اغلاق

بدلاً من إغلاق شامل: تشديدات حيث لا التزام بالتعليمات

على الرغم من أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع يوم الجمعة بأنه ينوي فرض اغلاق شامل لمدة ثلاثة أسابيع ابتداء من يوم غد الاثنين وحتى الى ما بعد الفصح


تصوير نجمة داود الحمراء

 اليهودي (بيساح)، فإن الحكومة تمتنع حتى الآن عن فرض اغلاق من هذا النوع، وتكتفي  بخطوات من شأنها تشديد التعليمات والأوامر القائمة حاليا، وتعزيز انفاذ القانون في المناطق التي لا تلتزم بالقانون، خاصة في أوساط اليهود "الحريديم".
وأشارت مصادر عبرية الى ان جلسة الحكومة التي كان من المفترض ان تُعقد اليوم، لم تتم الدعوة اليها، لكن على الرغم من ذلك، تواصل الوزارات تحضير لوائح لأوقات الطوارئ عشية احتمال تشديد القيود على حركة المواطنين.
صحيح حتى يوم امس، النية هي تقليص بـ10% إضافية نسبة العمل في امامكن العمل من 30% الى 20%.
وفي الوقت الحاضر ، لا توجد نية لمنع استمرار توصيل الطعام من المطاعم.
وكما أسلفنا ، تنوي الحكومة مع ذلك تعزيز إنفاذ القانون في المناطق التي تم فيها انتهاك العديد من التوجيهات،  بما في ذلك المناطق التي  يسكنها "الحريديم" وكذلك المناطق التي يوجد فيها العديد من المتواجدين في الحجر الصحي.
كذلك، سيتم تشديد الإجراءات في محال السوبر ماركت.
" من اجل رؤية تصعيد آخر في بالخطوات، وبالتالي اغلاق فعلي، سيتطلب الأمر اغلاقا غير تام  لاماكن غير حيوية. سندرس إمكانية اجراء تقليص آخر للعمل في القطاع العام لصالح زيادة العمل من البيت" قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الصحة.
وأضافت: "في الأماكن التي لا ينصاعون فيها لتعليمات وزارة الصحة، ستعزز الشرطة تطبيق القانون".  
وأشارت إلى أن "غالبية الجمهور يتجاوب مع إرشادات وزارة الصحة ، وهناك حوار وعمل يومي مع شرطة إسرائيل لضمان السلامة العامة".

"إلزام جميع مواطني إسرائيل الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما بعدم الخروج من البيت"
الى ذلك ، اعترض وزيران على تشديد القيود، احدهما وزير الداخلية اريه درعي،  الذي قال انه يعتقد انه لا يجب شل الاقتصاد، والأفضل هو الزام جميع مواطني إسرائيل الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما بعدم الخروج من البيت. وعندما سأل وزراء آخرون كيف يمكن لهم ان يتزودوا بالطعام، أجاب درعي : " العائلات ستهتم بهم. من يتواجدون في ضائقة، الدولة ستهتم بهم".

تعزيز استخدام الوسائل التكنولوجية 
 أما الوزير الثاني الذي اعترض على الاغلاق فهو وزير الامن نفتالي بينيت، الذي قال :" لا اعرف لماذا يجب توجيه هذه الضربة القوية للمواطنين. هناك أمور كثيرة يمكن القيام بها قبل الوصول الى هذه المرحلة، وإذا ما سرتم بذاك الاتجاه فأنا سأعترض".
واقترح بدلا من ذلك تعزيز استخدام الوسائل التكنولوجية والتعاون مع "الشاباك".   

نتنياهو :" اريد ان  يكون اغلاق لمدة 3 أسابيع ابتداء من يوم الاثنين" 
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد قال يوم الجمعة انه في حال لم يحدث تغيير في نسبة المصابين خلال الـ 48 ساعة القادمة (أي ابتداء من الجمعة)  فلن يكون هناك مفر من فرض اغلاق شامل ابتداء من يوم الاثنين.
 واصدر نتنياهو تعليماته لمختلف الجهات لعرض خططتها الجديدة بهذا الخصوص. وفيما لو تم اتخاذ قرار بالإغلاق العام، فقد يستمر لمدة 3 أسابيع.
وقال نتنياهو خلال جلسة استمرت حوالي 4 ساعات  :"  اريد ان  يكون اغلاق لمدة 3 اسابيع ابتداء من يوم الاثنين  وحتى ما بعد عطلة عيد الفصح .. اريد ان يكون لنا مجال للهروب ".
واضاف نتنياهو :" إذا تحسنت الأمور - يمكنني تحرير الاقتصاد قليلاً".
وخلال الجلسة أمر نتنياهو وزارة المالية "بخفض عدد الأشخاص الذين يخرجون  للعمل من 30%  إلى 15 % وحتى 10 بالمائة". علما ان هناك نية لتقليل عدد العاملين في القطاع العام كذلك.
وقال مسؤول كبير إن "نتنياهو ليس في حالة من الهوس ، هناك إجماع على أن الأماكن الحيوية ستعمل. الاتجاه العام هو أن يخرج للعمل الحد الأدنى من الموظفين ، مع مراعاة الاقتصاد".
ورغم ما قاله نتنياهو، الا ان  الاغلاق الشامل لن يحدث في الفترة القريبة - على ما يبدو-  وفق المعلومات المتوفرة.


الوزير اردان : "رمضان والفصح محطتان خطيرتان لانتشار العدوى"
وقال وزير الامن الداخلي جلعاد أردان في وقت سابق إنه قلق للغاية بشأن عيد الفصح ،  واضاف: "لا أريد أن أفسد أجواء العيد ، ولكن خلال الاستعداد للعيد لن يلتزم الناس في التعليمات  فهم في النهاية يريدون ان يحتفلوا مع العائلة  والذهاب للتسوق للعيد .. كل شيء سوف ينفجر ".
وتابع اردان :"  عيد الفصح وشهر رمضان محطتان خطيرتان من حيث  انتقال العدوى".
واقترحت وزارة الصحة زيادة عدد العمال في مجال التغليف في الدكانين  ( سوبر ماركت ) حتى يأتي الناس لاستلام الطلبات من دكاكين الاغذية ويغادروا .

انضمام نحو 650 جنديا الى قوات الشرطة في ارجاء البلاد
من جهتها، تستعد الشرطة لأسبوع آخر من انفاذ القانون وتعليمات وزارة الصحة التي وردت في لوائح الطوارئ الخاصة بفيروس كورونا. وابتداء من صباح اليوم الاحد، سينضم نحو 650 جنديا مسلحا الى قوات الشرطة في ارجاء البلاد.
وسيساعد الجنود عناصر الشرطة بنصب حواجز على مداخل البلدات وانفاذ الأوامر في الأماكن العامة، لكن لن يكون بإمكان الجنود القيام بأعمال الشرطة بأنفسهم، مثل فرض الغرامات وغيرها.
ونقلت مصادر عبرية عن مسؤول في سلطات انفاذ القانون، أنه في حال قررت الحكومة فرض اغلاق عام، فإن الجيش سيدعم الشرطة بنحو 3600 جندي إضافي.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق