اغلاق

اسرائيل تواصل التعاون مع السلطة الفلسطينية في مكافحة فيروس كورونا

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، جاء فيه :" منذ تفشي الفيروس في العالم، نحن في وحدة


تصوير: الإدارة المدنية

تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، بقيادة الميجر جنرال كميل أبو ركن، نحافظ على علاقة مباشرة ومستمرة مع السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بانتشار الفيروس. هذا تعاون مستمر يزداد قوة.
لا تتوقف البكتيريا والفيروسات عند الحدود، لذلك لدينا جميعًا هدف مشترك وهو الحفاظ على صحة السكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة وسكان دولة إسرائيل على حد سواء" .
واضاف البيان :"
كجزء من المساعدة للنظام الصحي الفلسطيني في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا في أراضي يهودا والسامرة وقطاع غزة، تم نقل، بقيادة السيدة داليا باسا، منسقة شؤون الصحة في وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، حوالي 400 طقم فحص للكشف عن الفيروس وأكثر من 500 مجموعة واقية. بالإضافة الى ذلك، عملنا على تنسيق التدريبات المشتركة مع الفرق الطبية الإسرائيلية والفلسطينية في مستشفى "تيل هاشومير"، من أجل التعلم المهني حول الفيروس، وطرق وقاية الفرق الطبية، وفحص المرضى المشتبه في أنهم يحملون الفيروس" .

من أجل السياح في السلطة الفلسطينية
وقال البيان :" عملنا خلال الشهر الماضي على تنسيق خروج عشرات المجموعات السياحية من الأراضي الفلسطينية عن طريق مطار بن غوريون بالتعاون مع جميع الأجهزة الأمنية والشرطة ووزارة الخارجية ومجلس الأمن الوطني ووزارة الصحة. جاء ذلك بعد تلقي طلبات من هذه المجموعات والعديد من القنصليات والمفوضيات بعد اكتشاف السياح والفلسطينيين المصابين بفيروس كورونا في أراضي السلطة الفلسطينية.

إجراء تقديم الطلب الى التصاريح
بعد مشاورات أمنية، تم اتخاذ القرار بإغلاق نوافذ استقبال الجمهور ومراكز الخدمة في يهودا والسامرة حتى تتم إعادة تقييم الوضع لاحقًا.
ستقوم وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق بكل ما في وسعها لمنع الإضرار بجودة الخدمة المقدمة للسكان وبالتالي ستواصل العمل بطرق بديلة تضمن صحة السكان ومقدمي الخدمات على حد سواء.
سيتم تقديم الطلبات الى الحصول على تصاريح الدخول إلى إسرائيل بشكل روتيني إلى الاتصال الفلسطيني، وسيتم تسليم التصاريح للسكان من خلال الممثلين الفلسطينيين.

الوضع في المعابر في الضفة الغربية
وفقا لتعليمات وزير الأمن، أعلن مساء يوم الثلاثاء الميجر جنرال كميل أبو ركن عن وضع التحركات والدخول الى إسرائيل لحاملي تصاريح العمل الذين يعملون في إسرائيل وفي الضفة الغربية، وحاملي تصاريح التجارة وتصاريح BMC.
ونتيجة لذلك، فإن الدخول إلى إسرائيل ممكن لحاملي تصاريح العمل في مجالات البناء والزراعة والصناعة والخدمات، ولكن التنقل اليومي بين المناطق غير ممكن.
يُطلب من أصحاب العمل في إسرائيل الاهتمام بترتيبات السكن والنوم في إسرائيل لمدة شهرين على الأقل للعمال في مجال البناء وشهر واحد على الأقل للعمال في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات.
العامل الذي يعود إلى الضفة بعد عمله في إسرائيل، قبل انتهاء الفترات الزمنية المذكورة، لن يتمكن من الخروج للعمل في إسرائيل مرة أخرى وسيتم منعه من الدخول عن طريق المعابر.
بالإضافة إلى ذلك، من الممكن الدخول الى إسرائيل لحاملي تصاريح العمل في مجالات الطب والتمريض وفقًا للإجراءات في الأوقات الروتينية.
لا يُسمح للعمال في القطاعات الأخرى وكذلك الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح التجارة أو BMC بالدخول الى إسرائيل حتى إشعار آخر.  
فيما يتعلق بالعمل في أراضي الضفة - من الممكن الدخول لحاملي تصاريح العمل في مجالات البناء أو الزراعة. سن 50 وما دون. لا حاجة الى ترتيبات السكن والنوم.
يصبح العمل في مجالات الصناعة والخدمات والشركات والمحلات التجارية ممكنًا وفقًا للمبادئ التوجيهية السارية في إسرائيل بشأن أعمال المصانع الحيوية وبشرط أن يبلغ عمر العامل 50 عامًا أو أقل.

" نعمل بكل الوسائل من أجل السكان الفلسطينيين "
وختم البيان :" تستعد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق لجميع السيناريوهات الممكنة ونعمل على تنفيذ وتطبيق كل قرار يتم اتخاذه لمنع انتشار الفيروس قدر الإمكان. سنواصل العمل عن كثب مع السلطة الفلسطينية ومع وزارة الصحة وسنستخدم جميع الوسائل المتاحة لنا " .




لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق