اغلاق

ارتفاع البطالة : نصف مليون عاطل عن العمل خلال ايام

تلقي أزمة فيروس الكورونا في البلاد بظلالها على مجال العمل، بحيث قامت العديد من أماكن العمل بإخراج موظفيها وعمالها الى إجازة بدون اجر، وبعضها قامت بفصلهم، مما


(Photo by JACK GUEZAFP via Getty Images)

أدى الى ارتفاع حاد في نسبة البطالة في إسرائيل.
وتستعد مؤسسة التأمين الوطني للتعامل مع نصف مليون عاطل إضافي عن العمل في ارجاء البلاد، فيما تشير التقديرات الأكثر تشاؤما الى نحو 1.2 مليون عاطل عن العمل. 
وعليه اعتبر مدير عام مؤسسة التأمين الوطني مئير شبيغلر، أن التقديرات بنصف مليون هي تقديرات متفائلة جدا.
وكل 100 ألف عاطل عن العمل يكلّفون التأمين الوطني 550 مليون شيكل شهريا بالمعدل، ما يعني ان الحديث يدور عن 2.75 مليار شيكل في الشهر بالمجمل،  وفقا للتصور الأكثر تفاؤلا و 6.6 مليار شيكل في أسوأ الحالات.
وكانت مؤسسة التأمين الوطني، قد تحدثت مطلع الاسبوع، عن زيادة 200 ألف عاطل عن العمل في الدفعة الأولى.
وتنطلق التوقعات من الإغلاق الجزئي للقطاع الاقتصادي. وهذه الأعداد من العاطلين عن العمل لا تشمل العاملين لحسابهم الخاص، والذين تلقوا  منحا ستتعامل معها مصلحة الضرائب.
وبحسب دائرة الإحصاء المركزية، فإن عدد وظائف الموظفين والعمال في البلاد تبلغ 3.75 مليون وظيفة. أي ان الحديث عن بطالة ستتراوح بين 13% و 32% من مجمل الموظفين. وتتوقع مؤسسة التأمين الوطني، ان يضاف 150 ألف مواطن الى قائمة متلقي مخصصات البطالة حتى نهاية شهر مارس/ اذار الجاري.
للمقارنة، فإن التأمين الوطني، دفع في بداية الأزمة مخصصات بطالة لـ 80 ألف شخص في الشهر، من بينهم 25 ألف ألاف جُدد.  ولم يتبين بعد اذا ما كان سيتغير معدل الدفع للشخص الواحد.
من جانب آخر، فإن مؤسسة "خدمة التشغيل" (العمل) ،  اشارت في بداية الأسبوع الى ارتفاع بأربعة اضعاف في أوساط الاكاديميين الذين انضموا للبطالة حديثا، من 16% الى 60%.
ويذكر أن معدل مخصصات البطالة التي تدفع للأكاديميين اعلى بـ 15% للعاطلين عن العمل من غير الأكاديميين.
من ناحية أخرى ، فإن قرار الحكومة هذا الأسبوع بتقصير فترة التدريب للحصول على إعانات البطالة لمدة ستة أشهر بدل سنة، سيضيف الكثير من العمال الجدد والشباب الذين لم يتمكنوا من الحصول على راتب كبير الى دائرة البطالة.

أكثر الشرائح تضررا
وتعاني بعض الأوساط اكثر من غيرها بسبب أزمة الكورونا والبطالة التي أدت اليها. ومنها شريحة حراس الأمن وعمال النظافة ممن بلغوا جيل 67 فما فوق، والذين لا يحق لهم الحصول على مخصصات بطالة، فيما لو تمت اقالتهم أو خرجوا الى إجازة بدون راتب. وفي جزء من الحالات يدور الحديث عن قادمين جدد يعملون لأنه لا مخصصات تقاعد لهم.
هناك شريحة أخرى ستواجه صعوبة كبيرة، وهي شريحة العمال الذين تمت إقالتهم قبل الأزمة وتنتهي في هذه الأيام فترة حصولهم على مخصصات البطالة. هؤلاء قد يبقون بدون أي دخل مادي، خاصة في ظل ضعف احتمالات حصولهم على عمل جديد.  

أكثر من 110 يتسجلون في " خدمة التشغيل"
منذ بداية شهر مارس وحتى مساء أمس ، سُجل في مؤسسة "خدمة التشغيل" (شيروت هتعسوكا)  أكثر من 110 آلاف شخص ، بزيادة بلغت حوالي 68% ، مقارنة بـ 160 ألف باحث عن عمل كانوا مسجلين في بداية الأزمة.
وعدد المسجلين بحلول منتصف مارس أكبر بأربع مرات وأكثر من جميع المسجلين في شهر فبراير.
وبالأمس بين منتصف الليل وحتى ساعات المساء ، تم تسجيل 55 ألفا، ما يشير الى ان هنالك توجه عام بتفضيل الخروج بإجازة بدون راتب على إقالة العمال، بحيث يتمكن العمال من الحصول على أجر جزئي من التأمين الوطني. ومع انتهاء فترة التسجيل سيضطرون للبحث عن عمل فيما لو لم يعودوا الى مكان عملهم السابق.
ويقدّر مدير عام "خدمة الشتغيل" رامي غراور ، أنه ما بين 10% - 20% من الباحثين عن عمل الذين خرجوا في إجازة بدون راتب، لن يعودوا مباشرة الى سوق العمل مع انتهاء أزمة الكورونا. 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق