اغلاق

هوروفيتس يتحدث عن الميزانيات المخصصة للوسط العربي

استضاف بسام جابر ، في برنامجه "بسام جابر يحاور" رئيس حزب ميرتس نيتسان هوروفيتس، الذي يخوض الانتخابات للكنيست الـ 23 ضمن قائمة العمل - جيشر -ميرتس ،
Loading the player...

برئاسة  عمير بيرتس ، اورلي ابو كسيس ونيتسان هوروفيتس.
وفي رده على سؤال حول الميزانيات التي خصصت للوسط العربي قائلا: " كما خُصصت ميزانيات للوسط العربي ، خُصصت ميزانيات أيضا للوسط اليهودي ان لم تكن اكبر بكثير، خلال السنوات الماضية لم تستثمر الحكومة بهذه الصورة في الوسط العربي ، اليوم حاولوا القيام بنوع من التعديل ولكن بصورة عامة لم يصنعوا معروفا للوسط العربي ، فالعرب هم مواطنون وحصلوا على ما يجب ان يحصلوا عليه ، ولا يجب ان يشعر العرب ان عليهم تقديم الشكر لدولة إسرائيل لانها اعطتهم الأموال، فالعرب هم مواطنون يدفعون الضرائب ويتبرعون مثل أي مواطن اخر ومن حقهم الحصول على الخدمات. الامر الثاني، صحيح انهم قرروا ادخال نوع من التعديل وقدموا الأموال ولكنهم بالمقابل يهينون المواطن العربي ويتصرفون معهم بصورة غير محترمة ويجعلون المواطن العربي يشعر انه ليس مواطنا متساويا مع المواطن اليهودي وانه من الدرجة الثانية او الثالثة" .

" على نتنياهو احترام الوسط العربي والكف عن التحريض ضده"
وتابع هوروفيتس: "على نتنياهو مساواة الوسط العربي بالوسط اليهودي من ناحية الميزانيات والتعامل باحترام والكف عن التحريض ضد العرب ووصفهم بانهم أعداء وخائنون ، وبالمناسبة فهو يصفنا نحن اليهود اليساريين أيضا بهذه الصفات ، واحيانا يقول اننا أسوأ من العرب . انا ادرك هذا الامر ولا اخشى ذلك واعتقد ان الليكود واليمين يريان ان ليس لديهما إرادة حقيقية للتغيير وليس لديهما إرادة حقيقة بتحقيق المساواة واعتقد ان هذا واضح بما فيه الكفاية ، واذا تعاملوا مع العرب باحترام فسيكون هناك الكثير من المصوتين العرب لليكود ولليمين والمشكلة انهم لا يتعاملون مع العرب باحترام ، ويأتون للوسط العربي فقط لطلب الأصوات منهم قبل الانتخابات ولكن الامر لدينا مختلف لأننا منذ زمن بعيد نختلف في التعامل مع العرب عن اليمين . آمل انه في النهاية نصل الى الحكومة ونحن قريبون جدا من تحقيق ذلك بعد عشرين سنة ، حيث ان لآخر حكومة كنا فيها كانت قبل عشرين سنة وكان يرأسها براك آنذاك، حيث كان يوسي سريد وزيرا للمعارف".
 
" افضل وزراء للتربية والتعليم كانوا من ميرتس"
ومضى هوروفيتس يقول: "اليوم اذا شكّل غانتس الحكومة سنحصل على حقائب وزارية مؤثرة. اعتقد ان لغانتس فرصة اكبر من نتنياهو لتشكيل الحكومة . في انتخابات نيسان ابريل الماضي كانت كتلة اليمين  تتألف من 60 عضو كنيست ولكنه لم ينجح بالحصول على عضو كنيست واحد من اليسار . وفي انتخابات ايلول سبتمبر الماضي انخفض الى 55 ولم ينجح، الان اذا انخفض قليلا وارتفعت كتلتنا ، اذا افترضنا ان نسبة التصويت في الوسط العربي ارتفعت ترتفع نسبة التصويت لنا ونحصل على مقعدين او ثلاثة مقاعد لكتلتنا ، يستطيع بيني غانتس تشكيل حكومة أكون فيها وزيرا للتربية والتعليم . وبالمناسبة افضل وزراء للتربية والتعليم كانوا من ميرتس أمثال يوسي سريد وامنون روبنشتاين وشولميت الوني. توجهنا توجه مختلف . هناك مشكلة لدى المعلمات العربيات اللواتي انهين التعليم في الكليات يجلسن في البيت عاطلات عن العمل على الرغم من وجود حاجة لمعلمي مدارس في إسرائيل. اعتقد اننا يجب استيعاب المعلمين والمعلمات العرب الى جهاز التربية والتعليم ويمكنهم العمل في المدارس اليهودية . الصفوف مكتظة ويجب تقليل عدد الطلاب وفتح صفوف جديدة وبالتالي توظيف معلمين جدد ".

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق