اغلاق

مستوردون من البلدات العربية بحالة ترقّب بسبب الفيروس الصيني: ‘نتوقع نقصا في مستلزمات رمضان‘

من كان عنده شك في القوة الاقتصادية الصينية العالمية ، بات متأكدا اليوم ان قوة الصين الاقتصادية عظيمة وبدرجة عالية ، وذلك مع تزايد أعداد الضحايا بسبب فيروس كورونا
Loading the player...

الذي يزداد يوما بعد يوم، حيث يحذر خبراء الاقتصاد محليا وعالميا من امتداد تأثير كورونا إلى الاقتصاد والسوق التجاري ورفع أسعار المنتجات .
وفي ظل استمرار الشلل الاقتصادي في الصين واستمرار اغلاق جميع المؤسسات والمصالح والمصانع وعلى رأسها المكاتب الاقتصادية والتعاونية، بات من المؤكد الأثر الحتمي لهذا الواقع على السوق التجاري العالمي بما في ذلك العرب في إسرائيل والدول العربية، حيث توقع مجموعة من رجال الاعمال والمستوردين والمسوقين للصناعة الصينية عن احتمال ارتفاع الأسعار وفقدان مجموعة من المنتوجات، خصوصا ما تخص شهر رمضان الكريم الذي يقترب مع احتمال ارتفاع المستلزمات الرمضانية على اشكالها وانواعها .

" لا توجد حلول في الأفق "
رجل الاعمال تقي يعقوب من كفرقرع قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نعم نحن في أزمة اقتصادية كبيرة، فالأوضاع لا تبشر بالخير " . وأردف قائلا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" جميع المكاتب ومؤسسات الشحن مغلقة منذ فترة ، هناك شلل كبير في الحركة التجارية والاقتصادية في الصين ولا توجد هناك حلول في الافق ، وأنا منذ فترة اقوم بعمليات شحن واستيراد من الصين ، قلق كهذا لم يكن في السابق ".
ومضى تقي يعقوب في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أتوقع نقصا كبيرا لكثير من المستلزمات والبضائع خصوصا اننا نقترب من مناسبات عديدة لا سيما رمضان والأعياد ، وبالتالي هناك الكثير من البضائع التي تصل من الصين في كل عام مثل الفوانيس والاضاءة ، وبرأيي بسبب النقص سيكون هنالك رفع في الأسعار ونقص في المنتوجات واذا زاد الطلب ونقص العرض بالتالي فان الأسعار سترتفع، وبالتالي من سيتحمل هذا العبء هو الزبون . لا اعتقد ان هناك بديل للبضائع الصينية ، واذا بقي الحال فنحن على عتبة أزمة اقتصادية ليس فقط لعرب اسرائيل والضفة الغرببة وانما أزمة في الشرق الأوسط والدول العربية وحتى أزمة اقتصادية عالمية بسبب كورونا الصين ، هذا هو الواقع والمستقبل لا يبشر بالخير ".

" من المتوقع ان يكون نقص في البضائع خصوصًا فيما يتعلق بالبضائع الموسمية "
اما عبد الباسط حمارشة صاحب شركة الحمارشة للادوات المنزلية في برطعة، فقد أوضح لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " ان 70% من البضائع في العالم هي من انتاج الصين وانا لا ابالغ ابدا ، برايي ان حدث " كورونا " هو حدث عالمي وقد اثرّ على الجميع ، على جميع دول العالم. وهذا يعود لانه انه لا غنى عن الصين وهي المصدر الرئيسي للأدوات المنزلية والكثير من المنتجات لكل العالم وخاصة في منطقتنا التي تأثرت لاننا عشنا اخر السنة الجرد في المنتوجات والمحتويات في جميع المحلات ، ومن ثم حل العيد الصيني ومن ثم وصل كورونا الذي أدى الى نقص البضائع في البلاد، وعلى أساس انه كان من المفروض ان تخرج الكثير من البضائع من الصين بعد العيد الصيني ، لكن مباشرة انتشر فيروس كورونا وأثر على تصدير البضائع من الصين إلى البلاد مباشرة ، وهنا تشير جميع المعلومات انه سيكون نقص في البضائع الصينية" .
وأضاف حمارشة :" اشير هنا ان اخر بضاعة خرجت من الصين في 19 من الشهر الفائت، وبعدها لم تكن أي شحنة من الصين ، ولم يصل أي شيء جديد من هناك ، وانا أتواصل بشكل يومي مع التجار والمسؤولين هناك والحياة شبه مشلولة هناك بسبب الأوضاع الصحية" .
وأردف عبد حمارشة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" من المتوقع ان يكون نقص في البضائع خصوصًا فيما يتعلق بالبضائع الموسمية ، حيث هناك أناس كثيرون يجددون الكثير من المستلزمات مثل فوانيس رمضان ومستلزمات الأعياد ، ومن المتوقع ان ترتفع الأسعار فقط لان الشحن والاستيراد للبضائع الصينية 
اصبح من تركيا وهذا ممكن ان يرفع الأسعار ، وبرأيي البضائع الصينية ليس لها بديل أبدا والبديل لمنطقتنا فقط تركيا والشحن من تركيا فقط " .

" شح البضائع سيسبب خللا في السوق "
من جانبه ، قال إبراهيم عمور صاحب شركة تيا للاستيراد والتصدير مقرها الرئيسي في الصين وتركيا أيضا :" خرجت من الصين قبل أزمة كورونا لأسباب عمل ومعاملات هنا في المنطقة ، وقد خرجت قبل الأزمة بشهر ، وحاليًا نتابع الأمر من البلاد . اليوم الحياة مشلولة في الصين حتى في الأماكن التي كانت تعج بالناس ، الوضع صعب هناك وتقريبا أستطيع ان أقول انه شبه منع تجول . الأسواق الصينية مغلقة ، الحكومة الصينية فرضت حجرا صحيا على كل البشر لحماية الناس حتى ان الكثير من الأشخاص الذين نتعامل معهم ارسلوا لنا فيديو يؤكد الشلل الذي تعيشه البلاد هناك" .
واضاف ابراهيم عمور يقول :" أنا على يقين ان الصينيين سينجحون في السيطرة على هذه الأزمة الصحية، وكلي ثقة ان يحدث ذلك عما قريب . باعتقادي بالنسبة لارتفاع الأسعار برأيي لا يجب أن يكون ارتفاع في الأسعار أبدا وحسب رايي لا توجد أنباء عن ارتفاع الأسعار ، أما بالنسبة للشحن والنقل هو حاليا متوقف بسبب الوضع الراهن هناك ، وفي حال بقي الوضع كذلك فان جميع المستلزمات للمناسبات القريبة من يوم الأم ورمضان لن تصل من الصين ومن المتوقع ان المخزون المتوفر لن يكفي السوق، وبالتالي من المتوقع حدوث نقص في الكثير من المستلزمات والأدوات ومتطلبات السوق".
واختتم إبراهيم عمور بالقول :" ان عملية الاستيراد من تركيا هي لبضائع صينية وجزء منها منتوجات تركية ، وهنا اشير من المؤكد ان يكون تأثير كبير على السوق في اسرائيل والضفة الغربية بسبب الأوضاع الصحية والاقتصادية في الصين ، وأشير ان هناك اعتمادا كاملا على البضائع الصينية لاكثر من 80% من السوق ، من هنا التأثير كبير وواسع ، وشح البضائع سيسبب خلل في السوق" .

"
نحن في أزمة اقتصادية حقيقية "
بلال كبها صاحب مصلحة تجارية في سوق برطعة ، أكد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لسنا على عتبة أزمة اقتصادية ، نحن في أزمة اقتصادية حقيقية ، ان ما يعيشه السوق في برطعة منذ اعلان الأزمة الصحية والقلق والترقب انما هو حالة وهستيريا عالمية يعيشها العالم بسبب عظمة السوق الصيني والمنتوجات الصينية . ان ما يحدث في العالم انما يؤكد عظمة القوة الاقتصادية للصين، من هنا برأيي نحن بصدد نقص في المنتوجات وارتفاع في الأسعار خصوصا أن السوق العالمي بما في ذلك في اسرائيل وفلسطين والعالم والدول العربية خاصة يعتمد اليوم على السوق والاقتصاد الصيني ، من هنا فنحن موجودون في أزمة اقتصادية وتجارية من العيار الثقيل، وعلى خبراء الاقتصاد في العالم إيجاد الحلول السريعة لانه باعتقادي لا توحد اَي حلول قريبة للازمة الصحية الصينية" .


تقي يعقوب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


بلال كبها


عبد الباسط حمارشة


ابراهيم عمور

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق