اغلاق

انعقاد المُلتقى الشهري لأقسام الشباب بالحركة الإسلامية في الرملة

" الله أكبر الله أكبر " على وقع صوت اذان العشاء من يوم الجمعة الموافق 31/1/2020 ، أقبل المئات من شباب الحركة الإسلامية في البلاد على الجامع العُمري الكبير في مدينة الرملة


صور من محمد محاميد

كما تُقبل أسراب النحل على رحيق الزهور لحضور الأمسية الشهرية "ملتقى أقسام الشباب في الحركة الإسلامية".
كان أعضاء الإدارة المحلية وقادة العمل الإسلامي في مدينة الرملة يقفون لإستقبال تلك الجموع الشبابية الملتزمة التي غص بها المسجد ، لتعلن عن إستمرار العمل الدعوي الشبابي الذي يحمل الخير الكثير لمجتمعنا المسلم في البلاد.
تولى عرافة الملتقى الشيخ محمد محاميد مسؤول قسم الشباب في مدينة يافا الذي رحب بالحضور، وأثنى على "هذا الملتقى الشهري الذي يجمع شباب الدعوة الواحدة والمشروع الإسلامي الرائد، لا سيما وان الملتقى هذه المرة يتزامن مع الإعلان عن صفقة القرن التي تسعى لتصفية قضية شعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية العادلة وفي ذات السياق قدر الله سبحانه وتعالى أن يُعقد في مدينة الرملة التاريخية الأصيلة التي أسسها المسلمون قبل اكثر من ثلاثة عشر قرن وفي المسجد العمري القديم ذو الحجارة العتيقة العريقة الذي شُيّد قبل قرون عديدة" .

كلمات ومداخلات
افتتح الملتقى بتلاوة عطرة من الذِكر الحكيم تلاها الشاب المقرئ إسماعيل مؤمن طه من مدينة كفر قاسم، تلته كلمة البلد المضيف التي القاها على مسامع الحضور الشيخ باسم ابو دحل عضو إدارة الحركة الإسلامية المحلية في مدينة الرملة الذي رحب بالشباب، وتحدث عن دور هذه اللقاءات بتقوية أواصر الأخوة بين ابناء الدعوة الواحدة.
 ثم قدم الحاج هشام العجو فقرة تحدث خلالها عن تاريخ مدينة الرملة العريقة، وبعد ذلك استمع الأخوة إلى وصلة إنشادية تبعث معاني الأخوة الصادقة في وجدان ابناء المشروع الإسلامي المبارك أدتها فرقة الهدى المنبثقة عن الحركة الإسلامية في مدينة الرملة.
هذا وكانت الكلمة المركزية لفضيلة الشيخ علي مصطفى الدنف "ابو حمزة" رئيس الحركة الإسلامية في مدينة الرملة، حيث تحدث خلال كلمته عن "أهمية وفاعلية دور الشباب بعملية إصلاح المجتمع والنهوض بالأمة"، وتطرق بشكل كبير لأهمية طلب العلم والفقه الإسلامي، وتحكيم العقل ومعرفة فقه الأولويات الذي من شأنه أن يوفر أزمات كثيرة على الصعيديّن الفردي والجماعي.

وصلة إنشادية رائعة
هذا وألقى عمر ابو العجمي من مدينة رهط وصلة إنشادية رائعة من الأناشبد التراثية للحركة الإسلامية التي تسامت خلالها الأرواح وشحذت الهمم، ومن ثم ألقى الشاب خالد نشأت طه دعاء الرابطة، واختتم اللقاء بركعات قيام الليل أمّها محمد العمور من مدينة رهط وفهد فطيمة من مدينة باقة الغربية، هذا وأعد الأخوة في مدينة الرملة وجبة عشاء خفيفة للحضور قبل مغادرتهم.
هذا وتقدمت الإدارة القطرية لأقسام الشباب بالشكر الجزيل إلى إخوانهم في مدينة الرملة على حُسن ضيافتهم وحفاوة إستقبالهم الدافئ للمئات من الشباب المسلم، وكذلك بالشكر الجزيل لجميع الشباب الملتزمين الذين لبوا الدعوة وشاركوا باعداد غفيرة في الملتقى الشهري الرابع.
من الجدير ذِكره أن ملتقى أقسام الشباب في الحركة الإسلامية يحظى بقبول واسع ومشاركة كبيرة من أبناء شريحة الشباب في الحركة الإسلامية، والملتقى الشهري الذي أقيم في مدينة الرملة هو الرابع على التوالي بعد ملتقيات أخرى سبق أن أقيمت في يافا وكفر قاسم ورهط .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق