اغلاق

عشية يوم الحب - أصحاب محلات في كفرقرع وبرطعة: ‘ نتوقع أن يزداد الاقبال على الهدايا ‘

تزينت الكثير من المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي ، وعلى رأسها محلات الهدايا لاستقبال الزائرين والزبائن للاحتفال بيوم الحب ، تلك المناسبة التي تشهد الكثير
Loading the player...

من معدلات الإقبال على شراء الهدايا والورود ، وتزداد خلالها نسبة مشتريات الهدايا لا سيما الورود والدببة .
وقال أمير عمر من قرية زيمر وهو صاحب محل دنيانا في مدخل كفرقرع ، قال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" إن الاحتفال بيوم الحب يعد فرصة جيدة لتنشيط الحركة التجارية ، خاصة في ظل تراجع القطاع التجاري في هذه الفترة من السنة، فخلال الاحتفال به تحظى المطاعم والمحلات التجارية وخاصة المختصة ببيع الهدايا بنسب من الإقبال الكثيف من جانب المحتفلين بيوم الحب من المواطنين والزبائن والزوار" .

" الحركة التجارية نشطة واقبال كبير على هدايا يوم الحب "
وأردف امير عمر بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "الحركة التجارية رائعة بل ممتازة في هذه الفترة، حيث تزداد المبيعات والاقبال يتضاعف من قبل الزبائن على المحل في يوم الحب الذي يصادف يوم الجمعة 14.2.2020 . وهناك اقبال في الأيام الأخيرة لتحضير هدية يوم الحب ، حيث يزور محلنا مجموعة من الشباب والصبايا الذين يحتفلون بهذه المناسبة . صحيح انه ليس احتفالا رسميا عندنا ، لكن هناك اقبال على هذا الاحتفال المتواضع الصغير ، وهو اكثر ذكرى للمحبة ، وتوصيل رسالة للشخص الذي تحبه ، وهي رسالة لقياس مدى هذا الحب والاحترام بين الأشخاص" .
وأضاف امير عمر لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اليوم الوضع الاقتصادي ليس كيفما كان قبل سنوات ، الوضع يتغير من عام الى عام . هناك غلاء وتغير في الوضع الاقتصادي ، اليوم نحن تحضرنا وتزينا بمحلنا وجميع المحلات لهذه المناسبة ، وبالتاكيد صحيح ان الحركة على شراء هدايا يوم الحب متواضعة قبل بيوم ويومين من يوم الحب وبالتالي اشير الى ان الشراء الحقيقي والمعتاد هو في نفس اليوم يوم الجمعة ، والذي من المتوقع ان يكون فيه اقبال كبير وواسع على شراء هدايا الحب ، مثل كل عام ، حيث شراء الهدايا يكون في نفس يوم المناسبة ، وهذا ما اتوقعه ، وبالتالي نحن نتوقع ان تكون الحركة التجارية في يوم الحب اقوى".

"
معظم الهدايا الموجودة في السوق هي منتوجات صينية "
وأضاف امير عمر يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بشكل عام النسبة الأقوى من المشتريات تكون من الشباب للصبايا ، وفي نفس الوقت أيضا هنالك مشتريات ونسبة لا يستهان بها من الصبايا للشباب وهي ليست قليلة ، صحيح ان هناك اغلاق من حيث الاستيراد من الصين ، ومعظم الهدايا الموجودة في السوق هي صينية ومن المتوقع اذا بقي الحال هكذا ان يكون شح في البضائع لكن حتى هذه الساعة لا توجد عملية ارتفاع بالأسعار ، ولكن هناك حديث انه من المتوقع ان تكون عملية ارتفاع بالأسعار وغلاء ، حيث بدأنا نشعر ان الكثير من المنتوجات الصينية التي اختفت من السوق وغير موجودة ليس لها بديل وبالتالي هذا يؤثر كثيرا " .
واختتم امير عمر يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" بالنسبة لمجمل الهدايا في يوم الحب تكون عادة: عطور وساعات واكسسوارات وهدايا وعلى رأسها الدببة ، سلات شوكلاطة مميزة ، وطبعا هنالك تفاوت في شراء الهدايا ، هناك من يشتري هدايا رخيصة ومنهم متواضعة ومنهم غالية السعر ، نشكر كل الزبائن ونحيي الجميع ونقول للجميع يوم حب سعيدا وكل مناسباتنا تكون سعيدة وجميلة" .

"
اقبال على شراء الورود بأنواعها "
بدوره ، قال محمد فارس مسعود من محلات محمد اكميل في قرية برطعة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الاقبال هذا العام وحتى هذه اللحظة قليل جدا ، لا يوجد طلب مثل كل عام ، وذلك بسبب الأحوال والتطورات التي تعيشها الصين ، لا توجد بضاعة كفاية والكل خائف من هذا المرض ، وهنا اشير من خلال خبرتي الى ان الاقبال عادة ما يكون لشراء الهدايا من الشباب ، الكل يريد أن يشتري والكل يريد أن يحب والله يهدي بال الجميع . كذلك هناك اقبال على شراء الورود بأنواعها ، هنالك ورود مع رائحة وهناك ورود اصطناعية ومجموعة من هدايا الورود ، ومقارنة مع الهدايا الأخرى هناك اقبال على هدايا الورود عشية يوم الحب وهو ليس بسعر عال".
وأضاف محمد مسعود بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الاقبال الأكثر من حيث نوعية الهدايا هو صندوق الهدايا حيث هنالك اقبال على شراء صندوق الهدايا الجاهز للزبائن ، وهو خاص ليوم الحب ، وهناك تجهيزات ونحن حاضرون لاستقبال المناسبة . اليوم حركة التجارية متواضعة ولكن نحن على أهبة الاستعداد لحركة تجارية نشطة لهذا المناسبة ، وان شاء الله تكون أيامنا كلها حب وسعادة" .

" هذه المناسبة فرصة لاصحاب المحلات لتحسين نسبة مبيعاتهم "
أما أنس نور الدين كبها صاحب محل تجاري في سوق برطعة فقد أوضح لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالتأكيد نحن متفائلين بهذه المناسبة التي تطل علينا يوم غد الجمعة، أولا نبارك لجميع المحتفلين وان شاء الله تكون أيامنا كلها سعادة وفرح ومحبة . لا اريد ان أقول عنه عيد وانما هي فرصة سعيدة ومتجددة لنا جميع لتعزيز أواصل المحبة بيننا جميعا، بين الزوج وزوجته، بين الاخوة والاخوات، بين الأصدقاء والجيران، وعلينا ان نتعلم من أساس هذه المناسبة من اجل ان نحب الواحد الاخر" .
واردف بالقول :" اما بالنسبة للحركة التجارية ، فاقول اننا نشعر بحلول هذه المناسبة فجميع المحلات تزينت احتراما واستقبالا لهذا اليوم ، ووفرت لجمهور الزبائن والمحتفلين كل ما يلزم ما هدايا في جميع الاتجاهات والاسعار ، ولان الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها وخصوصا في هذه الفترة من السنة فان جميع الأسعار تعتبر أسعارا معقولة ، وبالعكس فان هذه المناسبة فرصة لاصحاب المحلات لتحسين نسبة مبيعاتهم في هذه السنة ، فعليه رأينا ان جميع المحلات قد أعلنت عن حملات واسعة بهذه المناسبة . صحيح ان الاقبال حتى اليوم نوعا ما متواضع وضعيف، لكننا على يقين ان الحركة مساء اليوم الخميس وغدا الجمعة ستزداد وتتضاعف اكثر واكثر خصوصا في ظل الاقبال المتوقع من قبل الشباب والصبايا المحتفلين".

يشار الى ان هناك من يتحفظ من الاحتفال بـ " يوم الحب " ، ويعتبره دخيلًا على مجتمعنا ، تقاليدنا ، قيمنا ..


امير عمر- بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


محمد مسعود


أنس نور الدين كبها


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق