اغلاق

الناصرة : مدرسة مؤنس دبور تحضن المواهب الواعدة لتحقق احلامهم بان يصبحوا نجومًا في عالم الكرة

فتحت مدرسة النجم العالمي مؤنس دبور ابوابها على مصراعيها ، لتحتضن البراعم الناشئة والمواهب الصاعدة في كرة القدم في البلاد. لكن قبل كرة القدم، تسعى
Loading the player...

المدرسة لتعزيز الاخلاق ولغة الحوار عند الملتحقين فيها، اذا تعتبر ان لها أهدافا اجتماعية وإنسانية ، أخلاقية سامية أيضا، فضلا عن الجانب الرياضي. كما تؤمن أن الرياضة هي احدى الوسائل لنبذ العنف في مجتمعنا العربي. كما تساهم في تقوية الشخصية لدى الطفل وتصقل موهبته الكروية وتعزز ثقته بنفسه.
على أرضية الملعب ، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، عددا من المسؤولين في المدرسة..
مدير المدرسة والمدرب وسام خليلية قال في مطلع حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " بداية فكرة المدرسة كانت نابعة من اللاعب النصراوي العالمي مؤنس دبور الذي كان يحلم بافتتاح مدرسة لتعليم كرة القدم . واليوم حلم مؤنس تحقق وافتتح مدرسة لتعليم كرة القدم للجيل الصاعد الذي يطمح بتحقيق حلمه في مجال كرة القدم مثلما استطاع مؤنس تحقيقه".
ولفت خليلية : " في مدرستنا نبدأ بتعليم الاطفال من جيل 4 سنوات لغاية 12 سنة ، وكل جيل يتدرب لوحده وكل فرقة لديها مدرب ومساعد مدرب ، وعدد الطلاب في كل مجموعة لا يتجاوز 13 لاعبا . ويوجد في المدرسة  5 مدربين وكل مدرب له مساعد مدرب وانا ايضا المدير المهني ومدير المدرسة".

دعم الاهل وتعزيز الاحترام والمحبة
تحرص المدرسة على مواكبة الاهل لأبنائهم وتواجدهم خلال التدريبات بقدر المستطاع. ويوقل خليلية في هذا الجانب :" في مدرستنا يوجد برنامج واهم خطة في البرنامج هي دعم الاهل ووجود الاهل خلال التدريب وهنا في المدرسة كل تدريب يتواجد فيه ااهل لدعم الابناء وتشجيعهم اكثر.
بالنسبة للطالب في البداية قبل اي شيء،  يجب ان يكون احترام ومحبة بين الاولاد وان تكون المجموعات صغيرة لكي نعطي كل لاعب حقه ، قبل ان نبدأ بالتحدث مع الاولاد عن العنف والشخصية يجب ان يكون تنظيم ومدربين مؤهلين لتعليم الاطفال لكي يسهل ذلك على المدرب التعامل مع الاولاد وتذويت القيم والنصائح الملائمة لديهم .
ونعمل بالاستناد الى برنامج منظم بيني وبين المدربين لبناء شخصية اللاعب عن طريق تحبيب الرياضة وكرة القدم  له. ايضا نعمله كيف يكون العمل الجماعي والاتحاد ونبذ العنف وتقوية الشخصية وان يتحدث اللاعبون مع بعضهم البعض بأسلوب لبق والاتحاد معا من اجل تحقيق النجاح وتذويت عبارة : الواحد من اجل الجميع ، والجميع من اجل الواحد . لذلك كرة القدم تنبذ العنف بشكل كبير وتساعد في تقوية شخصيتهم في حياتهم الاجتماعية والرياضية " .

"نريد ان يعيش الأولاد طفولتهم بعيدا عن الشاشات"
الملعب يبعد الأولاد عن الشاشات ولو الى حين.  المدرب رزق قنانبة مدرب كرة قدم في المدرسة ولاعب كرة قدم سابق في فريق هبوعيل شباب الناصرة قال في هذا السياق لموقع بانيت وصحيفة بانوراما  :  " من خلال عصر الشاشات اصبحنا نهمل ابناءنا ونعطيهم الهاتف لكي يرتاح الاهل من الابن ، ولكن الاهل لا يعلمون ابنهم ماذا يشاهد وماذا يفعل خلف هذه الشاشة . لذلك هنالك بعض الاهل يأتون ويقولون لنا: نريد ان يعيش ابننا طفولتهـ ان يلعب كرة قدم وان لا يبقى خلف الشاشة الالكترونية . في الماضي كانت الالعاب ممتعة ومسلية ومفيدة مثل الحجلة والزقيطة و 7 حجار التي كانت تحتاج الى تركيز لوضع الاحجار فوق بعضها البعض . وحتى عندما كنا نلعب كرة القدم ونلعب ضد الفريق الخصم عند انتهاء المباراة نحضن بعضنا البعض ونذهب الى بيوتنا ونحن مسرورون ومستمتعون .
رياضة كرة القدم تساعد الطفل في الاعتماد على نفسه ، تأتي الام لا يصال ابنها الى الملعب وهو يحمل حقيبته الرياضية وتجلس الام على المدرج لمشاهدة التدريب ، الطالب يعتمد على نفسه وايضا يمكن اكتشاف موهبة كروية لديه .
لاعبون كبار مثل ميسي ورونالدو اكتُشفوا في جيل صغير واكتشفوا بالصدفة ، حيث ان ميسي كان يجلس على المدرج وكان ينقص لاعبا في الفريق فدخل ميسي للعب ووجدوا موهبة كروية خاصة لديه .
ونحن هنا نكتشف مواهب وهنا اللاعب يعتمد على نفسه وهو مستقل جدا ويحمل حقيبته ويعتمد على نفسه ومن هنا يبدأ نبذ العنف عن طريق تقوية الشخصية منذ الصغر " .

اخراج الطاقات
من بين الأهالي الحاضرين ، التقينا فؤاد صبيحات من الناصرة وهو اب للاعب ناشئ. وقال صبيحات لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :  " مهم جدا دعم الاهل للأبناء في جميع الاطر ، وجزء كبير من هذه الاطر اليوم هي الرياضة والاولاد بحاجة الى اطار لإخراج الطاقة الجميلة الموجودة في داخلهم ومن خلال هذه الاطر نرى ان الاولاد لديهم مواهب جميلة ان كانت في كرة القدم او مجالات اخرى .
حسب رايي الدعم الاساسي هو دعم الاهل ومن خلال دعم الاهل يصل الولد الى طريق النجاح . الرياضة هي اطار لكي يخرج الاولاد جميع الطاقات السلبية في داخلهم ويحولونها الى طاقات ايجابية وناجحة وفعالة.  الاولاد يتعلمون من بعضهم البعض ويكتسبون طاقات ايجابية من بعضهم ومن خلال الرياضة ننبذ العنف ونقلل من نسبة الاجرام في المجتمع العربي " .


صور من أجواء ملاعب المدرسة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق