اغلاق

الديمقراطية: تفاهمات فلسطينية روسية لتقويض صفقة ترامب

شهدت العاصمة الروسية، موسكو، صباح يوم الثلاثاء في 16/3/2020، إجتماعاً مطولاً، بين نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 


ووفده المرافق إلى موسكو، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، ومعه نائبه لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف وعدد من أركان الوزارة.
تناول الجانبان الفلسطيني والروسي، في حوار معمق "الأوضاع العامة في منطقة الشرق الأوسط، وفي القلب منها القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، في ظل تداعيات إطلاق رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب رؤيته لتصفية القضية الفلسطينية وإقامة دولة إسرائيل الكبرى، واختزال الدولة الفلسطينية بسلسلة معازل، تحت هيمنة دولة الاحتلال وقوانينها العنصرية" .
واتفق الطرفان على أن "رؤية ترامب، مخالفة للمعايير الدولية لحل القضية الفلسطينية، واستخفاف فظ بقرارات الشرعية الدولية، فضلاً عن كونها تشكل خطراً على استقرار المنطقة، وتفتح الباب للمزيد من الصراعات الدموية، على حساب مصالح شعوب المنطقة، ومستقبلها" .
ووصف الطرفان "السياسات الإسرائيلية في المناطق المحتلة، بأنها انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ترتقي في بعض جوانبها إلى مستوى جرائم الحرب، الأمر الذي يتطلب من الأمم المتحدة والمجلس الدولي لحقوق الإنسان، ومحكمة الجنايات الدولية، تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية نحو الشعب الفلسطيني" .
كذلك أكد الطرفان على "ضرورة إنهاء الإنقسام في الصف الفلسطيني، وإعادة توحيد الحالة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستيطان ورؤية ترامب" .
وشدد الطرفان على "حق الشعب الفلسطيني بالنضال بقيادة م.ت.ف، ممثله الشرعي والوحيد من أجل حقوقه كاملة، في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات" .
وقدم حواتمة والوفد المرافق شكر الجبهة الديمقراطية لاستعداد موسكو الدائم للدفاع عن القضية والحقوق الفلسطينية بموجب المعايير الدولية، كما أقرتها قرارات الشرعية الدولية، ذات الصلة، بما في ذلك الدعوة لمؤتمر دولي يكفل في نتائجه تطبيق هذه القرارات.
كما توقف الطرفان، أمام "تطور المعادلة السياسية داخل إسرائيل، بعد الفوز الكبير الذي حققته «القائمة المشتركة»، واستبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة، وضرورة دعم حقوق الفلسطينيين العرب داخل إسرائيل في نضالهم القانوني ضد كل أشكال التمييز العنصري والإقصاء والتهميش ومن أجل التمتع بالحقوق الكاملة للمواطنة" .
واستعرض الجانبان "الأوضاع المتحركة في المنطقة العربية، وأدانا التدخل الأميركي في شؤون الدول العربية، وأكدا على حق الشعوب العربية في بناء دولتها الوطنية والاستقرار والإزدهار والعدالة الاجتماعية" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق