اغلاق

أفضل وقت للتمارين لحرق الدهون

عندما يُواظب المرء على ممارسة الرياضة، فإنَّ ذلك يُساعده في إحراق الدهون المتراكمة في الجسم، ويقيه من الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمويَّة، والسرطان،


صورة للتوضيح فقط - تصوير :iStock-Ivanko_Brnjakovic

والسكَّري... ولكن، ما هو أفضل وقت للتمارين لحرق الدهون؛ صباحًا أم مساءً؟

أفضل وقت للتمارين لحرق الدهون
يقول خبراء التغذية والرياضة إنَّ "الوقت المُفضَّل لأداء التمارين لإحراق الدهون، هو ذلك الذي يتوافق مع الجدول الزمني للشخص، شريطة أن يصبح هذا الوقت عادًة يوميّة منتظمة". وبالتالي، لا فروق على صعيد الإفادة من هذه التمارين، سواء طُبِّقت في الصباح أو المساء، والأهمّ هو وجود التحفيز الدائم لممارسة التمرين والالتزام به. عمومًا، تعدُّ ممارسة الرياضة أمرًا ضروريًّا للحفاظ على صحَّة الإنسان، مهما كان عمره.

في الصباح الباكر
يعتبر الصباح الباكر، لا سيَّما الوقت اللاحق للاستيقاظ من النوم، وقبل تناول وجبة الفطور، وقت ممتاز لممارسة الرياضة؛ إذ هذه الأخيرة تحفّز عندئذ مُعدَّل الأيض، وتُحرق المزيد من الدهون بنسبة 20%. كما تزيد من النشاط البدني طوال اليوم، ما يعني أنَّ الفرد سيستمرّ في إحراق السعرات الحرارية على مدار اليوم، مقارنًة بالتمرينات في المساء.
ويُنصح خلال ممارسة التمارين الرياضية في الصباح، شرب رشفات من الماء (أو العصير الطازج)؛ تفاديًا للإغماء أو الإرهاق.

بعد الظهر
تُشير دراسات إلى أن ممارسة الرياضة خلال العصر، تحسّن الأداء الرياضي؛ إذ تكون درجة حرارة الجسم في أعلى مستوياتها، ممَّا يُعزِّز قوَّة العضلات، ونشاط الإنزيمات، والقدرة على التحمّل للقيام بالتمارين الشديدة، كالتدريب المتواتر عالي الكثافة والجري على جهاز الركض. كما أنَّ مُعدَّل ضربات القلب وضغط الدم يكونان أقلّ في الوقت المُتأخِّر من الظهيرة، مما يُقلِّل خطر الإصابات، ويُحسِّن الأداء، ويزيد فعاليَّة إحراق الدهون في الجسم.
 
في المساء
تُفيد إحدى الدراسات أنَّ الأفراد الذين يمارسون الرياضة عند المساء يتمتعون بنوم أفضل ولفترة أطول، مقارنة بالأفراد الذين يمارسون التمرين نفسه في الصباح، إلّا أنّ هذه الفائدة قد لا تنطبق على الجميع. فممارسة الرياضة خلال المساء، تزيد قدرةُ الجسم على امتصاص الأُكسيجين، وتُساعد في امتعة بنوم جيد.
 
نصائح هامة قبل ممارسة التمارين الرياضية
بشكل عام، يُمكن ممارسة الرياضة في أيّ وقت كان، مع الحرص على التنويع في التمرينات للحفاظ على النشاط، والبعد عن الملل. ولكن، يجب التقيّد ببعض النصائح قبل ممارسة التمارين الرياضية:
تجنُّب ممارسة الرياضة بعد الوجبات مباشرة؛ لأنَّ الدم الذي يحتاج الجسم إليه لحركة العضلات، يذهب إلى جهاز الهضم للقيام بعمليَّة الهضم.
الامتناع عن النوم مباشرًة بعد الفراغ من ممارسة الرياضة؛ تفاديًا للأرق، الذي يحدث نتيجة ارتفاع مُعدَّل هرمون التوتر أثناء ممارسة الرياضة.
ممارسة التمارين على معدة فارغة، للمساعدة في إحراق المزيد من الدهون؛ إذ إنَّ إحراق الدهون يزيد بنسبة 20% عند القيام بالتمارين على معدة فارغة قبل الفطور.

فوائد الرياضة
للرياضة فوائد جمّة، منها:
• تحسّن المزاج، إذ تساعد الرياضة في زيادة حساسيَّة الدماغ لهرموني السيروتونين والنورإبينفرين، اللذين يُخفِّفان من الاكتئاب. كما هي تزيد من إنتاج الإندورفين الذي يُعزِّز المشاعر الإيجابيَّة.
• تحفيز معدَّلات التمثيل الغذائي، وإحراق السعرات الحرارية. وبالتالي، خسارة الوزن الزائد.
• تقوية العضلات والعظام، والحدّ من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ورفع مستويات الطاقة.
• تحسّن وظائف الدماغ، والذاكرة، ومهارات التفكير؛ كونها تزيد مُعدَّل ضربات القلب، مما يعزّز تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ.
• تقليص الآلام المزمنة، وزيادة القدرة على تحمّلها، كألم أسفل الظهر المزمن.
• تحسّن صحَّة الجلد، وتأخّر علامات الشيخوخة؛ لأنَّ الرياضة تعزِّز عمليَّة تدفق الدم.

لمزيد من المرأة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
المرأة
اغلاق