اغلاق

ميركاتو كورونا في البريميرليج.. نجوم باقية وسوق محلي مفتوح

تستعد الأندية الأوروبية كافة، لتقبل سلسلة من الخسائر المالية، التي تحتاج وقتا طويلا لتعويضها، بعدما أجبر فيروس كورونا المستجد، المسابقات المحلية


 (Photo by Laurence Griffiths/Getty Images)

 في القارة العجوز على التوقف.
 ويحيط الغموض بمستقبل الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث ستتوقف المنافسات حتى نهاية أبريل/نيسان المقبل على أقل تقدير.
 الأضرار الاقتصادية لا يمكن حصرها حتى يتضح مصير السابقات، لكن الأمر المؤكد أن الأندية كافة، خصوصا الكبيرة منها، ستعاني لإجراء صفقات ضخمة كما تفعل في كل موسم.
 
فرصة للاحتفاظ بالنجوم
 
من المعروف أن 4 أندية على وجه التحديد، هي ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ويوفنتوس، تسعى لاستقطاب مجموعة من نجوم البريميرليج.
 
ريال مدريد على سبيل المثال، يتطلع لضم نجم ليفربول ساديو ماني، لكن يتوجب عليه دفع مبلغ كبير لتحقيق ذلك، وهو أمر لن يكون مضمونا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ما يضع ليفربول في موقف جيد للاحتفاظ بنجمه.
لكن هذه الأنباء ليست مبهجة بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كان يأمل في إعادة الفرنسي بول بوجبا إلى يوفنتوس بمبلغ يفوق ما دفعه لشرائه قبل 4 أعوام (89 مليون جنيه إسترليني)، لكن هذا لن يكون ممكنا، خصوصا وأن الأندية الإيطالية قد تكون الأكثر عرضة للخسائر المالية.
أما بالنسبة لآرسنال، فإنه ينوي التخلص من عدد كبير من لاعبيه الفائضين عن حاجة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مثل شكودران موستافي وكالوم تشامبرز وسوكراتيس باباستاثوبولوس، بيد أنه لن يكون باستطاعته تحقيق الفائدة المالية المرجوة، كي يتمكن من تعويضهم ببدلاء أفضل.
 
السوق الداخلي
 
في ظل هذه الظروف، ومن أجل تعزيز الصفوف قبل بداية الموسم الجديد، ستجد الأندية الإنجليزية الستة الكبرى، في بقية أندية البريميريج، ملاذا آمنا بأسعار معقولة.
 وتزخر أندية الوسط والقاع بمجموعة من اللاعبين المميزين، أمثال ويلفريد زاها (كريستال بالاس) ولويس دونك (برايتون) وجيمس تاركوفسكي (بيرنلي) ودومينيك كالفرت لوين (إيفرتون).
كما أن هناك مجموعة من اللاعبين متاحين بالمجان؛ بسبب انتهاء عقودهم هذا الصيف، مثل جناح بورنموث رايان فرايزر، ومهاجم ساوثهامبتون شاين لونج.
 الأمر نفسه ينطبق على مانشستر سيتي الذي ينوي الاحتفاظ بنجومه لأكبر قدر ممكن، خصوصا سترلينج الذي يريد ريال مدريد استقدامه، في وقت أبدى فيه باريس سان جيرمان اهتمامه الشديد برياض محرز.
 توتنهام كان على وشك فقدان نجمه الأبرز هاري كين، الذي يريد الفوز بالألقاب، بعد سنوات من الفشل في الصعود إلى منصات التتويج مع الـ"سبيرز"، لكن رئيس النادي دانييل ليفي لن يرضى بالاستغناء عنه بمقابل أقل من 100 مليون جنيه إسترليني، وهو أمر لن تكون الأندية الكبيرة قادرة على دفعه في ظل الظروف الراهنة.
في المقابل، ستجد الأندية الكبيرة صعوبة في ضم لاعبين مطلوبين بشدة، وكانت أنديتها تطمع بصفقات من أعلى عيار نظير التخلي عنهم، مثل قائد أستون فيلا جاك جريليش، ولاعب وسط ليستر سيتي جيمس ماديسون، وزميله الظهير الأيسر بن تشيلويل.

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق