اغلاق

هيئة الأعمال الخيرية تنفذ برامج إنسانية لإغاثة أهالي بيت لحم

أكد مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية العالمية في فلسطين إبراهيم راشد، حرص الهيئة على الاستمرار في دعم وإسناد وإغاثة الأهل في محافظة بيت لحم


صور من هيئة الأعمال الخيرية العالمية في فلسطين


في مواجهة فيروس "كورونا" المستجد.
وقال راشد :" إن هيئة الأعمال الخيرية كانت أول المؤسسات العربية والإسلامية التي استجابت للنداء الذي أطلقته مؤسسات وفعاليات محافظة بيت لحم، في أعقاب الإعلان عن إصابة عدد من المواطنين بفيروس "كورونا"، فأطلقت سلسلة من المبادرات والبرامج الهادفة إلى إغاثة الأهل هناك بالتعاون مع مؤسسات وفعاليات المحافظة، وعلى رأسها المحافظة ومديرية التنمية الاجتماعية ولجنة الزكاة المركزية" .
وشدد على "أن هذه المبادرات والبرامج الإنسانية والإغاثية جاءت في إطار حرص هيئة الأعمال الخيرية على الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في كل الأوقات، وحرصها على التخفيف من معاناتهم والعمل على تعزيز صمودهم وثباتهم" .
وأضاف "ان هيئة الأعمال الخيرية ومنذ اليوم الأول لإعلان وجود إصابات بفيروس "كورونا" في بيت لحم، حرصت على تواجد طواقمها هناك، وأرسلت كميات كبيرة من المواد اللازمة لأغراض التعقيم والكمامات والتي وزعتها على المؤسسات والمراكز الإيوائية في المحافظة، وضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية من المتواجدين أمام فندق "إنجل" حيث يتم الحجر على المصابين بالفيروس، والطواقم الإعلامية" .
وأشار راشد إلى "التعاون الوثيق مع مديرية التنمية الاجتماعية في تنفيذ هذه المبادرات والبرامج الإغاثية، والذي يأتي تعزيزا للعلاقات الوثيقة التي تربط هيئة الأعمال الخيرية بوزارة التنمية الاجتماعية في تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية التي تستهدف الشرائح الضعيفة والحالات الاجتماعية في فلسطين" .
وتابع: "وزعت طواقم هيئة الأعمال الخيرية بالشراكة مع طواقم مديرية التنمية الاجتماعية، آلاف العبوات من المعقمات على المؤسسات والمراكز الإيوائية، والأجهزة الأمنية، وطواقم الإعلام أمام فندق إنجل، والمواطنين المنتشرين في الشوارع، والأشخاص المحجورين داخل الفندق، ونزلاء وموظفين الجمعية الأنطونية، وجمعية القديس نيقولاس، ومؤسسات يميمة، وبيت الرجاء، ودار رعاية الفتيات، ومديريتي التنمية الاجتماعية، والشؤون المدنية".
وذكر، أن الهيئة أدخلت جهاز قياس درجة حرارة من نوع "أنفراريد" إلى المصابين داخل فندق "أنجل"، وسلمت مئات العبوات من معقمات الأيدي للجنة زكاة بيت لحم حيث تم توزيعها على قوات الأمن الوطني، والفرق الطبية التابعة لمديرية الصحة، والمواطنين، وجهاز المخابرات العامة، وأفراد الأجهزة الأمنية المنتشرين على الحواجز في المحافظة.
وأفاد راشد، بأن طواقم الهيئة سلمت إدارة المستشفى الخاص بحالات الإصابة بفيروس "كورونا"، والمركز الوطني الفلسطيني للتأهيل، مواد خاصة بتعقيم المرافق الطبية، في وقت سلمت فيه المئات من صناديق المياه لمديرية الصحة بهدف توزيعها على الفرق الطبية العاملة في المحافظة.
وأكد، أن طواقم هيئة الأعمال الخيرية شرعت في إعداد وتوزيع الطرود الغذائية على المراكز الإيوائية والعائلات الخاضعة للحجر الصحي المنزلي، وسط استعدادات للبدء بتزويدها بكميات من الخبز واللحوم.
من جهته، قال مدير التنمية الاجتماعية في بيت لحم بدران بدير، إن طواقم المديرية وبالتعاون الوثيق مع هيئة الأعمال الخيرية تحرص على متابعة احتياجات الحالات الاجتماعية في المحافظة، وفي المقدمة منها تلك التي تخضع للحجر الصحي المنزلي.
وأضاف بدير: "من منطلق واجبنا الأخلاقي والوطني والمهني، وتنفيذا لتعليمات وزير التنمية الاجتماعية الدكتور أحمد مجدلاني، قمنا بالتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية بشراء أجهزه قياس حرارية وإدخالها للمصابين بالفيروس داخل فندق إنجل، بالإضافة إلى توزيع الكمامات و"الهاي جين" على الأجهزة الأمنية والصحافيين المتواجدين أمام الفندق.
وتابع: "شمل أيضا ذلك توزيع مواد التعقيم على عدد من المؤسسات الإيوائية مثل الجمعية الأنطونية والقديس نيقولاس، ومؤسسة يميمة، وبيت الرجاء، ودار رعاية الفتيات، في ظل تنسيق وتواصل مع كافة المؤسسات لتوفير كل ما يلزم من أدوات تعقيم ونظافة وطرود غذائية، وذلك استجابة لحالة الطوارئ، والتزاما بتعليمات الحكومة".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق