اغلاق

بالفيديو: بين قلق وتوتر - المواطنون في الجليل يتأهبون للكورونا

في ظل حالة الهلع التي تسود البلاد عامة والوسط العربي خاصة من انتشار فيروس كورونا ، تجولت قناة هلا في البلدات العربية في الجليل ، وطرحت على عدد من
Loading the player...

المواطنين الأسئلة التالية : ماذا تعرف عن فيروس الكورونا ؟ هل لديك قلق من فيروس الكورونا ؟ هل اشتريت كمامة واقية او وسائل وقائية أخرى ؟ هل ستشتري كمامة واقية او وسائل أخرى للوقاية من الفيروس ؟ هل هناك استغلال وارتفاع بأسعار وسائل الوقاية ؟

"انوي شراء وسائل للوقاية من هذا الفيروس"
اول المتحدثين مروان حجازي من طمرة قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أعرف انه مرض معد عن طريق اللمس او التقبيل . نعم والف نعم، انا قلق جدا من هذا المرض المخيف، حتى بات الشخص يخاف من نفسه" .
واضاف حجازي :" في الواقع لم اشتر وسائل وقائية ، للأسف مع احترامي لنفسي واحترامي للناس ، فهم لا يأخذون الامر بنوع من الاهتمام الا عندما يصيبهم، لذا انوي شراء وسائل للوقاية من هذا الفيروس" .

"
لا انوي شراء كمامة او أي وسيلة أخرى وارضى بما يكتبه الله لي "
من ناحيته، أوضح محمود قاسم من طمرة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "هو مرض معد . وكما قال الأطباء انه يحظر على الناس التقرب من بعضهم كثيرا ، والابتعاد عن التجمهر قدر الإمكان . بالطبع يساورني القلق، خاصة انه ليس معروفا اذا كان ينتقل من الانسان او من الحيوان فحتى الان لم يكتشفوا من اين جاء هذا المرض. لا انوي شراء كمامة او أي وسيلة أخرى وارضى بما يكتبه الله لي وادعو الله ان لا يصيبنا أي مكروه والا نحتاج لشرائها " .

"
لست خائفا من المرض فانا انسان مؤمن "
أما الحاج فاروق الصالح من طمرة، فقد أشار لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "فيروس كورونا هو انفلونزا (نزلة) وسيزول ان شاء الله، فحتى شهر أيار لن يكون هناك أي مصاب باذن الله . لست خائفا من المرض فانا انسان مؤمن، والمؤمن لا يخاف، فكل شيء بأمر الله فما كتبه الله لي سيحصل، سواء كورونا او غيره، فالاعمار فقط بيد الله ، فالذي خلقنا بيده فقط هو من يقبض ارواحنا. لم اشتر كمامة ولن اشتري " .

" انا قلق .. وأدعو الله الا
نحتاج الى كمامات واقية "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع سعيد ياسين، قال : "سمعت عن هذا الفيروس، الذي بدأ في الصين وللأسف انتشر في باقي دول العالم. اعتقد انه وباء رباني، ليأخذ الناس العبرة عن طريق تقوى الله. انا قلق بالطبع ان لم يكن على نفسي فعلى ابنائي واحفادي وأبناء بلدي واصدقائي واقاربي وكل من احبه ويهمني امره ، وندعو الله ان يبعد عنا هذا الوباء والا نحتاج الى كمامات واقية ولا الى اية وسائل وقائية وأن تمر هذه الفترة على خير وان يحمينا الله ويقينا من هذا الوباء" .

"
لم أشتر الكمامات لانني متوكل على رب العالمين ثم على نفسي "
وفي ذات السياف، تحدث محمد عطا خطيب قائلا لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "صراحة سمعت عن هذا المرض، ولكن لا اعرف عنه الكثير، اعتقد ان الاعلام يعطي الموضوع اكثر من حجمه . آمل الا يصاب احد بهذا المرض، لا قريب ولا غريب. انا لست قلقا من الفيروس ولا باي شكل من الاشكال. لم اشتر الكمامات لانني متوكل على رب العالمين ثم على نفسي " .

" لست قلقا بتاتا ولم اشتر أي كمامات "
فيما أكد نايف أبو سمرة من شفاعمرو لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "يتحدثون عن هذا الموضوع كثيرا في وسائل الاعلام ويخيفون الناس منه وكأن موجة مخيفة من الفيروس قد وصلتنا. انا شخصيا لست خائفا ففي كل فترة نسمع عن امراض يتغلب الناس عليها. انا لست قلقا بتاتا ولم اشتر أي كمامات، حتى وقت الحرب لم اشتريها" .

"نشهد طلبا متزايدا على الكمامات ومواد التعقيم"
هذا وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الصيدلي صفوان ناعوم من شفاعمرو، فقد ادلى بدلوه حول الموضوع قائلا: "موضوع الكورونا موضوع اقلق كل الناس في الفترة الأخيرة . الناس كلهم يعيشون في ضغط ، لذا نشهد طلبا متزايدا على الكمامات ومواد التعقيم التي لا يوجد عليها طلب طيلة الوقت وهذا يدل على حالة الذعر لدى الناس، والمشكلة انه ليس لدينا تلك الاعداد الكبيرة من الكمامات ومواد التعقيم، فمثلا ليس لدي حاليا مواد معقمة فكل ما كان لدي اشتراه الناس، ونحن لم نكن مهيأين لمثل هذه التطورات . الاخبار التي نسمعها يوميا اخبار متضاربة، الامر المقلق في الموضوع ان المرض وصل الى إيطاليا والى أوروبا بشكل عام ، ما يعني انه قريب جدا من منطقتنا . وزارة الصحة تحاول منع تفشي المرض في إسرائيل عن طريق الحجر الصحي للمصابين وللاشخاص الذين كانوا على صلة بهم. الأمور تزداد سوءا يوما بعد يوم في أوروبا وهذا يؤثر علينا، كما قلت لان أوروبا اكثر وجهة لسفر المواطنين اليها" .
وحول أسعار وسائل الوقاية، قال ناعوم: " هناك استغلال في أسعار الكمامات ، اذ تباع الواحدة بخمسين شيقل وفي الأيام العادية كانت تباع بعشرة شواقل، لعدم وجود رقابة على الأسعار ، فكل شخص يستطيع احضار كمية ويبيعها كيفما يشاء والصيدلاني مضطر للشراء لتلبية احتياجات الناس" .


الصيدلي صفوان ناعوم


محمود قاسم


نايف ابو سمرة


محمد عطا خطيب


مروان حجازي


سعيد ياسين


الحاج فاروق الصالح

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق