اغلاق

ارتفاع عدد مصابي كورونا في البلاد الى 1442 منهم 29 بحالة خطيرة - الحكومة تشدد القيود

اعلنت وزارة الصحة ، الليلة، ان عدد المصابين في الكورونا في البلاد ارتفع الى 1442 منهم 29 مصابا بحالة خطيرة ، حسب المعلومات التي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما .
Loading the player...

 وبحسب المعلومات الصادرة عن وزارة الصحة فان هناك 1331 مريضا حالتهم طفيفة، 40 متوسطة، 29 خطيرة، 1 توفي، 41 تماثلوا للشفاء.
  و
في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الاثنين بتشديد تطبيق القيود على حركة المواطنين والخروج من البيت.
القرار الذي لا يزال قيد الصياغة سيشمل تشديد القيود على الحركة التي سيسمح بها فقط للتوجه الى العمل وشراء المواد الغذائية والأدوية والمنتجات الأساسية. وسيتم تقليص وسائل النقل العام إلى حد إلغائها كليا.
وهناك مؤشرات على ان البنوك والمصالح التي توفر منتجات حيوية وضرورية ستستمر بالعمل. كذلك، خدمات الارساليات من المطاعم ستواصل عملها.
أما حوانيت بيع الملابس والحواسيب والتي كان مسموحا لها ان تعمل حتى اليوم ، فسيتم اغلاقها.
وتأتي هذه القرارات بعد مناقشة استمرت سبع ساعات ، شارك فيها وزراء ورؤساء من جهاز الصحة والاقتصاد ، وتهدف الى  تقليل التواصل عن قرب بين الناس والحد من انتشار فيروس كورونا.
وستسري هذه القرارات لمدة أسبوع كامل من لحظة المصادقة عليها.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نتنياهو : " بعد اختتام مباحثات استغرقت 7 ساعات، أوعز رئيس الوزراء بتشديد إجراءات إنفاذ القانون الخاصة بقيود الحركة والتنقل إلى حد كبير وكذلك بإعداد صيغة قرار يُعنى بتشديد القيود على الحركة والتنقل، ما عدا الخروج لأماكن العمل، والتزود بالمواد الغذائية، وبالأدوية وبالمواد الحيوية (وغير ذلك من الحالات الاستثنائية)، بهدف تقليص حالات التعامل ما بين الأشخاص ومنعًا لاستمرار تفشي فيروس كورونا. وسيُعمل بالقرار لمدة 7 أيام من لحظة المصادقة عليه.
هذا ولم تتغير التوجيهات بشأن الوصول إلى أماكن العمل في هذه المرحلة. في حال تم تحديث التعليمات، سيخصص وقت كافٍ للاستعداد لذلك.
لن يتم تقييد إمكانية التزود بالمواد الغذائية، وبالأدوية وبالمنتجات الحيوية حتى في حال تمت المصادقة على القرار. ويجب أن يحظى القرار بمصادقة الحكومة".

خطة لمساعد المستقلين والاجيرين وزيادة الفحوصات
"بالإضافة إلى الفريق الاقتصادي الذي سيعرض غدًا خطة المساعدات الكثيفة للمستقلين وللأجيرين وللمصالح التجارية، أوعز رئيس الوزراء بتشكيل فريق يعمل على زيادة أخرى لعدد الفحوصات المستخدمة لاكتشاف المرضى وفريق آخر يقوم بفحوص استطلاع لمجمل السكان.
خلال المباحثات فإن كافة الجهات المشاركة فيها قامت باستعراض الأوضاع وبحثت تداعيات أي من الإمكانيات التي طُرحت خلال المباحثات".
وبحسب البيان: " شارك في المباحثات كل من: وزير الصحة ووزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي ووزير المالية ووزير الاقتصاد ووزير الطاقة ووزير العدل ورئيس هيئة الأمن القومي والمستشار القضائي للحكومة ومحافظ بنك إسرائيل والمدير العام لمكتب رئيس الوزراء والمدير العام لوزارة الصحة والمدير العام لوزارة المالية والمدير العام لسلطة السكان والهجرة ورئيس المجلس القومي للاقتصاد والقائم بأعمال المفوض العام لشرطة إسرائيل ونائب رئيس الأركان العامة والقائم بأعمال المدير العام لوزارة الصحة ورئيس خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة ورئيس قسم الأمن الداخلي والجبهة الداخلية التابع لهيئة الأمن القومي والبروفيسور بليتسر والبروفيسور أشكينازي والدكتور أساف (الذين أعدوا نموذج تفشي فيروس كورونا عن وزارة الصحة) وغيرهم من الأخصائيين.
وخلال المباحثات تم استدعاء كل من البروفيسور روتشاين والبروفيسور شوقي شيمر والبروفيسور غابي باراباش ليدلوا بآرائهم.
ستصدر تفاصيل التعليمات الكاملة والمحدثة عن وزارة الصحة في وقت لاحق وبعد المصادقة على القرار".


 الشرطة تتفقد مصالح وتوجه إنذارات
من جانبها، تواصل الشرطة نشاطاتها ضد مخالفي التعليمات وتحرر إنذارات للمخالفين.
وجاء في بيان صادر عن الشرطة : "كجزء من النضال الوطني للحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد ، يواصل عناصر شرطة إسرائيل العمل في الخط الأمامي، على مدار ساعات اليوم،  بتوصيل المعلومات وانفاذ القانون المتعلق بنظام الصحة العامة.
وذكرت الشرطة انها تصب جهودها على الأشخاص الذين لا يلتزمون بالحجر الصحي، التجمعات المحظورة، المصالح التجارية التي تعمل بخلاف التعليمات، وكل ذلك بهدف مساعدة وزارة الصحة في الجهود الوطنية للحد من انتشار فيروس كورونا". 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق