطمة عاشور، محمد الحلو، هاني ابو عكر، طارق خضر، نجهاد أبو حشيش، محمد مناصرة، ، بيسان جهاد عدوان، نعيم محمد إسماعيل، صلاح الدين سعده، رزق صقر، هيثم سرحان، طلال أبو ركبة، خليل شاهين، تيسير الخطيب، علي الدوماني، فالح عطاونة، رفيف أبو غوش، محمد أبو عمر، محمد كتيلة، مرام مصاروة، عبد الحكيم فقهاء، عفاف غطاشة، طلعت شاكر دحلان، خضر توفيق خضر، فيروز شحرور،
آسيا العتروس، Afaf Ackall، صوفية الهمامي، Younis Aljazarah،  Asad Dalia، Salah Mustafa، Aida Atshan، Rajee Mustafa، Yousef Atshan، Afif Asmar، Sara Manasrah، Gus Halum، Samir Saad، جهاد نعيم، صلاح يوسف، Salah Zuheika، Ziad Al-najjar، Samir Miari


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق