اغلاق

درعي: قدمت للوسط العربي ما لم يقدمه اي وزير آخر

استضاف بسام جابر في برنامجه " بسام جابر يحاور " وزير الداخلية ارييه درعي . ويدور الحديث حول موضوع الانتخابات القريبة وأوضاع السلطات المحلية العربية .
Loading the player...

وقال درعي عن قانون القومية: "انا اؤمن بالجانب العملي، فانا كوزير للداخلية وكوزير النقب والجليل والضواحي أقول ان معظم ‘زبائني‘ هم من الوسط العربي . هبة وزارة الداخلية تبلغ اكثر من 6 مليار شيقل تقسم فقط  على 35% من السكان ، 65% من السكان – تل ابيب ورمات غان ورمات هشارون وهرتسليا لا تحصل على هبة، بينما الطيبة مثلا لها نصيب من الهبة. السلطات المحلية من بين 35% من السكان ، لو أجرينا حسابا بسيطا ، 20 % هم السكان و 15 % للوسط المتدين (الحريديم) ومدن التطوير ، لكل هؤلاء اقسّم تلك الأموال وفي النقب والجليل والضواحي، لذلك من ناحيتي موضوع القومية هو موضوع سياسي اعلاني . انا احدثك عن الأفعال ، نحن ننفذ خطة 922 لخمس سنوات وهي تقديم 15 مليار شيقل للوسط العربي . اليوم هناك تمييز لصالح الوسط العربي والدرزي، وأيضا في الوسط الضعيف وهو الحريديم ومدن التطوير. هذا ايماني ومبدأي وهناك انا موجود، لا أقول ذلك لأغراض انتخابية ، فللاسف الوسط العربي لا يدعمني على الرغم من انني اعتقد انني اكثر وزير قدم من اجل الوسط العربي بكل تواضع، ورؤساء السلطات المحلية يعرفون ذلكولدي شعبية كبيرة جدا. انا اؤمن ايمانا كبيرا عليه تربيت في المغرب وهكذا تربيت على يد الحاخام عوفاديا يوسيف، ان علينا مساعدة السكان الضعفاء ولا افرق بين فئة سكانية وأخرى وانا افعل ذلك حتى لو لم يصوت لي احد ساواصل فعل ذلك. هذا ايماني وايديولوجيتي ".
وحول علاقته بالقائمة المشتركة، أضاف درعي: "انا لا اعرفهم جميعا ولكن معظمهم يتوجهون الي في وزارة الداخلية ووزارة النقب والجليل والضواحي وهم يعرفون اننا لا نميز في التعامل . مرة أخرى اقولها انهم ‘زبائن ‘ عندي اكثر من أي أعضاء كنيست اخرين، كونهم يطالبون بامور تخص الوسط العربي . انا احترم الجميع ، انا انظر الى الشخص كانسان مثلي ومثلك ، خلقه الله، لديه عائلة وله احتياجات ولديه جمهور يقف من خلفه، نعم احترمهم جميعا . هم بوسعهم ان يشهدوا بانني لم امس باي شخص حتى لو كانت هناك جدالات واختلافات في الرأي معهم، الا انني احافظ على احترامي لكل واحد منهم ".
وتابع درعي: "في السنوات الخمس التي عملت فيها وزيرا للداخلية، افتتحت مكاتب كثير تقريبا في كل الوسط العربي للتسهيل على المواطنين العرب في استصدار بطاقة هوية او جواز سفر. لماذا على المواطن العربي ان يسافر الى نتانيا او الخضيرة او كفار سابا للحصول على هذه الخدمة، في الوقت الذي لدينا بلدات كبيرة في الوسط العربي يمكن للمواطنين الحصول على تلك الخدمات في بلداتهم. كل سلطة محلية كانت توفر لي مقرا، كنت افتتح مكتبا لتقديم هذه الخدمات الحيوية".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق