اغلاق

الامل والموت - بقلم : عبد ابو كف

تجول احيانا في سعة التفكير، وتنجر نحو افكار غريبة تاخذك لقمم الهضاب مرتصة الصخور ، فهي شاهقة تصل اليها بعد عناء متعب وربما منهك ،تحط اقدامك بهدوء

او بمعنى اخر بلمس هادئ لتظفر مكانها... بعد ان ترجف من خطورة المكان لكن دافع القرار يدفعك الى ان تخطو مهما كلف الامر.
تاخذك الذاكرة الى سجل مليئ بالمحطات لعلها تخفف عليك عناء فاض او فاق تحملك او قدرة صمودك الذي تغلبت فيها احيانا على زوابع اثارت رمال راكدة في كثبان قاطعتها رياح الاثاره المندفعة من خلف البحار.
لكن القطيعة  التي سادت وحلت بك لحد فقدان الامل حفزتك ان تعتمد قرار صعبا .
ان تعاد تلك الايام الربيعية وزهور قد لونت مروجها في تلك الحقبة، واليوم اصبحت جافة تدحرجها رياح خريفية الى منحدرات الفنيان ، لا تسعفك كثيرا بعد ان اصبح شروق الشمس لا يختلف عن غروبها بنسبه لك  لفقدانك فرصة تلوح من خلالها نجمة تضي سماء مغبر اصبح سماكته  تحجب الثرياء.
فهل بزوغ الشمس يعيد بارقة الامل ام ماذا سوال نبقى نتردد عليه لنرى هل حدث من جديد؟

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق