اغلاق

نتنياهو يشارك في غرس الاشجار في غور الاردن

شارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم في مراسم غرس أشجار أقيمت بمناسبة حلول "عيد الأشجار اليهودي" في قرية "ميفوؤوت يريحو" الواقعة بغور الأردن ،


وافانا بالخبر والصور أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي

وقال خلالها: "نتواجد اليوم في قرية "ميفوؤوت يريحو" التي اعترفنا بها قبل عدة أشهر، والآن هذه القرية ستكون جزءا ليس من دولة إسرائيل فحسب، فهي جزء من الدولة حاليا، بل هي ستكون جزءا من الدولة باعتراف دولي. هذا هو شيء عظيم. نقدم بشرى عظيمة إلى دولة إسرائيل فهذا هو تحول تاريخي. أخيرا، بعد مرور 52 عاما على حرب الأيام الستة وفعلا منذ إقامة دولة إسرائيل - التي لب وطنها هو يهودا والسامرة وغور الأردن وشمال البحر الميت - هذه المناطق ستكون جزءا من دولة إسرائيل".
هذا والتقى رئيس الوزراء خلال المراسم السيدة عنبار شتريت ونجلها الرضيع بنيامين (بيبي) أريئيل الذي سمي على اسم رئيس الوزراء نتنياهو. وقالت السيدة عنبار لرئيس الوزراء إنها "تعهدت قبل عدة أسابيع بأنه في حال مصادقة الحكومة على القرية "ميفوؤوت يريحو" هي ستسمى ابنها على اسم رئيس الوزراء وقد وفت بهذا الوعد" .
وقال رئيس الوزراء نتنياهو: "قلت لكم عدة مرات إننا نلمس التاريخ وإننا سنغير التاريخ. ينبغي أن أقول لكم إنني علمت حتى وقتها, بعد ثلاثة أعوام من العمل الدؤوب الذي قام به طاقمي وطاقم الرئيس ترامب وقمت به مع الرئيس ترامب, أننا سندلي بتصريحات لم يكن لها مثيل. بعد ما نلنا الاعتراف بالقدس كعاصمة إسرائيل ثم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ثم الاعتراف الأمريكي بسيادتنا على الجولان ثم الاعتراف بشرعية الاستيطان في يهودا والسامرة - حصلنا على تصريحات للرئيس ترامب الذي قال بشكل لا لبس فيه إنه سيعترف بتطبيق السيادة والقانون الإسرائيليين على غور الأردن وعلى شمال البحر الميت وعلى كل بلداتنا في يهودا والسامرة دون استثناء وعلى المساحة الكبيرة التي تمتد من حولها.
هذا ليس منوطا بموافقة الفلسطينيين على ما يسمى مخطط ترامب أو صفقة القرن. هذا سيتحقق بعد اكتمال رسم خريطة تلك الأراضي ونحن نعمل حاليا على اكتمال ذلك. سنفعل ذلك بموافقة الطرف الأمريكي لأننا لا نريد خطوة أحادية الجانب بل موافقة أمريكية وكنا قد حصلنا عليها" .
وأضاف نتنياهو :"
مثلما وفى الرئيس ترامب بوعده حول القدس والجولان والسفارة والشرعية والانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران، فأنا ساعدت قليلا في ذلك عندما أرسلت الموساد إلى طهران لجلب الأرشيف النووي من هناك. فجلبت وثائق الأرشيف النووي الإيراني إلى البيت الابيض, فقال الرئيس ترامب: "انتهى الأمر, سأنسحب من الاتفاقية" وانسحب. إنه قال: "سأعترف بالقدس" - واعترف. إنه قال: "سأنقل السفارة" ونقلها. إنه قال: "سأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان" واعترف. وقال: "سأعترف بشرعية الاستيطان" واعترف. والآن هو يقول: "سأعترف بتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وعلى شمال البحر الميت وعلى جميع البلدات وعلى أراض أخرى" وهو سيقوم بذلك بمجرد اكتمال العمل الذي لا نزال في خضمه.
هذه هي بشرى عظيمة لأنها لا تسري فقط على هذه القرية وعلى هذا المكان وعلى الأماكن الأخرى فقط بل أيضا على قدرتنا على الاستيطان في قلب وطننا بدون قيود ومن خلال رفع الحكم العسكري وفرض الحكم المدني على هذا المكان الذي سيكون جزءا من دولة إسرائيل إلى الأبد " .
وختم نتنياهو :"
نكافح على هذا المكان منذ 3300 عام, منذ مرور يهوشع وأسباط إسرائيل هنا وواصلنا الكفاح على هذا المكان. وبعد 2000 عام, أو أكثر من ذلك, كنّا هنا, أنا ورفيقي في السلاح عوزي دايان. هل تتذكر كيف نصبنا الكمائن في الليل وقطعنا نهر الأردن وحاربنا الأعداء الذين حاولوا اقتلاعنا من هنا؟ نبذل جهودا ونخوض كفاحا مستمرا ولكن لم ولن نتنازل. نحن هنا وسنبقى هنا كجزء من دولة إسرائيل" .


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق