اغلاق

خيمة للتسامح في ام الفحم:‘ما احوجنا لهذه القيم‘

يطرح بين الحين والاخر موضوع " التسامح " في مدارس مدينة ام الفحم في مسعى لنبذ العنف وتعزيز لغة الحوار ... مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى
Loading the player...

طالبات من مدينة ام الفحم ومسؤولين في المدينة ، على هامش فعاليات خيمة التسامح، وسألهم عن اهمية طرح موضوع التسامح في المدارس وبين الطلاب وهل نتائج المحاضرات والنشاطات والفعاليات تاتي على المدى القصير ام على المدى البعيد؟

" الابتعاد عن العنف "
هذه هي الطالبة رزان عجيب التي تقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" التسامح موضوع مهم في مدينة ام الفحم لان ام الفحم بها قيم التسامح، لكن يجب ان نعمل عىل حث الطلاب على التسامح ، وامل اننا كطلاب ان نستطيع ان نغير المجتمع والواقع ولو استطعنا التاثير على شرائح صغيرة من المجتمع ان تبتعد عن العنف وتستخدم التسامح كسلاح لها بكافة الطرق فسنضمن ان يكون هنالك مجتمع بعيد عن العنف وحسب رايي يجب ان نستمر بطرح موضوع التسامح حتى نصل الى بر الامان".

" زرع قيم التسامح "
أما الطالبة رام محاميد فقالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" من المهم ان يتم طرح موضوع التسامح بالمدارس وبين الطلاب وبشكل مستمر حتى يتم زرع وغرس قيم التسامح في نفوس الاجيال القادمة التي ستبني مستقبل المدينة . من الممكن ان لا تكون ننتيجة التسامح على المدى القريب ولكنها بكل تاكيد ستثمر على المدى البعيد ويكون هنالك مجتمع فحماوي راقي الاخلاق وسلاحه الوحيد التسامح والكلمة الطيبة والجميلة".

" نشجع مثل هذه النشاطات "
نائب رئيس بلدية ام الفحم المهندس زكي اغبارية قال هو الاخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نشاطات التسامح مباركة ونشجعها ويجب ان يكون هنالك نشاطات لكافة شرائح الطلاب لان هذا الامر الذي سيغير واقعنا المؤلم فيه تشسامح وتفاهم بين الناس والفعاليات هذه مهمة مع العلم ان النتائج ليست فورية ولكن الطلاب هم قادة المجتمع الذين سيقودونه الى بر الامان ونحن نثق بان مستقبل المدينة سيكون بين ايدي امينة لهذا نحث الطلاب والمدارس على موضوع التسامح بشكل مستمر"

" ميثاق للطلاب "
أما بهاء سعدي مندوب وزارة التربية والتعليم قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" مشروع خيمة التسامح بادرت اليه وزارة المعارف وقد احببنا ان نبادر لنبذ العنف عن طريق خيمة للتسامح وهي رقم 7 في الوسط العربي وقد تم اختيار 8 بلدات عربية كان في الاونة الاخيرة بها ظواهر عنف من اجل توعية الطلاب وتثقيفهم ودعمهم لنبذ افة العنف وان يكون هنالك ميثاق للطلاب لنبذ العنف والتسامح وان ياخذوا التسامح كنهج للحياة اليومية".


المهندس زكي اغبارية


رام محاميد


رزان عجيب


بهاء سعدي

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق